بروجيكت سنديكيت :ما ندين به للأطفال اللاجئين

 

الغد الاردنية  

الياس بوصعب*

بيروت – أثارت صور اللاجئين اليائسين -وكثير منهم من الأطفال- في العام الماضي ضميرنا الجماعي، ودفعت زعماء العالم إلى اتخاذ الإجراءات. لكن سنة من الإضطرابات السياسية صرفت انتباه وسائل الإعلام عن محنة اللاجئين. وجعلنا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والهجمات الإرهابية والانتخابات الوطنية في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، جعلنا نتعامى عن حقيقة أن أزمة اللاجئين تزداد سوءا.

واليوم، أطلقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليوم العالمي للاجئين عريضة "مع اللاجئين" لتذكير الحكومات بأنها يجب أن تعمل معا لإنهاء الأزمة، وهناك حاجة حقا إلى التذكير بالطبيعة الملحة لهذه القضية.

يحتاج جميع اللاجئين وطالبي اللجوء إلى المساعدة. ولكن الأطفال معرضون للخطر بشكل خاص. ولعل واحدة من أفضل الطرق للتخفيف من محنتهم هي تزويدهم بالتعليم. ومع ذلك، تكافح البلدان المضيفة التي غالباً ما تكون قريبة من مناطق الحرب في سبيل إدماج الأطفال اللاجئين في نظمها التعليمية. وهناك 3.75 مليون طفل -900.000 منهم من السوريين- من بين اللاجئين المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بمن فيهم اللاجئون الفارون من

ديلي ميل: الأطفال الأكثر تضررًا في سوريا


كتب داليا المنياوي | الأربعاء 26-04-2017 20:12

قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية، إن الحرب الأهلية في سوريا خلفت ضررًا هائلاً على المدنيين السوريين، خاصة الأطفال، الذين أصيبوا بجروح مروعة.
وسلطت الصحيفة الضوء على الإهمال الصحي الذي يواجهه الأطفال، من إهمال الرعاية الصحية والتعليم، بعد تفجير عدد هائل من المدارس في سوريا، مما تسبب في ترك هؤلاء الأطفال مدارسهم، جراء معاناتهم من إصابات الحرب المدمرة في بلادهم.

كيف تخفف من قلق سيل الأخبار؟


نشرت نيويورك تايمز مقالا يوضح عددا من الإستراتيجيات لتخفيف القلق الناتج عن كثرة الأخبار وسرعة ورودها، ونقلت عن خبراء نفسيين قولهم إن مستويات القلق زادت لدى الأميركيين عقب الانتخابات الرئاسية الماضية مقارنة بما قبلها.
ونسبت كاتبة المقال ليسلي ألدرمان إلى خبراء نفسيين قولهم إن كثيرا من مرضاهم زادت معاناتهم الآن أكثر مما كانت بعد نتائج الانتخابات، وإنهم يجدون صعوبة في تحديد الوجهة التي تسير نحوها البلاد، وكثير منهم لا يستطيعون التخلي عن متابعة الأخبار.
وقالت الطبيبة النفسية بمدينة نيويورك سو إلياس إن أعداد الناس الذين يطلبون المساعدة النفسية ازدادت كثيرا، "هناك إحساس مستمر بالقلق وسط مرضاي لم أشاهده من قبل".

جيل الصدمة من الأطفال السوريين

إيشان ثارور*
أوقف الأمر التنفيذي الجديد الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب، يوم الاثنين الماضي، بشأن الهجرة، مرة أخرى برنامج الولايات المتحدة الرامي لإعادة توطين اللاجئين. وإصرار البيت الأبيض على أن بروتوكولات التدقيق في اللاجئين ليست محكمة بما يكفي ليس مدعوماً بالأدلة التجريبية، ولا بالبيانات الحكومية عن التهديدات الأمنية المتعلقة باللاجئين. ومع ذلك، فإن تشويه سمعة اللاجئين -لا سيما السوريين منهم- كان محور رسائل ترامب السياسية منذ الأشهر الأولى من حملته. ولم يفعل ذلك شيئاً لمعالجة محنة السوريين، خاصة الأكثر ضعفاً بينهم.
لقد أجبر أكثر من نصف سكان سوريا على الفرار من ديارهم. وهناك أكثر من 4 ملايين لاجئ مسجلون في الأمم المتحدة، وما يقرب من مليون غيرهم على الأقل يقيمون غير مسجلين في دول مجاورة. وبالنسبة للأطفال

ميدل ايست اي :فضيحة أممية في سوريا.. كيف تسترت وكالة الصحة العالمية على فظائع الأسد ودعمته؟


هافينغتون بوست عربي | ترجمة
قالت الطبيبة والناشطة الإنسانية آني سبارو إنَّ منظمة الصحة العالمية (WHO) متواطئة في جرائمِ حربٍ بالتزامها الصمت حيال التدمير المُمنهَج لقطاعِ الرعاية الصحية في سوريا من قِبَل النظام وحلفائه.
ومنذ سنوات حتى الآن، ظلَّت منظمة الصحة العالمية مستمرةً في التحايلِ والمماطلة، في الوقت الذي تحترق فيه سوريا، وتنزف، وتتضوَّر جوعاً. وبرغم أنَّ المنظمة أنفقت في سوريا مئات الملايين من الدولارات منذ تفجُّر الصراع في مارس 2011، إلّا أنَّ الصحة العامة في سوريا تحوَّلت الآن من حالتها المثيرة للقلق في 2011 إلى حالة كارثية، وفق ما ذكر موقع middleeasteye.
ولكي تتضح الأمور؛ في الوقت الذي ارتفع فيه متوسط العُمر لشخصٍ وُلِد في الولايات المتحدة بمقدار نصف سنة، من 78.7 سنة عام 2010 إلى 79.3 سنة في 2015، انخفض متوسط العُمر في سوريا على مدار نفس الفترة بمقدار أكثر من 15 سنة، من 70.8 سنة عام 2010 إلى 55.4 سنة في

JoomShaper