ليلى علي
"هل يمكنني أن أختفي لمدة نصف ساعة الآن وأعاود الظهور ثانية لألبي طلبات الجميع في المنزل"، هل ينادي الجميع باسمك دون توقف حتى ينتابك شعور أنك لست هنا ويتوقف لسانك عن الاستجابة بالشكل المعتاد؟ هل يدركك هذا الشعور أحيانا؟ إذا كان الأمر كذلك فأنت بحاجة إلى بعض الوقت المستقطع لقضائه في عزلة، وأنت الوحيدة القادرة على منح هذا الوقت لنفسك.
تذكري أن هذا الوقت للتركيز عليك أنت لتنمية شغفك والتعرف على نفسك بشكل أفضل، أو حتى الحصول على بعض الراحة والاسترخاء التي تشتد الحاجة إليها.

ليلى علي
هل اكتشفتِ فجأة أنك لم تعودي موجودة، كل ما كنت تفضلينه وتأملين تحقيقه حل محله تفضيلات وآمال شخص آخر. قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تدركي أن شخصيتك وكل ما يتعلق بها قد ذاب كليا في الشخص الذي أحببته وتزوجته.
تقول الخبيرة في علاج الصدمات والعلاج السلوكي المعرفي كيري ريسيفر، "قد تضربك هذه الحقيقة في وجهك فجأة مثل طن من الحجارة. أو قد تزعجك كل يوم، وتهمس في أذنك (هذا ليس أنت حقا)". مضيفة "فقدان نفسك في علاقاتك بالآخرين طريق خطير لا يمكن أن يؤدي إلى حياة سوية طبيعية".

تشمل الحياة اليومية أمورا ترهق راحتنا، ومن الممكن معرفة كيفية حماية النفس وتجاوز هذه الأوقات المرهقة.
في تقريرها الذي نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، ذكرت الكاتبة إيما بيزييو لو بوشات أنك قد تغادرين مكتبك في وقت متأخر بعد يوم منهك شبيه بماراثون مدته حوالي تسع ساعات، وبسبب اجتماعات معقدة وصراعات، لم تجر الأمور كما هو متوقع.
قد تشعرين بأن عقلك على وشك الانفجار وينتابك توتر شديد عند مغادرة المكتب، فما الذي ينبغي عليك القيام به حين تعودين إلى المنزل لتهدئة أعصابك والتخلص من الضغط وتعويض هذه الأوقات التي تستنزف طاقتك بشكل كبير؟

منتصر أبو نبوت-دمشق
تسير ببطء شديد وتحاول الاستمتاع أكثر وقت ممكن في حدائق جامعة دمشق قبل أن تصل ياسمين الشريف إلى غرفتها في السكن الجامعي. تُكرر ذلك الأمر يوميا رغبة منها في الخروج من أجواء الغرفة الصغيرة التي تنعدم فيها كل المقومات الأساسية للحياة.
تسكن ياسمين مع طالبتين ويتقاسمن المعاناة ذاتها، فهن من محافظات سورية مختلفة اضطررن للسكن الجامعي بسبب مصاعب الحياة، وتحملن عناء قضاء سنوات الدراسة في غرف قديمة، وأبنية متهالكة تشهد أيضا قلة اهتمام واضحة ولا تخفى على أحد.


أخبار الآن| دبي (المكتب المركزي للإحصاء- سورياالاثنين 11/11/2019 متابعات)
كشف تقرير ديموغرافي صادر عن المكتب المركزي للإحصاء، التابع للنظام السوري، وجود 518 ألف أرملة في سوريا، وهي خاصة بـ (إحصاءات 2018) مقابل 43 ألف رجل أرمل.ويقول التقرير؛ إن واحدة من بين كل ست نساء متزوجات فقدت زوجها.
يشار إلى أنّ مصير الآلاف من الشباب ﻻ يزال مجهولا، فالبعض قضى في معتقلات النظام السوري، ولا يعلم عن مصيرهم شيئا، بينما ذهبت بلاد اللجوء بنصيب الأسد من الشباب والرجال.
وتعتقد المحامية والناشطة الحقوقية، هدى العبدالله، أنّ الإحصاءات ﻻ تزال غير دقيقة، فالكشف عن مصير الشباب في الأفرع الأمنية، سيشكل صدمة اجتماعية جديدة.

JoomShaper