موقع بانيت وصحيفة بانوراما
إنعقد مؤخرا مؤتمر الإسلام الألماني للشباب الذي يعد واحدا من فعاليات كثيرة ومتعددة تحرص عليها الدولة لتأكيد ودعم عملية الاندماج في المجتمع.
هدى ساج شاركت في هذا المؤتمر وتنقل لنا بكلمات بسيطة وعميقة في آن واحد رؤية جيل الشباب الواعي المالك لأدواته فيما يخص بناء مجتمع تعددي يشكل المستقبل المثالي لألمانيا.
ولِدَت هدى ساج في دورتموند ، إلا أن جذورها تمتد إلى تركيا. ولم تكن هدى تريد اﻻنشغال أبداً بالجدل الدائر حول مسألة اﻻندماج ، ولكنها اﻵن تشارك في مؤتمر اﻹسلام للشباب في المانيا. أحضرت معها مفكرة صغيرة وكذلك توصيات مؤتمر اﻹسلام للشباب عند حضورها مؤتمر اﻹسلام اﻷلماني، طالبت هدى ساج قائلة: " ينبغي علينا مواصلة الحوار بين المسلمين وغير المسلمين ودفعه قدماً". كما أضافت: " التوجس من المسلمين ناتج أساساً عن عدم القدرة على اﻻحترام المتبادل".

الطلاب يحتاجون إلى التشجيع والهدوء النفسي قبيل الامتحان
موزة خميس/الاتحاد
التفاؤل بالنجاح والحذر من التفكير السلبي والسقوط فريسة للمخاوف من الفشل، كل ذلك يؤدي إلى اهتزاز ثقة الطالب بنفسه، وذلك اضطراب يزداد قبل بدء الامتحانات النهائية، ولذلك تبدأ سلسلة من الإجراءات داخل المدرسة وفي البيت، وهي لصنع حالة من العمل الجاد من أجل تنظيم الوقت بطريقة مناسبة، خاصة داخل الأسرة التي تهتم بالنتائج النهائية والحصول على نسبة عالية كنتيجة للجهد.
مع اقتراب امتحانات نهاية العام الدراسي تراعي الأسر تقسيم الوقت بين الدراسة الجادة وتخصيص أوقات للراحة، والبدء بالمواد الدراسية حسب أهميتها، ووضع جدول للمذاكرة يعتبر خطوة ضرورية ومهمة جداً، كي تتجاوز تلك الأسر مع أبنائها مرحلة تجنبهم فيها القلق والخوف.

نسيج/ خاص
مما لا شك فيه أن الانسان كائن اجتماعي بطبيعته، ولا يمكن ان يعيش في عزلة تامة أو يعتمد فقط على علاقات القرابة  دون انشاءه لصداقات جديدة تمنح حياته قدرا من المتعة والشعور بالراحه.
ويمكن القول وبشكل عام بأن الصداقة هي الأداة والوسيلة التي تساعد الانسان على بناء هوية في الحياة. ولكن يجب أن نعلم بأن المعنى هنا غير مرتبط بعدد الصداقات وانما بنوعيتها، المعارف كثر ولكن الصداقات أقل بكثير لأن بناءها يتطلب سنوات طويلة بينما يمكنك أن تتعرف على مائة شخص في يوم واحد.
وهنا يثور التساؤل الهام والملح في نفس الوقت، لماذا قلت الصداقات الحقيقية في هذا العصر؟
الدكتورة مارسيا توستا دياس "38 عاما" رئيسة قسم العلوم الانسانية في جامعة "ماناوس" عاصمة ولاية الأمازون البرازيلية التي تقع فيها أضخم وأشهر غابة استوائية في العالم قالت ردا على هذا السؤال بأن انشغال الناس بشكل مفرط في عصرنا الحالي قد وضع صعوبات كثيرة في طريق بناء صداقات حقيقية، ويبدو بأن مفهوم الصداقة بدأ يستعاض عنه بألفاظ وتعابير أخرى ليس لها صلة بالموضوع.

اعتماد الدمنهوري
انشغل الآباء والأمهات في أعمالهم حتي أن معظم الأبناء يعودون من مدارسهم فلا يجدون احدا من الوالدين‏,‏ لهذا أصبح في يد كل ابن مفتاح للشقة فظهر تعبير جيل المفاتيح وتزداد الأزمة بالنسبة للفتاة في مرحلة المراهقة‏,‏ فهي لا تجد الأم التي يجب ان تكون صديقتها في هذه المرحلة الحرجة من حياتها‏.‏
وحتي نعيد التواصل بين الوالدين والأبناء خاصة بين الأمهات والمراهقات يقول الدكتور أسامة راضي عبد الحميد اخصائي الأمراض النفسية والعصبية إن الدراسات التربوية الحديثة تؤكد ضرورة تفرغ الوالدين لأولادهما يوميا أو علي الأقل يومين في الاسبوع لتقويم سلوكياتهم ومتابعة آدائهم الدراسي لتلبية الحاجات الوجدانية للأبناء لأن الانفصال بينهما يولد لدي الأبناء المشاعر العدوانية والرفض تجاه الوالدين.

* القاهرة ـــ دار الإعلام العربية
ما بين حلم وردي فاتح اللون وصدمة قاسية داكنة اللون, وما بين الرغبة في التميز, وتجاهل كل التحذيرات الطبية، ظهر وسط هذه الأجواء ما يعرف باسم «هرمونات زيادة حجم العضلة» أي المنشطات والعقاقير التي تزيد من حجم عضلات الجسم وتحثها على النمو.
لكن السؤال لا يكمن في ظهور مثل هذه الهرمونات والعقاقير والمنشطات وهي في الحقيقة متنوعة, بل السؤال هو: لماذا يُقبل الشباب على مثل هذه الهرمونات رغم كل مخاطرها وكل التحذيرات منها ورغم أن كل الأبحاث العلمية والدراسات الطبية قد أثبتت بالفعل مدى خطورتها على الفرد, والتي قد تصل لحد الوفاة أحيانا؟..هذه التساؤلات نبحث عن إجابة لها من خلال الشباب أنفسهم مصحوبة بتعليقات المختصين..والتفاصيل في السطور التالية.

JoomShaper