حذر خبراء تربويون وأطباء مختصون من أن الأطفال يجدون صعوبة في التحكم بأدوات الكتابة بسبب الاستخدام المفرط للشاشات التي تعمل باللمس في الهواتف الخلوية والأجهزة اللوحية (آيباد).
وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن أطباء الأطفال والخبراء في الكتابة ومعالجي العظام يقولون إن الأطفال الذين يستخدمون شاشات اللمس يفقدون القدرة والرشاقة في الأيدي لتعلم الكتابة بالشكل الصحيح عندما يبدؤون المرحلة الدراسية.


تم نشره في السبت 17 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

يتسمر الأطفال أمام التلفاز غير آبهين بطريقة جلوسهم أو المسافة الفاصلة بينهم وبين الجهاز المفضل إليهم لمتابعة رسومهم المتحركة.
وهناك الكثير من المحاذير في مشاهدة الأطفال للتلفزيون، خصوصا في سن مبكرة، إضافة إلى الزمن الذي يقضونه.
وفي هذا الصدد، كشف الخبراء مؤخراً أن جلوس الطفل بوضعية حرف (W) أمام شاشة التلفاز قد يكون أمراً مثيراً للقلق، وفي هذه الوضعية تكون مؤخرة الطفل ملامسة للأرض بينما يباعد بين قدميه


عقول أطفالنا صفحة بيضاء، تلتقط بسهولة ما تُشاهده وما يدور حولها. ولا يقف الأمر على مجرد المشاهدة، إنما يتم برمجة هذه العقول من خلال المشاهدات والمواقف المختلفة. فكيف إذا كان ما يشاهده الأطفال مخصصا لهذه العقول النقية، من ألعاب وبرامج أطفال؛ فإن أثرها حتماً سيكون كبيراً عليهم، وبرمجتها لعقولهم واضحة. ونستطيع ملاحظة أثرها عليهم في سلوكياتهم بشكل جلي أثناء تعاملهم مع من حولهم. وكذلك أثناء اللعب. والأخطر من ذلك: ظهور بعض الانفعالات السلبية كالعدوانية، فضلاً عن ألفة العنف بأساليبه المختلفة، والتي تُؤثر على صحتهم النفسية والجسمية. وما ذلك إلا نتيجة احتلال عقولهم، والسيطرة عليها من قبل ما يشاهدونه من برامج، أو يتفاعلون معه من ألعاب، من خلال الأجهزة الذكية التي يقضون

جدة – ريهام المستادي | الأحد 04-02-2018

ينصح الخبراء بضرورة تعليم الأطفال بعض القواعد المالية الأساسية التي تنفعهم طوال حياتهم، كما ينصحون بضرورة إدراج تلك القواعد في التعليم الأكاديمي للأطفال، وقد حدد موقع مجلة «فوربس» أهم خمس كلمات مالية ينصح الخبراء بتعليمها للأطفال:
1- التوفير (اعتبارًا من العام الرابع)
يجب تعليم الطفل كيفية إنفاق جزء محدد من مصروفه، مع توفير الباقي من خلال بعض المواقف البسيطة، مثل إعطائه قطعتين من الحلوى، ثم يطلب منه تناول واحدة خلال اليوم، والانتظار لتناول الأخرى في اليوم التالي.


الغد- كشفت دراسة هي الأولى من نوعها، أن اللعب البلاستيكية القديمة، بما في ذلك الليغو والدمى، تحتوي على مستويات خطيرة من المواد الكيميائية السامة.
وتوصلت الدراسة إلى أنه من بين 200 لعبة قديمة وجدت في المنازل ودور الحضانة والمدارس والمنظمات الخيرية، احتوت 10% منها على مستويات عالية من العناصر الكيميائية الخطيرة التي يمكن أن تكون سامة.
وقال المعد الرئيس للدراسة، الدكتور أندرو تيرنر، من جامعة بليموث في إنكلترا: "اللعب المستعملة هي خيار جذاب للأسر، لسهولة توارثها بطريقة مباشرة من الأصدقاء أو الأقارب أو الحصول

JoomShaper