السبت 3 رمضان 1436هـ - 20 يونيو 2015م
العربية.نت
نشر ناشطون #سوريون مشاهد لأطفال جرحى في مدينة تلبيسة بريف #حمص الشمالي.


وتأتي قساوة المشاهد وصور الأطفال وأصوات بكائهم لتقدم دليلا جديدا على وحشية #نظام _لأسد وملاحقة المدنيين في بيوتهم بالقصف العشوائي وبالراميل المتفجرة.
ويحوي الفيديو مشاهد قاسية حاولنا إزالة ما يمكن منها.
http://ara.tv/v9mzt

السبت 3 رمضان 1436هـ - 20 يونيو 2015م
دبي- يارا الأندري
في اليوم العالمي للاجئين الذي أعلنته الأمم المتحدة في الـ20 من يونيو تضامناً مع تلك القضية، أرقام صادمة عن حجم المأساة المسماة "لجوء"، في شتى أصقاع الأرض، وإن كان للشرق الأوسط الحصة الأكبر. وقد وصل عدد اللاجئين إلى حده الأعلى منذ #الحرب_العالمية_الثانية، بعد أن لامس الـ 60 مليونا، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وثلثهم من سوريا والعراق فقط، والعدد مرشح للتفاقم مستقبلاً. فأكثر من 50% من #اللاجئين حول العالم هم من فئة #الأطفال تحت سن 18 عاماً.

 

وبحسب الأمم المتحدة بلغ عدد "اللاجئين" حول العالم 19 مليونا ونصف. أما عدد النازحين داخل بلدانهم فلامس الـ 38.2، في حين يسعى 1.8 عن "بلد ملجأ".
من #سوريا إلى #العراق و #ليبيا و #جنوب_السودان، فإفريقيا الوسطى، وكولومبيا، وأوكرانيا، وأفغانستان، تتكرر القصص والمآسي، والحلم واحد "مسكن آمن".
وعلى الرغم من تكرار ما يعرف بحوادث " #قوارب_الموت " التي ذهب ضحيتها مئات اللاجئين الفارين من بلدانهم لأسباب عدة، إلا أن المجتمع الدولي لم يتوصل بعد إلى آلية ناجعة في الحد من دوامة الموت العبثية هذه.
سوريا أم المآسي
وتبقى سوريا أم المآسي، حيث شرد حوالي 43% من سكانها، وأجبروا على ترك منازلهم. وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فهي الخزان الأول للاجئين حول العالم، وقد وصل عدد اللاجئين الفارين من سوريا إلى 3.88 مليون، بنهاية العام 2014، أما عدد النازحين داخل البلاد فحوالي 7.6 مليون.
أحمد لاجئ سوري فقد قدميه بعد سقوط قذيفة هاون قرب منزله في ادلب ويتلقى العلاج في بيروت
ويبقى حلم لاجئي سوريا تحديداً لا سيما أطفالها، العودة إلى قراهم ومنازلهم ومدنهم. ففي حملة أطلقتها منظمة "وورد فيزون" في لبنان، متوجهة إلى #أطفال_سوريين في المخيمات تحت عنوان "ارسم حلمك"، تكررت رسمات الصغار مذكرة بأصدقاء لهم تركوهم هناك تحت القصف.
وحدهم الأطفال رسموا "العودة" ملونة، بعيدة عن الدماء. وحدهم رسموا منازل وساحات تركوها علهم يلتقون يوماً تحت راية "وطن" على قدر أحلامهم وثورتهم.

درعا - عربي21

الأربعاء، 17 يونيو 2015 07:09 ص
 
مجرزة أطفال القرآن بدرعا تثير سخط الناشطين في "تويتر"
تعبيرية

دشّن ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، هاشتاجا بعنوان "مجزرة أطفال القرآن"، بعد استهداف طائرات الأسد لمجموعة من الأطفال أثناء عودتهم من إحدى حلقات تحفيظ القرآن في محافظة درعا السورية.
 
