العشر الأواخر.. غنيمة الفتيات للفوز بالشهر الفضيل!
- التفاصيل
نعلم جميعا أن الفوز برمضان وخاصة أيامه العشر الأخيرة يكون باستثمار الوقت وتنظيمه لإنجاز الطاعات والعبادات والعمل الصالح.
لكن هذا لا يعني أن العمل يكون بمقدار هذا العلم لدى الكثير من الفتيات والنساء، خاصة لدى اللواتي يضيعن الكثير من هذا الوقت الثمين بالإعداد لاستقبال العيد من ترتيب المنزل وشراء الملابس وإعداد كعك العيد.
ما يجب علينا الإيمان به والعمل من أجله: هو كسب هذا الوقت الثمين بإعداد وتنفيذ جدول للطاعات والعبادات خلال العشر الأواخر؛ لضمان الفوز والمغفرة والرحمة والعتق من النيرات في هذا الشهر الفضيل.
"لها أون لاين" في التقرير التالي يقف عند آلية كسب العشر الأواخر مع الفتيات واقتراحاتهن.
تعبر الفتاة آية من غزة عن شعورها بتأنيب ضمير كبير لأنها لم تؤد لرمضان حتى منتصفه الحق الذي أرادته من العبادة والطاعة، لكنها الآن بدت أكثر طاقة واستعدادا للعشر الأواخر، ومن ثم التعويض والشعور بالرضا.
تقول آية – 18 عاما - :" الحمد لله بعد أن بدأ المنتصف من رمضان ولشدة خوفي من العد التنازلي وضعت خطة لكسب الأيام المقبلة من رمضان" ، وتضيف :"أنهيت كل الأمور التي تتطلب خروجي من المنزل قبل بدء العشر، ومن تلك شراء ملابس العيد مع أمي لأشقائي وأبناء خالتي الفقراء، ولو أنه كان عليّ أن أنجز هذه المهام في شعبان وقبل دخول رمضان.
المراهقون.. وتأثير شلة الأصدقاء!
- التفاصيل
الكل يدرك مدى أهمية انتقاء الأصدقاء الأوفياء في جميع مراحل الحياة التي يمر بها الإنسان، وعادة ما تبدأ هذه العادة منذ مرحلة انضمام الأطفال لرياض الأطفال، يختار الطفل صديق ودود له يستلطفه، وعادة ما يكون لهذا الصديق أيضا صديق آخر وبسرعة تتسع تلك الصداقات لتشمل ربما خمسة أو ستة أطفال.
تسمى هذه المجموعة ( شلة) ترتاح لبعضها البعض وتحاول قدر المستطاع قضاء أطول فترة ممكنة في رفقة وألفة.
وفي بحث أعد حديثا بواسطة المعهد النفسي بجامعة تمبل الأميريكية جاء فيه:
نظرا لإدراك علماء النفس بزيادة ردود أفعال المراهقين حينما يكونوا في شلتهم، أكثر من ردود أفعالهم وكل واحد بمفرده حاول علماء النفس دراسة هذه الظاهرة بطريقة علمية، حيث رصدوا ردود أفعال مراهقين في شلة بواسطة أجهزة رنين مغناطيسي
ترصد تحركات وذبذبات ردود الأفعال الدماغية أثناء تواجدهم بمفردهم وأثناء تواجد شلة الأصدقاء.
رصدت الأجهزة ذات الرنين المغنطيسي ارتفاعا ملحوظا حينما يكون المراهقون متجمعين، بينما يقل مؤشر الرنين المغنطيسي حينما يكونون بمفردهم.
أيها الشاب.. ما هو برنامجك اليومي في رمضان؟
- التفاصيل
هذا الشهر العظيم الذي تُفَتَّح فيه أبواب الجنة، وتُغَلَّقُ فيه أبواب النار، وتُسَلْسًلُ الشياطين، وفيه يعتِقُ الله عباده الصالحين من النار.
* هل عزمت فيه على التوبة؟ وهل قررت العودة؟ وهل نويت التخلص من جميع المعاصي والمنكرات، وفتح صفحة جديدة مع ربِّ الأرض والسموات؟ وهل خططت لبرنامجك التعبدي اليومي في هذا الشهر؟ وبماذا ستستقبل أيامه ولياليه؟
أسئلة لا بد من الإجابة عليها بكل صدق وأمانة، ومصارحة للنفس في ذلك حتى لايدخل الشهر ويخرج بلا عبادة ولا طاعة، وتضيع أيامه وساعاته هباء منثوراً.
إذن ليكن برنامج اليومي مليئاً بعمل كل مايرضي الله سبحانه تعالى في هذا الشهر المبارك:
1- ابدأ بالتوبة:
فالتوبة هي بداية الطريق ونهايته، وهي المنزلة التي يفتقر إليها السائرون إلى الله في جميع مراحل سفرهم وهجرتهم إليه سبحانه.
شباب بريطاني: نجاحنا من وحي النبي محمد
- التفاصيل
"أنا اؤمن بحقوق المرأة.. هكذا فعل محمد"، "أنا أؤمن بالعدالة الاجتماعية.. هكذا فعل محمد"، "أنا أؤمن بأهمية الحفاظ على البيئة.. هكذا فعل محمد"..عبارات عديدة يمكنك أن تقرأها على موقع inspired by Muhammad (من وحي محمد) الذي يبث من بريطانيا بهدف توضيح صورة الإسلام السمحة والحضارية للعالم كله.
نبعت فكرة الموقع بعد أن قرر مجموعة من الشباب البريطاني المسلم أن يفعلوا شيئاً إيجابياً يغير المفهوم النمطي للإسلام، ويصنع جسرا للتواصل بين الغرب والشرق، فكانت الفكرة في إنشاء موقع إلكتروني يدعو إلى التعريف بالإسلام وبالرسول صلى الله عليه وسلم، وتحسين الفهم العام للدين الإسلامي لدى المجتمع الغربي.
وكطريقة عملية لتحقيق هذا الهدف؛ لجأ مؤسسو الموقع إلى عرض نماذج شابة مسلمة ناجحة على كل المستويات، سواء في الغرب أو في العالم العربي، وكيف أن هؤلاء الشباب اتبعوا خطوات الرسول فيما وصلوا إليه من نجاح، حيث يروي كل منهم قصته من خلال لقطات الفيديو.
الشباب ورمضان
- التفاصيل
الشباب هم امل الامة وعمادها.. ورمضان هو شهر العبادات وهو كذلك شهر الارادة والعزيمة فليس رمضان فقط شهر الامتناع عن الطعام والشراب والتدخين فقط... بل هو تدريب لنفس المسلم وخاصة الشباب على اختبار عزيمته وامتحان ارادته وخاصة في ايامنا هذه التي نعيشها من موجات الحر والاخبار الأليمة التي تردنا عن احوال بعض الدول العربية من قتل وتدمير مما يؤذي النفس البشرية كلها .. فكيف بأبناء امة الاسلام شبابها.
اذن هو شهر العزيمة والارادة.
والشباب هم دائما اصحاب العزيمة والارادة فمنهم قطاع العمال الكبير وكذلك الموظفون وهم ادوات البناء والعطاء في كافة ايام العام وخاصة في شهر رمضان.
لكن هناك فئة قليلة من الشباب فيكون شهر رمضام مختلفا كليا لديه.. فهو شهر النوم والكسل والسهر طويلا خارج البيت الى ساعات الفجر ومنهم من لا يصوم ابدا واكثر من ذلك منهم من لا يحترم شعائر الشهر او حتى مشاعر الآخرين.