حذرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في قطر الأهالي من تناول أطفالهم الطعام أثناء مشاهدة التلفاز.
وقالت المؤسسة في منشور على صفحتها على الفيسبوك أمس السبت، إن "تناول طفلك الطعام أمام شاشة التلفاز يجعله يأكل بشكل شرِه أو يؤدي لعدم رغبته في تناول الطعام".

نصحت الخبيرة الألمانية مارغاريتا كلاين بضرورة حفظ‬ ‫الأشياء الصغيرة في أماكن مرتفعة في المنزل عندما يبدأ الأطفال الرضع في‬ ‫مرحلة الحبو.
وأضافت أنه لا يجوز وضع الأشياء الصغيرة على الأرض أو على قطع الأثاث‬ ‫المنخفضة والقريبة من الأرض، وتسري القاعدة نفسها على الأشياء‬ ‫السامة والخطرة مثل البطاريات ودبابيس الأوراق.‬
‫وحذرت كلاين من أن الأطفال الصغار يضعون في الفم كل ما تصل‬ ‫إليه أيديهم، مما قد يدفعهم إلى ابتلاعهم هذه الأشياء الصغيرة، ومن ثم‬ ‫يعرضون أنفسهم للإصابة أو الاختناق أو


د. أكمل عبد الحكيم
تُظهر الدراسات والإحصاءات الحديثة أن قرابة مليار طفل، تعرضوا خلال العام الماضي لشكل من أشكال العنف البدني، أو النفسي، أو الجنسي. وخلال رحلة طفولتهم بوجه عام، يتعرض واحد من كل أربعة من الأطفال لإساءة المعاملة والعنف البدني، وتتعرض واحدة من كل خمس بنات، وواحد من كل ثلاثة عشر من الأولاد، لشكل من أشكال الاستغلال الجنسي، مما يجعل إساءة معاملة الأطفال، إحدى أهم القضايا الصحية، والاجتماعية، والأمنية، والسياسية، التي تواجه المجتمعات الحديثة على اختلاف أشكالها وأطيافها.
فبخلاف أن العنف ضد الأطفال، وخصوصاً في العقد الأول من الحياة، يعتبر في حد ذاته مشكلة صحية خطيرة، يؤدي هذا العنف إلى العديد من المشاكل الصحية في المراحل


الرياض - شيماء إبراهيم
قصص الأطفال لها أثر بالغ في حياة الطفل وفي بناء شخصيته بناءً سليماً إذا اختيرت بعناية ورويت بطريقة جذابة، فالعناية بأدب الأطفال وقصصهم وبناء شخصياتهم تعد دليلاً على تقدم الدول ورقيها، كما أن بناء شخصية الطفل بناءً سليماً هو بمثابة بناء للمجتمع بأكمله.

الاستشارية التربوية والنفسية نيفين جعفر تخبرنا عن أهمية قصص الأطفال وكيفية روايتها في السطور التالية:
بداية تحدثنا نيفين عن أهمية قصص الأطفال موجزة إياها في النقاط التالية:
- تزود الطفل برصيد لا يستهان به من الخبرات في جوانب الحياة المختلفة، مما يساعده على حل مشكلاته بنفسه.


غزة-الرسالة نت
في أحيانٍ كثيرة، نتمنَّى لو أننا استطعنا أن نتنحَّى جانباً، ونُطلِق لأطفالنا العنان ليكتشفوا الدُّنيا وحدهم، دون إشرافنا، ورُبَّما بإشراف أشخاص بالغين آخرين؛ لمُساعدتهم على أن يصبحوا مُحبين، ومُستقلين، ومُنتجين، وفاعلين في المجتمع وفي البيئة التي تُحيطهم.

هذه الأهداف الـ 4، مِن المُفترض أن تكون النتيجة النهائية التي يُحاول الآباء الوصول إليها من خلال عملية التربية، لكن للأسف، بدافع الحُب والتضحية، يتمنّى الآباء لو استطاعوا أن يُقدِّموا كُل شيء إلى أطفالهم، وهذا الطبع ليس صحيحاً، ويرمي بهذه الأهداف الأربعة إلى عرض الحائط.

فيما يلي، نتناول معاً أهم الأسباب التي تعوق الأطفال ليُصبحوا مُستقلي الشخصية:

JoomShaper