مريض التوحد .. كيف نساعده لكي يتواصل معنا؟
- التفاصيل
على الرغم من أن الاضطراب التوحدي Autism مرض مزمن ولكن: 1-2 % يعيشون حياة مستقلة ويستطيعون العمل. 5-20 % يعيشون حياة قريبة من الحياة الطبيعية. ومآل المرض يتحسن عندما يكون الطفل في أسرة أو بيئة ترعاه وتلبي حاجاته العضوية والنفسية.
إرشادات لأسرة الطفل التوحدي
1- أن تتعرف الأسرة على مرض التوحد بشكل عام وتأثيره على حياة الطفل والصعوبات النفسية والعقلية التي يعاني منها الطفل ودور المرض في نموه العقلي. 2- التعرف على إمكانيات الطفل التوحدي وكيفية التعامل معه. 3- تفهم أساليب المعالجة للصعوبات والمشاكل التي يعاني منها الطفل التوحدي. 4- التعامل مع الطفل التوحدي على مبدأ (هنا والآن) ولا يفكروا كثيرا في المستقبل. 5- عدم جعل الطفل التوحدي محور اهتمام الأسرة كلها وأن تكون العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة طبيعية وعدم الابتعاد عن المعارف والأصدقاء بسبب مرض الطفل. 6- إلحاق الطفل التوحدي بالمراكز أو المؤسسات المتخصصة لمساعدة هؤلاء المرضى على اكتشاف قدراتهم الحقيقية وتنميتها بأنفسهم.
مشكلة النفخة والأغذية المسببة لها !
- التفاصيل
تشتهر بعض الأغذية بما تسببه لنا من نفخة نتيجة تناولها، إلى أنه ثمة أسباب أخرى تسبب النفخة تبعا لنمط الحياة الدارج والممارسات الفردية والإجتماعية القائمة خلال اليوم، إضافة إلى كمية الغذاء المتناولة في الوجبة الواحدة، ومدة تناولنا للوجبة الغذائية، ووضع الأسنان، وتناولنا لبعض الأدوية والمكملات الغذائية، أو وجود حالة معينة كحالة نفسية وضغط نفسي، إضطراب في الهرمونات خاصة لدى النساء وخلال وبعد إنقطاع الدورة الشهرية، نقص أنزيم معين أو وجود حساسية لغذاء ما، أو خلال السفر لمسافات طويلة.
وتعرف النفخة بأنها عملية تشكل غازات في جهازنا الهضمي، وهي مسألة طبيعية جدا. فمن الأغذية التي تشكل الغازات هي تلك المحتوية على السكريات (مثل سكر الرافينوز الموجود في القمح والبرغل) ، والألياف الغذائية غير الذائبة في الماء (الموجودة في الخضار كالهندباء والملفوف والسبانخ والبقدونس).
لخمسة أسباب لاتؤجلي حملك
- التفاصيل
محمد داود
تأجيل المرأة لحملها هو مسألة خيار شخصي وبخاصة في عصرنا الحاضر، لكن هل فكرت المرأة بعواقب ذلك؟ تقول دراسات واحصائيات عالمية أوردتها مجلة "ميا فيدا" البرازيلية والتي تعني بالعربية "حياتنا" بأن عدد النساء اللواتي تؤجلن حملهن الى مابعد سن الثلاثين والأربعين قد ازداد بشكل ملحوظ في مختلف أنحاء العالم.
وتشير هذه الدراسات الى أن نحو عشرين بالمائة من نساء العالم يحاولن تأجيل حملهن الى سن الخامسة والثلاثين أو الأربعين ولكن من الضروري تنبيههن بعواقب مثل هذا القرار. فتقدم المرأة في السن يؤثر على قدرتها على الحمل ومن الأهمية أيضا تذكيرهن بأن المعالجة المساعدة لتحقيق الحمل قد تتعقد ولاتنجح في تحقيق حلم المرأة في الحمل في سن متأخرة.
الإشاعات قد تدمر بشرتك
- التفاصيل
تسعى المرأة للمحافظة على جمالها ونضارتها بكل ما يتاح لها من وسائل.. لكنّها قد تخسر كثيرا من جمالها وجاذبيتها إذا استمالتها دوامة الإشاعات وأساطير الجمال التي تتناقلها بعض السيدات، والتي عاف الزمان على بعضها، وتداولتها الأجيال من دون أن يكون لها أي أساس من الصحة.
إن من تثرثر في فن الجمال والعناية بالبشرة من اللواتي يحطن بك، وتجعلك تسبحين في عالم الخيال، من دون أن تكون لها خلفية كافية عن هذا العلم والفن، قد تكون هي المتسببة في تدمير بشرتك، حتى إن كان ذلك من غير قصد منها، حيث إنها قد تدلك على علاج استخدمته لبشرتها ربما كان صالحا لها لكنه سيضر بك.
أسئلة وإجابات حول طريقة تعليم الطفل الصغير أكل الطعام
- التفاصيل
بداية تغذية الطفل بالأطعمة:
بعد بلوغ الطفل الشهر السادس من عمره، تصبح مكونات غذاء حليب الأم غير قادرة على الإيفاء بإمداد جسم الطفل بالغذاء الكافي؛ وذلك لأن مكوناته الغذائية تعتبر ناقصة، فالطفل يحتاج في نموه إلى مواد أخرى غير التي يحتويها حليب أمه، ولذا وجب على الأم أن تعوده على تناول أطعمة أخرى تساعد في تغذيته وبالتالي تزيد من عملية نموه وتقدمه.
بعد سن الشهر السادس يصبح جسم الطفل في حاجة لغذاء آخر غير حليب أمه، وهذه الأطعمة سوف تساعد جسمه في النمو، ولاسيما وأن تلك الأطعمة تحتوي على سعرات حرارية، منها الحديد بجانب بعض المواد الأخرى المهمة لغذاء الطفل.