العطلة الصيفية كابوس الأطفال السوريين اللأجئين بالأردن
- التفاصيل
عمان - ابواب - تشكل العطلة الصيفية للأطفال من اللاجئين السوريين ،كابوساً يقض مضجعهم في ليل الصيف القصير، فمع انتهاء عامهم الدراسي ينقطع عن الأطفال عن ذاك الامل الذي يهون عليهم جراح غربتهم.
وقد أشارت اليونيسف عبر بيانات صحفية سابقة إلى أن المدارس في جميع أنحاء الأردن ،تمنح الأمل للأطفال السوريين اللاجئين، فالقدرة على مواصلة التعليم هي المفتاح لمستقبل أطفال مثل حنين.
لكن ابتداء العطلة تظهر مشاكل لهؤلاء الأطفال وعائلاتهم وللمجتمع الأردني، ففي تصريحات سابقة لمنظمة العمل الدولية إن عمل الأطفال بين اللاجئين السوريين يعد أحد المسائل الباعثة على القلق ، وذلك أظهرته نتائج تقييم مشترك أجري خلال شهر آذار 2012 بين الأمم المتحدة والحكومة لاحتياجات اللاجئين الذين دخلوا الأردن، حيث تبين وجود أطفال سوريين يمارسون أعمالاً مختلفة داخل وخارج مخيمات اللاجئين.الموت البطئ في سوريا يتسلل إلى أطفال مثل الهياكل العظمية
- التفاصيل
نجاح شوشة
مشاهد الجوع هي الأصعب على النفس إذا ما قورنت بما تم تداوله فيما يخص الثورة السورية، حيث يعكس مدى إجرام النظام الذي يستخدم الجوع كسلاح فتاك للقضاء على الشعب الثائر.
ولم ينج من هذا السلاح الدنيء، أطفال في عمر الزهور، لم يعبئوا يوما بدنس السياسة، ولم تلطخ فطرتهم السوية أرجاس الطائفية.
حالة هذه الأم المفجوعة، تصف وتلخص الوضع المأساوي الذي يحياه هذا الشعب المكلوم الذي يذبح ببطء على مدار أربعة أعوام.
الطفلة رهف زاهر قعدان عمرها سنة وخمسة أشهر، ماتت جوعاً في زملكا، وهي بنت تلك العائلة الدمشقية التي فرت من جحيم القصف على قلب العاصمة وتحديدا في حي جوبر.
قضت الطفلة نحبها وهي تطالب بأبسط حقوق بني آدم، من طعام وشراب، ونتيجة لعدم تناولها الطعام لمدة يومين متتالين وانعدام الدواء، فقدت حياتها وسط صراخ أمها التي فقدت من قبل أقاربها بمجزرة الكيماوي، فوالدها مغيب في سجون الأسد منذ سنة ونصف تقريبا.الآثار الوخيمة للحرب على أطفال سوريا
- التفاصيل
نجاح شوشة
تسببت الحرب الدائرة في سوريا على مدار سنوات ثلاث في تشريد جيل كامل من أبناء هذا البلد، وأطلق النظام لجيشه العنان قتلا وفتكا بكل أنواع السلاح بما في ذلك الغازات السامة والسلاح الكيماوي، وكأنه أُعطي الضوء الأخضر من القوى العظمى، ومن أمن العقوبة أساء الأدب.
وفي هذا الصدد أشارت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إلى أن جيلا كاملا من السوريين يواجه الضياع بعد مقتل أكثر من مائة ألف إنسان وتشريد قرابة العشرة ملايين إنسان أي نحو 40% من عدد السكان.
وفي ظل مجهود هزيل من المنظمات الإغاثية، حذرت منظمة إنقاذ الطفولة وصندوق الأمم المتحدة للطفولة من أن الهجرة القسرية بهذا الحجم وهذه السرعة سيكون لها أثر مدمر على المدى الطويل على الأطفال السوريين وأنه يمكن أن تئول الأحوال في النهاية إلى ظهور ما يعرف بـ (الجيل الضائع).
أطفال الزعتري.. قلة تتعلم وأغلبية تتجه للمجهول
- التفاصيل
تمثل حالة الطفلتين السوريتين دعاء وآمال اللاجئتين بمخيم الزعتري واحدة من القصص القليلة للأطفال المنتظمين بالدراسة.
وبوجهين باسمين تحدثت الطالبتان بالصف السادس الابتدائي أثناء عودتهما من المدرسة عن حبهما للتعليم، وتطمح دعاء لأن تصبح ممرضة تعتني بالأطفال، أما آمال فتأمل أن تصبح مدرسة رياضيات اقتداء بمعلمة بمدرسة المخيم تعتبرها مثلها الأعلى.
كان كلام الطفلتين أكبر من سنهما، فكلاهما تحدثتا عن مدينة درعا التي تنحدران منها، وعن شوقهما للعودة إلى سوريا، بل تعمق الحديث للمقارنة بين المناهج السورية والأردنية، حيث قالت الطالبتان إن السورية كانت أصعب.
بين الجلاء والإجلاء
- التفاصيل
"يوم الاستقلال" لأي بلد هو اليوم الذي استعاد فيه حريته من محتل أجنبي أو وصاية خارجية، وصار يحكم نفسه بنفسه، أخذاً من التعبير الإنجليزي Independence Day. وتحتفل كثير من البلدان كل عام بيوم استقلالها، لتذكّر الأجيال بمعاناة الآباء المؤسسين من أجل الحصول على الحرية، ولغرس روح المواطنة وحب الوطن في قلوبهم.
لكن سوريا انفردت بتسميته "يوم الجلاء". ذلك أن السوريين عندما أخرجوا الفرنسيين من بلدهم في مثل هذا الشهر (نيسان/إبريل) من سنة 1946، بعد ربع قرن من الوصاية، أرادوا أن يتميزوا بأن يأخذوا التسمية من اللغة العربية. كيف لا وهم الذين اعتمدوها حتى في التعليم الجامعي بكل تخصصاته، من الطب إلى الهندسة إلى علوم الذرة. فمن أين جاءت كلمة الجلاء، التي عندما تُذكر يتبادر إلى الذهن أحد معانيها الأكثر استخداماً، وهو الوضوح؟
ومن معاجم العربية: جَلا القومُ يَجْلُون جَلاءً وأَجْلَوْا إِذا خرجوا من بلد إِلى بلد. وأَجْلاهم هو فأَجْلَوْا أَي أَخرجهم فخرجوا. وقد جَلَوْا عن أَوطانهم وجَلَوْتُهم أَنا. وأَجْلَوْا عن البلد وأَجْلَيْتُهم أَنا. والجَالِىَة: الذين جَلَوْا عن أَوْطانهم. وجَلا القومُ عن الموضع ومنه، جَلْواً جَلاءً، وأَجْلَوْا: تفرَّقوا. وقيل: جَلَوا من الخوف، وأَجْلَوْا من الجَدْب. وأَجْلاهم هو، وجَلاَّهم، وكذلك اجتلاهم. وجَلاهُ عن وطنه فجَلا أَي طرده فهرب.