ثقافة العلاج النفسي.. ليست نوعاً من الترف
- التفاصيل
دارسة: ممارسة الرياضة تقلل من الاكتئاب
- التفاصيل
كشفت دراسة طبية حديثة أن التمارين الرياضية تحسن النوم لدى معظم المرضى، بما فى ذلك مدة النوم، بالمقارنة مع غيرها بالتدخل الدوائى.
وأشارت الدراسة التى نشرها موقع ميدى كال نيوز إلى أن تأثير التمارين الرياضية على البالغين فى منتصف العمر وكبار السن، نحو 50% من الناس فى هذه الفئات العمرية، يشكون من أعراض الأرق المزمن.
وقال د.فيليس زى، مدير مركز اضطرابات النوم بنورث ويسترن: "اضطرابات النوم وتزايد حالات الأرق تحدث لجزء كبير من السكان مع تقدم العمر".
متى أبدأ فى فطام طفلى وتقديم الطعام له؟
- التفاصيل
تسأل قارئة: متى أبدأ فى فطام طفلتى وتقديم الطعام لها؟ وما كميته ونوعه؟
يجيب على السؤال الدكتور محمد خالد المنباوى، أستاذ طب الأطفال والتغذية بالمركز القومى للبحوث قائلاً: الفطام هو المرحلة التى يبدأ فيها الطفل الاعتماد على مصادر أخرى للتغذية، بدلاً من الاعتماد الكلى على الرضاعة الطبيعية، ويجب التأكيد من أن الفطام عملية تدريجية تحتاج للصبر والفهم الجيد من الأم.
وعملية الفطام تحكمها ظروف عديدة منها عودة الأم لعملها، أو عدم احتمال صحة الأم، أو صحة الطفل، أو الإحساس بأن الوقت قد حان لفطام الطفل.
ماذا يجب أن يحتوي الإفطار؟
- التفاصيل
معظمنا يعلم اليوم أن وجبة الفطور أساسية للمحافظة على الصحة، وانها عنصر أساسي في أي محاولة لانقاص الوزن، لكن ما العناصر التي يجب أن تحتويها هذه الوجبة لتكون صحية فعلا.
من المهم أن تضم الوجبة البروتين والحبوب الكاملة والخضروات والفاكهة وقليل من الدهون الصحية.
أمثلة على البروتين
• البيض
بحسب دراسة نشرتها المجلة العالمية للسمنة، وجد ان تناول البيض على الإفطار يعزز من فقدان الوزن بشكل أكثر ويصل إلى %69 مقارنة بمن يتناولون التوست أو البسكويت (حتى لو تشابهت سعرات الإفطار الحرارية).
• الروب
كشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية التغذية الأميركية، أن تناول الروب منزوع الدسم يساعدك على تناول كمية اقل في الوجبات التالية كما يشعرك بالامتلاء لفترة أطول. ولا يغفل هنا التذكير بأنه أيضا يعزز من مناعة الجهاز الهضمي ويدعم صحة البكتيريا الأمعاء المفيدة لإتمام عملية الهضم بكل سلاسة ومن دون ترسبات.
الضعف الجنسي عارض لأمراض خطيرة
- التفاصيل
يعتبر الرجال أوفر حظا من النساء حين تتعرض صحتهم الجنسية للتدهور.
هذا ما أكدته أدبيات الرعاية الصحية والدراسات العلمية مؤخرا.ذلك أن الرجال يولون القدر الأكبر من اهتمامهم لصحتهم الجنسية على حساب صحتهم الجسدية والنفسية،وأكدت أن 16% من الرجال ما بين سن 20-75 عاما يعانون من ضعف الانتصاب،ومن المرجح أن تتضاعف النسبة مع حلول عام2025.لا سيما أن التعامل مع هذه الظاهرة الصحية يجري خبط عشواء.
فهنالك مجتمعات يسارع الرجال فيها حين تعرضهم لضعف انتصاب متكرر إلى الحصول على استشارة طبية،وهنالك مجتمعات يحجم الرجل عن الاعتراف بوجود مشكلة، بل يتم التعتيم على المشكلة غير عابئ بنفسه ولا بشريكة حياته.
لكن لو فعل لربما حالفه الحظ أن يكتشف أن وراء هذه المشكلة الصحية مرض أخطر يهدد حياته، فضلا عن حصوله على المساعدة التي توجه لطلبها.