ليلى حلاوة
حلل الباحثون أنماط تناول الطعام لأكثر من ثلاثة آلاف مشارك في دراسة فرامنغهام للقلب، لتحديد ما إذا كانت الروابط الاجتماعية تؤثر على سلوكيات الأكل.
ووجد التحليل أن الأزواج كان لهم أكبر الأثر على أنماط الغذاء لبعضهم بعضا. ويرجع الباحثون ذلك إلى أن سلوكك في تناول الطعام يتأثر بمن حولك.
وفي دراسة أخرى نشرت في مجلة العلوم النفسية السريرية، وجد أن هناك صلة واضحة بين الخلافات الزوجية والخيارات الغذائية السيئة.
فقد وجدت ليزا جارمكا، أستاذة مساعدة في العلوم النفسية وعلوم المخ، وأحد الباحثين بالدراسة أنه أثناء مراقبة الأزواج الـ43 بالدراسة، لوحظت زيادة في هرمون الجوع لدى الأزواج بعد النزاع مع بعضهم بعضا، كما قاموا بتفضيل خيارات غذائية غير صحية. ونظرا لأن الخيارات الغذائية السيئة تضر بالمزاج، فقد يتحول هذا إلى حلقة مفرغة من نظام غذائي غير صحي وزواج غير سعيد.


أفادت مجلة "فرويندين" الألمانية ‫بأن الشمندر أو ما يعرف بالبنجر الأحمر يحتوي على العديد من المواد ‫الهامة والمفيدة للجسم مثل فيتامين "بي" والحديد والماغنسيوم والبوتاسيوم، ‫فضلا عن بعض العناصر الغذائية التي لا تتوفر إلا في عدد قليل من ‫الأطعمة.
وفيما يلى بعض فوائد الشمندر:


يتم الترويج لمشروبات الطاقة على أنها قادرة على منح مستهلكيها طاقة لا مثيل لها. وعلى الرغم من إقبال الكثيرين على استهلاكها، فإن العديد من الأصوات تدعو إلى تنظيم الإقبال عليها وتحذّر من تناولها باستمرار.
وقالت الكاتبة أنا فيلاراسا في تقريرها الذي نشرته مجلة "ميخور كون سالود" الإسبانية، إن مشروبات الطاقة اقتحمت أسواقنا منذ بضعة عقود ولقي استهلاكها رواجا واضحا. وبفضل ادعاءات الإعلانات، أصبحنا نعتقد أن هذا النوع من المشروبات سيكون حليفا لنا في أوقات التعب لزيادة نشاطنا. لكن، هل تعد هذه المشروبات ضارة؟ وهل لديها مخاطر على صحتنا؟
ما مشروبات الطاقة؟


في مختلف حالات آلام الرأس لا يعد اللجوء إلى خزانة الأدوية دائما الحل الأفضل. وفي هذا الصدد، توجد العديد من الإستراتيجيات التي تساعد على تخفيف هذه المشاكل.
ويعد الصداع والصداع النصفي من أكثر الآلام شيوعا التي يمكن أن تسبب متاعب تجعل الإنسان عاجزا عن أداء مهامه، وذلك بحسب كثافة هذه الآلام ومكانها، ومن الشائع جدا التوجه مباشرة لتناول أقراص آلام الرأس بمجرد الشعور بمثل هذا الانزعاج.
بالمثل، أصبح البعض يعتقدون أن أفضل حل لآلام الرأس هو التداوي الذاتي عبر شرب هذه المسكنات، إلا أن هذا التفكير خاطئ تماما، وذلك وفقا لتقرير نشرته صحيفة الكونفدنسيال الإسبانية للكاتب أدري لوبيث.


د. وليد سرحان*
إن القلق هو جزء من حياة البشر وبقائها، فزيادة القلق هي الحافز لمزيد من الجهد في التحضير للامتحانات مثلا، ولكن هذا القلق إذا زاد عن الحد أصبح ذا أثر سلبي وأربك الأداء، فقد يتوقف الطالب المجتهد عن الدراسة إذا أصبح قلق الامتحان شديدا ومرضيا.
أما القلق المرضي فهو إما أن يكون على شكل أعراض متعاقبة ومتغيرة، من التذمر والشكوى أو على شكل نوبات من القلق، والحالة الأولى تسمى القلق العام والحالة الثانية تسمى اضطراب نوبات الفزع، وفيها تكون الأعراض على شكل نوبات قصيرة متكررة.

JoomShaper