الشباب والاستهلاك الثقافي!
- التفاصيل
الشباب هم أكثر فئات المجتمع اعتدادا بآرائهم، وأكثرهم دفاعا عما يعتقدون أنه الصواب، كما أنهم أكثر الشرائح الاجتماعية أنفة من الوصم بالتبعية أو الذوبان في الآخر وغياب ملامح الشخصية!
و على الرغم من صدق الصفات السابقة على جل الشباب، إلا أن الواقع الثقافي بمعناه الواسع ـ الذي يقصد به سلوكيات الحياة وأساليبها ـ يجعل شريحة عريضة من شباب المسلمين بعيدين كل البعد عن الاعتداد بآرائهم، ويجعلهم غارقين حتى آذانهم في التبعية وتقليد الثقافات الأخرى، ويتأكد ذلك من واقع سلوكياتهم ومعاملاتهم أنهم استهلكوا ثقافات الشرق والغرب، ولم يفكروا مرة واحدة في تذوق ثقافتهم وحضارتهم العريقة، التي تنطلق من قيم الإسلام وأخلاقياته وسلوكياته.
هؤلاء الشباب قد تعرفهم أنت، وقد تكون أحدهم دون أن تدري! فالاستهلاك الثقافي من أخطر أنواع الاستهلاك الذي يؤثر على الشخصية، ويصمها بالتبعية والانعزال عن التفرد والخصوصية الذي هو من أهم خصائص شبابنا كما ذكرنا.
من تكون صديقتك المفضلة 2/2
- التفاصيل
لها أون لاين
استعرضنا في الجزء الأول من هي الصديقة المناسبة؟ وكيفية تكوين الصداقات الوفية، وفي هذه المقالة سنتحدث عن الصفات الخاصة التي تفضلها الصديقات وتحديد مكانتك بينهن، وسنستعرض الصفات المنفرة في الصديقة.
لا تجعلي الأشياء التافهة مقياس حكمك على صديقاتك
تقول كل من إسعاد جودة عفيفي ونظيرة نقولا في ترجمتهما لكتاب الشؤون المنزلية للناشئات: "لن يمكنك تحديد مدى تعلقك بشخص ما قبل أن تتعرفي عليه جيداً، فبعض الفتيات لهن تجارب جميلة يحكينها، وأخريات يجدن سرد القصص، وبعضهن يتميزن بالروح المرحة وخفة الظل؛ مما يحبب الناس في مصاحبتهن.
وهناك نوع آخر من الفتيات، ولو أنه يتصف بالهدوء، إلا أنه من الممكن أن يندمج في الضحك على ما تقولين من فكاهات، ويقدر أعمالك الحميدة، ويشارك في حل مشكلاتك، فلكل فتاة إذن نوع معين من النشاط تستطيع أن تساهم به، مما يجعلها ذات فائدة.
كيف يقاوم الشاب إغراء المواقع الإباحية؟
- التفاصيل
أحياناً قد تكون مجرد صورة إباحية عابرة وقعت أمام أعين البعض منّا على الشاشة العنكبوتية، هي الوسيلة التي دفعت به إلى ولُوج بوابة المواقع الإباحية، ليجد نفسه بعد ذلك وقد بدأ يغرق شيئاً فشيئاً في قلب دائرة الإدمان الجهنمية، التي لا تقل خطورة عن إدمان المخدرات.
- 2.4 مليون موقع إباحي على الإنترنت:
بين وقت وآخر، تطلّ علينا بعض شركات المواقع الإلكترونية، بأرقام وإحصاءات تستعرض معدّلات ونسباً وإستطلاعات، تُظهر مستوى تَصفُّح مواقع الإنترنت بفئاتها المختلفة من قِبَل الناس، في مختلف دول العالم، ومنها طبعاً ما يتعلق بالدول العربية.