وقضى ما يقارب من 23 طفلا، الثلاثاء، في غارة لطائرات نظام الأسد، استهدفتهم أثناء عودتهم من مركز لتحفيظ القرآن في منطقة "الغارية الشرقية" بدرعا، حسب ناشطين، فيما أشارت مصادر أخرى إلى مقتل 14 طفلا فقط.
 
وعبّر مغردون على "تويتر" عن سخطهم جراء هذه الجريمة، واعتبروها غير مستغربة من نظام الأسد "المجرم".
 
ورصدت "عربي21" بعض تلك التغريدات، حيث عبّر حساب "منبر الشام" عن استيائه من المجتمع الدولي الذي "يصفق لنظام الأسد قائلا في تغريدته: "أطفالنا تقتل بدم بارد، والمجتمع الدولي الحقير يصفق للنظام ويشجعه على السير في طريقه قدما
#‏درعا_الغارية_الشرقية #‏مجزرة_أطفال_القرآن".
 
وغرّد الداعية الإسلامي "محمد المنجد" عبر حسابه الشحصي، خبر مقتل الأطفال قائلا: "على مشارف #‏رمضان #‏مجزرة_أطفال_القرآن.
14 ما بين طفل وطفلة قضوا نحبهم بقصف وهم خارجون من حلقات القرآن
#‏جرائم_الباطنية ".
 
أما الناشط السوري "حسان الجاجة"، فقد وصف نظام الأسد بـ "الظالم" قائلا: "#مجزرة أطفال القرآن في #‏درعا أمس الثلاثاء، 14 طفلا استشهدوا بقصف وهم خارجون من حلقة القرآن. ألا لعنة الله على الظالمين".
 

 

 
 
سكان مخيمات اللاجئين السوريين في محيط بلدة عرسال اللبنانية يخشون رحلة لجوء جديدة (الجزيرة)
سكان مخيمات اللاجئين السوريين في محيط بلدة عرسال اللبنانية يخشون رحلة لجوء جديدة (الجزيرة)

يجلس أبو محمد على عتبة خيمته في عرسالمنصتا لأصوات الرصاص والانفجارات في جبالالقلمون، مكررا سؤالا على كل عابر سبيل "هل نحزم أمتعتنا لنعود إلى الوطن؟ أم سنذهب إلى تركيا؟".

حال أبو محمد -الأب لثلاثة أطفال- كحال معظم جيرانه في مخيمات اللجوء، فهي ترتبط بنتائج معركة الجرود الدائرة بين أبنائهم الثائرين بوجه نظام بشار الأسد وحزب الله، حيث لا يجدون أي تفسير للسكوت الدولي والعربي عن "احتلال الحزب لأرضهم".

يقول الناشط في المجال الإغاثي أبو عبيدة، إن عرسال باتت تؤوي أكثر من 120 ألف لاجئ من أبناء القلمون والقصير، قدموا إليها عبر الجرود العام الماضي، بينهم نسبة كبيرة من فاقدي الأوراق الثبوتية خلال الحرب في سوريا، ويقيمون بمخيمات خارج أسوار عرسال "هربا من عناصر الأمن اللبناني".

تضييق الخناق
ويضيف أبو عبيدة للجزيرة نت أن وصول حزب الله إلى محيط عرسال ضيّق الخناق عليهم أكثر وجعلهم تحت خطر محدق، لا سيما أن أحداث عرسال في أغسطس/آب الماضي تذكرهم بالانتقام الكبير الذي قام به الحزب، حيث قصف مخيماتهم علانية تحت غطاء الجيش اللبناني وسقط حينها ما يزيد على خمسين قتيلا.

وأشار أبو عبيدة إلى أن تطويق حزب الله لعرسال يجعلها سجنا للاجئين ويضعهم أمام خيارين أحلاهما مرّ، إما البقاء في الجرود خارج حدود البلدة بانتظار نتائج المعركة لعلها تتكلل بنصر للثوار -ولكن ذلك يجعلهم عرضة للاستهداف المباشر من كل الأطراف- أو المغامرة بدخول عرسال وانتظار الحصول على أوراق تثبت هويتهم مع وجود خطر التعرض للاعتقال من الأمن والجيش اللبنانيين، على حد تعبيره.

