’’هاشتاغ‘‘ جديد لإنقاذ الرستن من كارثة إنسانية وشيكة
- التفاصيل
أخبار الآن | حمص – سوريا – (حسام محمد):
أطلق مجموعة من الناشطين حملة Save Rastan# بالريف الشمالي لمدينة حمص لإنقاذ المدينة من كارثة إنسانية محتملة جراء الحصار الذي تفرضه قوات الأسد عليها منذ شهر نيسان أبريل من عام 2012, والخطر الحقيقي الذي يهدد حياة أكثر من مائة وعشرة آلاف مدني قابعين داخل أسوار الحصار بسبب انقطاع الخدمات عن الرستن منذ قرابة ثلاثة أشهر و فقدان مادة الخبز وانهيار الحالة الاقتصادية في ظل أوضاع معيشية غاية في السوء – وذلك حسب تصريحات وائل أبو ريان مدير المكتب الإعلامي الموحد في المدينة لأخبار الآن...
مكتب رعاية الطفولة والأمومة في مدينة الرستن أطلق نداء استغاثة ومناشدة إنسانية عاجلة إلى كافة المنظمات والجهات المعنية بسبب انقطاع حليب الأطفال منذ أسبوعين بشكل تام عن المدينة, في ظل حرمان أكثر تسعمائة وثمانون طفل مادة الحليب, في حين يصل سعر علبة الحليب الواحدة إلى ثمانمائة وخمسون ليرة سورية أي ما يعادل خمسة دولار أمريكي للعلبة في حال تواجدها.
رصد الدمار داخل مسجد الفتح نتيجة القصف الهمجي بشتى أنواع الأسلحة على بلدة المليحة 2014/06/25
- التفاصيل
رصد الدمار داخل مسجد الفتح نتيجة القصف الهمجي بشتى أنواع الأسلحة على بلدة المليحة 2014/06/25
مقاتلون ضد الأسد يحاربون شلل الأطفال في سوريا
- التفاصيل
دمشق/ لميس فرحات
فتح المتطوعون حربًا على شلل الأطفال المتفشي في سوريا، وقالوا إن مقاتلي الجيش الحر يسهّلون مهمتهم التي يهدّدها القصف والقنص، فتمكنوا من تلقيح 1.4 مليون طفل منذ بداية 2014.بالرغم من الحرب الطاحنة التي تدور في سوريا، تمكنت حملة مكافحة انتشار شلل الأطفال في المناطق التي يسيطر عليها الثوار من تحقيق نجاح مفاجئ بتلقيح نحو 1.4 مليون طفل منذ بداية العام الجاري.الجزيرة :أطفال سوريا.. براءة تُهدر على أرصفة بيروت
- التفاصيل
تختلط الكآبة بكثير من البراءة في عيني أحمد بينما يحمل عدّة صغيرة يجول بها في شارع الحمرا بالعاصمة اللبنانية بيروت، يسأل عن رزقه الذي -ومن دون سابق إنذار- أصبح في هذه العلبة التي يمارس من خلالها مهنة مسح الأحذية.
ليس أحمد الذي لم يبلغ سنواته العشر سوى طفل سوري آخر ممن لم تعد المدرسة حلما يجرؤ أن يعيشه، كما أن الكرة لم تعد لعبة يستطيع ممارستها، منذ أصبح "رجلا" يعمل ليعيل عائلته كي لا تضطر للتسول في زاوية أخرى من شارع الحمرا، كما يقول للجزيرة نت.
قبل نحو ثلاث سنوات، كان أحمد يحمل على كتفيه حقيبة مدرسية ويتوجه ليتابع صفوفه في إحدى مدارس درعا، واليوم يحمل علبة على كتفه ويلاحق الرجال ليمسح أحذيتهم. وحين تسأله: هل يريد العودة إلى المدرسة؟ يومئ برأسه بطريقة غامضة وكأن المدرسة ترف لأطفال من عمر معين لم يعد ينتمي إليه.
وتشير إحصاءات دولية بينها تقرير لمنظمة العمل الدولية أن قرابة خمسين ألف طفل سوري يعملون بلبنان في ظروف صعبة ولساعات طويلة يتعرضون خلالها لشتى أنواع المخاطر، وذلك بغية إعانة عائلاتهم.