وفي هذا السياق، كشف تقرير صدر مؤخراً عن "مؤسسة الفكر العربي"، ونشرته صحيفة "الشروق" الجزائرية، أن "أكثر مستخدمي الإنترنت العرب، يبحثون عن كتب الطبخ والمأكولات والمواقع الإباحية". وفي تقرير آخر نُشر على موقع "عيون العرب" على شبكة الإنترنت، تبيَّن أن "مصر والإمارات والكويت والسعودية، من أكثر الدول التي يتم فيها الدخول إلى مثل هذه المواقع"، لا بل إنّ ناشطة إجتماعية سعودية تُدعَى إفتخار الدغنيم، كشفت في دراسة لها، نشرتها صحيفة "الجزيرة السعودية" أن "35% من الأزواج السعوديين، أدمنوا المواقع الإباحية على الإنترنت". في حين أظهرت دراسات أخرى، أنّ المواقع الإباحية أصبحت الأكثر تصفُّحاً في العالم العربي. أمام هذه الأرقام والإحصاءات، تَبرُز التساؤلات: لماذا العرب أكثر تصفُّحاً للمواقع الإباحية؟ وهل تدريس الثقافة الجنسية يُسهم في الوقاية من التداعيات السلبية، لمَن يستخدمون هذه المواقع؟ أم أن إدمان المواقع الإباحية يعكس مشكلة نفسية؟
كيف ينظر الشباب والفتيات للزواج؟
- التفاصيل
اختلف الشباب حول السعادة التي يحققها الزواج، فهنالك من يرى أنَّ الزواج هو مصدر السعادة الحقيقية وهو الطريق السحري لها، وهنالك من يرى عكس ذلك، وأنَّ الزواج ربما يكون سلطة تحد كثيراً من حرياتهم وقد تقيدهم أكثر. وعن رأيهم ومدى مصداقية هذا الاعتقاد وما هي نظرتهم وتصورهم للزواج التقينا بعدد من الشباب والشابات لنتعرف عن رأيهم في هذا الموضوع، بالإضافة إلى الرأي التربوي الصحيح الذي يجب أن يعلمه كل شاب وفتاة يبحث عن السعادة.
صفقة العمر
عبد الرحمن الحسن، أوضح أنَّ الزواج هو صفقة العمر، فلا شك أنَّ الزواج هو من سنن الله في خلقه، والتشريع الإسلامي لا يأتي إلا بما فيه الخير للفرد والمجتمع. الزواج بمفهومه الصحيح والفطري يجب أن يكون مصدر سعادة للطرفين، لكن حتى تتحقق هذه السعادة، لا بد من الأخذ بالأسباب المؤدية لها مثل حسن الاختيار، وهنا أرى وجوب توفر مساحة من التبادل الفكري قبل الزواج لقياس مدى ملاءمة الطرفين لبعضهما.
الأشياء الصغيرة
- التفاصيل
في أحيان كثيرة يجد الناس أنفسهم يعملون وفق معادلاتٍ خاطئة، أو يجدون أنفسهم وقد قعدوا عن العمل بسبب تنافر إمكاناتهم مع طموحاتهم. شيءٌ جميلٌ وعظيمٌ ألا نرضى بالقليل، وأن نتطلَّع إلى الكثير من الخير لنا ولأمَّتنا، ولكن بشرط ألا تعظم الفجوة بين المطلوب والممكن إلى درجة نفقد معها الحماسة للعمل، ونزهد معها في الممكن فيضيع من أيدينا، إذ ترنو أبصارنا نحو العسير والمستحيل!
*في مجال الأعمال يقولون: فكراً عالمياً، وتصرفاً محلياً. وهذا قول حكيم، يمكن أن نستفيد منه في المجال الدعوي والمجال الحضاري عامة. لنمتلك الرؤية الشاملة والواسعة، ولنحاول أن نعرف موقعنا بدقة على الخارطة العالمية والمحلية، ولنلامس في تصوراتنا آفاق المطلوب والمتاح، وآفاق القريب والبعيد، والسهل والمرهق، ولكن لنركّز جهودنا دائماً في دوائر التأثير، حيث لا يدخل في الرصيد في نهاية المطاف إلا تلك المنجزات الصغيرة والقابلة لوضع اليد عليها. الأشياء الصغيرة تظلُّ دائماً قابلةً للتنفيذ، لأنها قابلةٌ للتصديق، والأشياء الكبرى كثيراً ما تبقى في حيز الأمنيات، لأنَّنا نشك عادة في قدرتنا على القيام بها.