الدستور - حسام عطية
يجمع بعض الشباب على «روعة» حياة العزوبية، ولكنهم ولسبب غير معروف يسعون بقوة إلى الزواج والبحث عن شريكة الحياة، ونظراً لأن تكاليف الزواج أصبحت عبئاً ثقيلاً على كاهل الشباب، فقد تفرض عليهم العزوبية بالإكراه، لذا على الشاب أن يستمتع بها وبشتى الطرق الى ان يتم المراد ويلتحق بركب المتزوجين رغم الظروف المالية الصعبة التي تمر بها فئات الشباب.
ولا بد أن تأتي لحظة في حياة الشاب يكتشف فيها أنه لم يعد ذلك المراهق المتمرد، وأن أعين الناس قد بدأت تنظر إليه نظرة أخرى وعندها ما العمل وكيف التصرف؟ كون بعض المجتمعات يعيش فيها الأعزب ويواجه ضغوطا مختلفة، حيث يعاني بعض الشاب الكثير عندما لا يكون لديه شريكة تثبت للمجتمع صلاحه وانه محل ثقة.
نظرة مختلفة
يقول اشرف عيسى «طالب جامعي» عندما يحمل الشاب لقب أعزب يبدأ الكثيرون من حوله في النظر إليه نظرة مختلفة، بل قد تختلف نظرة بعض الشباب إلى نفسه أحيانا، حيث أتذكر تلك اللحظات عندما وجدت أحد الرفاق في الحي يحدثني عن تفاصيل علاقته المثيرة بإحدى الفتيات، كنا وقتها في سن الـ «20»، وشعرت أننا لم نعد مراهقين بل تحولنا إلى «عزاب».

لها أون لاين
من حضر الحفل التكريمي الذي أقامه مركز النجاح للاستشارات التربوية والتعليمية لقارئات الصحيحين مؤخراً في الرياض، يلحظ الإقبال الكبير من الفتيات (جيل الشباب) على الخير، ويلمس القلوب التي شغفت بحب القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، و كيف تتوق إلى تطبيقها على الوجه الصحيح، وتحرص على أن تنهل من علومها؛ بهدف طلب العلم ومن ثم تبليغه.
وبالمقابل من يحضر حلقات تلفزيون الواقع، أو يتابع أخبار بعض الملتقيات الغربية التي يشارك فيها الشباب العربي المسلم يرى جيلاً من الشباب فاقد للهوية، ومستبيح للمحرمات، ضحل في تفكيره تائه في هدفه.
هؤلاء الشباب ينتمون إلى جيل واحد وأعمار واحدة، فضلاً عن أنهم درسوا المناهج نفسها، وتربوا وترعرعوا في البيئة ذاتها! فلماذا انقسموا هذا الانقسام بين علو ودنو، بين رصانة وتفاهة!.

سلام نجم الدين الشرابي
برنامج نشر السنة
لا تملك دموعك وأنت تراهن فتيات بعمر الزهور تفتحن على سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلن بشغف وحب لينهلن من حوضه في الدنيا أحاديث وعلماً لا ينضب ..
حفل اليوم الذي أقامه مركز النجاح للاستشارات التربوية والتعليمية بإشراف الدكتور رقية المحارب في قاعة الخضير بالرياض يحكي قصة رحلة في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت من مضين فيها بأنها كانت أشبه برحلة في سفينة نجاة كبيرة وسط أمواج عاتية توشك أن تغمرهن وتدركهن، سفينة يأملن من الله أن ينجون بها مع كلام الحبيب صلى الله عليه وسلم..
بدأت هذه الرحلة بفكرة شغلت قلب ولب الدكتورة رقية المحارب بنشر ثقافة العودة إلى الوحي فأقامت دورة النجاح الأولى عام 1430هـ والتي هدفت إلى رفع المستوى العلمي والشرعي للطالبة والتعويد على الحوار والجرأة والتعلم الذاتي والتدرب على الإلقاء والنقد وإعداد المادة العلمية ومراجعة القرآن الكريم وإتقانه واشتملت الدورة على مواد متنوعة: مادة القرآن الكريم، مادة العقيدة، مادة الحديث، مادة الفقه، مادة التخريج.
كما أقامت دورة النجاح الثانية لعام 1431هـ في صحيح البخاري والدورة الثالثة في صحيح مسلم، تمت خلالها مراجعة الأحاديث الموجودة في الصحيحين وحفظ من 230- 500 حديث في الدورة الواحدة.

* د. حسّان شمسي باشا
والدك.. والدتك.. في طريقهما إلى الشيخوخة، وأنا وأنت سنتبعهم لا محالة - إن كتب الله لنا العمر -، فالله تعالى يقول: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً...) (الروم/ 54).
هما ينتظران منك أن تقابلهما بالتقدير والعرفان، لسنوات طوال قضياها في رعايتك، بذلا كل ما في وسعهما كي تكبر وتنضج، وتبدأ في العطاء!..
ولكن، عليك أن تعرف خصائص هذه المرحلة من العمر؛ كي تعرف كيف تعاملهما، وتحسن إليهما.
فهما لا يستطيعان تغيير أسلوب حياتهما بعد هذا العمر المديد، ولا يستطيعان التكيف والتأقلم..
ويصبح المسنُّ أقل إستجابة، وأبطأ في تفاعلاته مع الأحداث، قد يبدو غير قادر على التعبير عن مشاعره، وقد يظهر أمام الأبناء بارداً في مشاعره وإنفعالاته.

لكل فتاة طموحها الخاص بها، الذي يبدأ معها منذ صغرها، وتسعى لتحقيقه كلما تقدمت في العمر، ولكن هل من الممكن أن يتغير هذا الطموح، عندما تصل الفتاة الصغيرة إلى سن المراهقة؟ سؤال وجّه إلى عدد من المراهقات وكانت الإجابات كالتالي:
تقول آية، 19 سنة: عندما كنت في المرحلة الإبتدائية كنت أحلم بأن أكون طبيبة في المستقبل، وهذا الحلم استمر معي إلى سن 13 عاماً، ولكن عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية، اختلف طموحي فجأة، وفكرت في الإتجاه لمجال الصحافة، وبالفعل، فقد عملت لفترة في صحيفة، وكنت على مستوى جيِّد في أدائي للعمل، ثمّ تركته للتركيز في الدراسة، والعمل على الإلتحاق بكلية الإعلام، وبعد ذلك فوجئت بأن مجموعي في الثانوية العامة، لا يساعدني على دخول هذه الكلية، وعند تسجيل رغباتي للإلتحاق بالجامعة، جاء دور والدي الذي اختار لي جامعة خاصة، واشترط عليَّ الإلتحاق بكلية الطب، وليس الإعلام، فاخترت قسم العلاج الطبيعي، على أساس أنّه هدفي القديم.

JoomShaper