ما الذي يفعله الجري لدماغك؟

 


يعتقد كثير من الناس أن الجري ربما يريحهم ذهنيا ويحسن طريقة تفكيرهم بعد حالة من مشاعر الألم والإحباط، ويبدو أن عددا متزايدا من علماء الأعصاب بدؤوا يأخذون هذا الاعتقاد على محمل الجد، كما أخذوا في السنوات الأخيرة يكشفون عما يحدث فعليا داخل أدمغتنا أثناء الجري.
قد يكون من الجنون الاعتقاد أن الجري هو حل شامل لكل مشاكلنا النفسية، فمن وجهة نظر الدماغ ربما لا ترغب في الضغط عليه كثيرا، فقد مسح علماء أعصاب ألمان أدمغة بعض العدائين قبل وبعد ماراثون بطول 4828 كيلومترا يستمر 64 يوما متواصلة فوجدوا أن المادة الرمادية لدى العدائين انكمشت بنسبة 6%، في حين أن الانكماش "الطبيعي" لتلك المادة المرتبطة

حقائق وخرافات حول الصحة النفسية

عمان- قدم موقع www.mentalhealth.gov بعض الحقائق والخرافات حول الصحة النفسية، وآتيا عرض لها:
الخرافة: مشاكل الصحة النفسية لا تؤثر بي.
الحقيقة: مشاكل الصحة النفسية تؤثر بالجميع.
الخرافة: مشاكل الصحة النفسية لا تصيب الأطفال.
الحقيقة: حتى الأطفال الصغار قد يصابون بالمشاكل النفسية. وعادة ما تكون هذه المشاكل قابلة للتشخيص، وتحدث هذه المشاكل نتيجة لتفاعل عوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية معا. ويذكر أن نحو نصف الأمراض النفسية تظهر علاماتها قبل إتمام الشخص لعامه الـ 14. وثلاثة أرباعها يظهر قبل إتمامه الـ 24. ولسوء الحظ، فإن أقل من 20 % من الأطفال والمراهقين يتلقون

«الصحة العالمية»: إدمان ألعاب الفيديو مساو للمخدرات

صنّفت منظمة الصحة العالمية الإدمان على ألعاب الفيديو كمرض، تماماً مثل الإدمان على المخدرات والميسر، بحسب ما أعلن مسؤول فيها.
وأدرجت «اضطرابات ألعاب الفيديو» في النسخة الحادية عشرة للتصنيف العالمي للأمراض.

هل أنت مكتئب؟


شادي عبد الحافظ*
يتعامل الجميع مع الاكتئاب كأنه حالة من تعكر المزاج، أو التعاسة، أو الإحباط، أو القلق، حتى إن كلمة "اكتئاب" نفسها اتخذت هذا المعنى بين الناس، فكيف تعرف أنك مكتئب؟
كثيرا ما تجد أن أحدهم قد يصنّف نفسه سريعا على أنه مصاب بالاكتئاب بسبب أدائه السيئ في الامتحانات مثلا، أو بسبب مشكلة في العلاقات مع شريك الحياة، أو لأن الظرف العام في البلاد بائس بعض الشيء، أو حتى لأنه شاهد فيلما حزينا.
وهذا خاطئ بل وضار جدا في الحقيقة، لأنه يدفع بالبعض إلى التعامل مع مصابي الاكتئاب الحقيقيين بقدر من الاستسهال وعدم التفهّم لحالاتهم، مما قد يسبب لهم ضررا شديدا، وهو الأمر

هكذا ينعم الأطفال بنوم هانيء في الصيف

برلين- تتسبب حرارة الصيف في حرمان الأطفال الصغار من النوم المريح، وهو ما يقض مضجع الوالدين أيضا.
وببعض التدابير البسيطة يمكن للأطفال الصغار التمتع بنوم هانيء في ليالي الصيف الحارة، ومن ثم يلتقط الوالدان الأنفاس ويأخذان قسطا من الراحة.
وقال طبيب الأطفال الألماني هانز يورجن نينتفيش إن الأطفال الصغار يحتاجون إلى النوم المنتظم والمريح؛ نظرا لأهميته لنمو المخ والنمو بشكل عام وتجدد الخلايا.
وأضاف نينتفيش أنه خلال فصل الصيف غالبا ما يحتاج الطفل إلى وقت أطول حتى يخلد للنوم، وذلك بسبب الهواء الساخن في غرفة النوم، كما يتعرق الطفل ويصير قلقا ومتوترا، مما يسلب النوم من عينه.
ولمواجهة ذلك، ينصح طبيب الأطفال الألماني تورستن شبرانجر بتوفير بيئة نوم مريحة تساعد الطفل على الخلود إلى النوم، وذلك بإعتام غرفة النوم بواسطة الستائر السميكة، التي لا تجعل

JoomShaper