بعض الحركات والعادات اليومية التي تدمر الجسم.. احذرها

الغد- نشرت صحيفة "الموندو" الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن بعض الحركات اليومية التي نقوم بها، والتي يمكن أن تؤدي إلى تدمير أجسامنا. وتتعدد هذه الممارسات انطلاقا من استخدام الهاتف النقال باستمرار، وصولا إلى قراءة الكتب في السرير.

وقالت الصحيفة، في تقريرها حسب ما نقل موقع "عربي21"، إن العطس بطريقة مبالغ فيها وسيئة، مضر بالصحة، وهو ما أكده آتا بوراميني، مدير مركز "التقويم الفقري" في مدينة فالنسيا الإسبانية. وقد شدد الدكتور بوراميني على أن "العطس باستمرار ودون إخراج كل الهواء، من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بانزلاق غضروفي. علاوة على ذلك، يتسبب العطس في حين يكون

أمراض الظهر والرقبة مرتبطة بالتوتر

لم تعد عبارة "أثقل كاهله" مجرد تعبير يتداوله الناس في اللغة العربية دلالة على المعاناة من أمر معين، حيث تأكد أنها تعبير صادق عن الارتباط بين الحالة النفسية التي يكون عليها الإنسان أثناء أداء مهمة لا يرغب فيها أو تسبب توترا، والأمراض التي تصيب الظهر والرقبة.
فقد أثبت باحثون يابانيون في دراسة نشرت مؤخرا أن هناك ارتباطا وثيقا بين التوتر والقلق وأمراض الظهر.
وذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن الدراسة اليابانية أجريت على 18 ألف مريض، يعملون بوظائف لا يرغبون بها أو يؤدون أعمالا تصيب بالقلق والتوتر، حيث ثبت للباحثين أن نسبة الإصابة

مخاطر صحية تهدد صحتك عند تناول الطعام بسرعة

الغد- كشفت دراسة حديثة عن أضرار السرعة في تناول الطعام وتطرقت إلى المخاطر الكبيرة التي تسببها.

وتحدثت الدراسة، التي نشرت نتائجها صحف بريطانية ونلقها موقع عربي 21، التي كانت مسؤولة عنها جمعية القلب الأمريكية في كاليفورنيا، أن تناول الطعام بشكل سريع يساهم في زيادة الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب، مشيرين إلى أن من يتناول طعامه بسرعة، لا يمنح جسده وقتا كافيا لاستيعاب شعورالشبع، ولذلك يتناولون المزيد.
وأفادت الدراسة، التي تم إجراؤها على نحو ألف شخص في منتصف العمر، بأن "الذين يأكلون بسرعة، أكثر عرضة بنحو خمس مرات ونصف، من الذين يأكلون ببطء، لتطوير متلازمة التمثيل

بدائل طبيعية لمواجهة أنواع الصداع

ميونخ- أفادت مجلة "فرويندين" الألمانية بأنه يمكن الاستغناء عن الأسبرين وغيره من المسكنات الدوائية ومواجهة الصداع بالبدائل الطبيعية التالية:
الصداع العادي
الماء: يعتبر نقص السوائل في الجسم من أكثر الأسباب شيوعا للصداع. وهنا يمكن مواجهة الصداع من خلال تناول كوبين كبيرين من الماء.

ستة علاجات منزلية لالتهاب الحلق


التهاب الحلق حالة شائعة وبسيطة تنتج عن الإنفلونزا أو الزكام، أو عدوى بكتيرية، ويمكن التعامل معه في البيت، وعادة ما تتحسن حالة المصاب خلال أسبوع.
وتشمل طرق التعامل مع التهاب الحلق منزليا:
تناول المسكنات كالباراسيتامول، أما الآيبوبروفين فيجب الانتباه إلى أنه لا يلائم بعض الحالات مثل من يعانون من قرحة في المعدة. أما الأسبرين فيمنع بتاتا أخذه من قبل من هم دون عمر 21 عاما، لأنه قد يؤدي إلى إصابة الطفل بمتلازمة راي، وهي حالة قد تكون مميتة.

JoomShaper