وفي السياق نفسه أكد الناطق باسم الهيئة الثورية العامة في يبرود، محمد اليبرودي، أن تبعات الحرب في الجرود لن تنتهي فقط بحسم مناطق نفوذ أطراف النزاع، بل ستكون مصيرية للاجئين الذين ترعاهم هيئتهم بعرسال، إذ يعوّلون بشكل أساسي على صمود الثوار هناك.

الأمل بالعودة
وبحسب اليبرودي، فإن هذا الأمر يعزز آمالهم بالعودة واستكمال معارك التحرير للوصول إلى مدنهم المسلوبة منذ أكثر من عام، وهذا يعني إفراغ لبنان من أكثر من مئتي ألف لاجئ من أبناء القلمون والقصير الذين لن يترددوا بالعودة مباشرة حال التحرير.

ولا يخفي اليبرودي القلق من حدوث ما لا يرجوه أحد بسقوط أجزاء كبيرة من الجرود في يد حزب الله، في ظل غياب أي دعم دولي أو محلي لكتائب المعارضة، وهذا يعني البدء بالتحضير للجوء الأكبر، وهو الخروج من لبنان التي لن تعود آمنة باتجاه الشمال السوري.

ويضيف -في حديث للجزيرة نت- "إذا سيطر حزب الله على تلك المناطق فهذا يعني أن أمام اللاجئين اجتياز العقبة الأكبر بالسعي للحصول على وثيقة جواز السفر والوصول إلى تركيا، في رحلة ستعتبر الأطول بتاريخ لجوئهم سعيا لاستقرار مؤقت، ثم جمع الصفوف مجددا تحضيرا لمحاولات عودة جديدة من جهة أخرى هذه المرة، ومن خلال طريق سيكون الأطول مقارنة بالطريق إلى ديارهم عبر جرود القلمون".

المصدر : الجزيرة

 

يحل شهر رمضان الكريم على اللاجئين السوريين للمرة الخامسة منذ اندلاع الثورة السورية في ظل نقص الغذاء وارتفاع الأسعار.

ويشهد السوريون الشهر الكريم بعيدا عن ديارهم بعدما تركوها هاربين من مطرقة النظام وسندان داعش.

ويعيش اللاجئون أجواء رمضان بعيدا عن أهلهم للمرة الخامسة منذ اندلاع الثورة السورية سنة 2011.

ولم يكن اشتياقهم لبلادهم هو مشكلتهم الوحيدة، حيث يعاني السوريون من نقص في الغذاء وغلاء الأسعار، بعد أن خفض برنامج الأغذية العالمي المساعدات المقررة لهم بسبب النقص الشديد في التمويل.

وجاءت معاناة البطالة لتزيدها بعد أن خرج العديد من اللاجئين من إطار مساعدات الأمم المتحدة.

وسيعيش اللاجئون السوريون شهر رمضان في أجواء قد تكون احتفالية، آملين في العودة لوطنهم.

 
 
 
 
 

دبي - قناة العربية

يحل شهر رمضان الكريم على اللاجئين السوريين للمرة الخامسة منذ اندلاع الثورة السورية في ظل نقص الغذاء وارتفاع الأسعار.

ويشهد السوريون الشهر الكريم بعيدا عن ديارهم بعدما تركوها هاربين من مطرقة النظام وسندان داعش.

ويعيش اللاجئون أجواء رمضان بعيدا عن أهلهم للمرة الخامسة منذ اندلاع الثورة السورية سنة 2011.

ولم يكن اشتياقهم لبلادهم هو مشكلتهم الوحيدة، حيث يعاني السوريون من نقص في الغذاء وغلاء الأسعار، بعد أن خفض برنامج الأغذية العالمي المساعدات المقررة لهم بسبب النقص الشديد في التمويل.

وجاءت معاناة البطالة لتزيدها بعد أن خرج العديد من اللاجئين من إطار مساعدات الأمم المتحدة.

وسيعيش اللاجئون السوريون شهر رمضان في أجواء قد تكون احتفالية، آملين في العودة لوطنهم.

JoomShaper