المصدر: "النهار"

يبكي ويشكو من آلامٍ لا يعلم مصدرها، لكنه في الواقع لا يشكو من أي مكروه. هي حالةٌ تصيب بعض الأولاد عادةً في مرحلة الطفولة، حيث يلجأون الى لفت النظر والاستعراض من خلال التظاهر في أنهم يعانون مشكلةً صحيّة أو أن أحد أصدقائهم قام بأذيّتهم وضربهم وايلامهم. القطبة المخفيّة في المسألة عادةً ما تتمثّل بسعي هذا النوع من الأطفال وراء لفت الانتباه والاستحواذ على كامل الاهتمام من الأهل، خصوصاً في حال وجدوا أن أحداً ما يسرق منهم هذا الاهتمام. لكن التفصيل الأكثر أهمية في الموضوع، أن لجوء #الولد الى هذه السلوكات في عمرٍ صغير ينعكس بشكلٍ مباشر على شخصيّته وطبيعته وطريقة تعامله من الآخرين. وبالتالي ضرورة معالجة المسببات وتفادي نتائجها من خلال استخدام الاستراتيجيّات التاليّة:

الغد- حذر اتحاد روابط الصيادلة الألمان الوالدين من دفع طفلهم إلى التقيؤ إذا ابتلع المنظفات؛ نظراً لإمكانية وصول مواد خطيرة إلى المسالك التنفسية، مما يتسبب هناك في أضرار أكبر مما لو بقيت في المعدة.
وبدلاً من ذلك، ينصح الاتحاد الوالدين بالاتصال بالإسعاف أو بطوارئ السموم على وجه السرعة تجنباً لإصابة الطفل بتسمم، مشدداً على ضرورة الاحتفاظ بالمنظفات في عبوات محكمة الغلق وفي

 في دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ستانفورد تبيّن أنّ دماغ الطفل يستطيع تمييز صوت أمه بين أصوات نساء عدة.

درس الباحثون عيّنة من 24 طفلاً تراوح أعمارهم بين 7 و 12 سنة خضعوا لتربية الأم البيولوجية ولا يعانون من أي اضطراب في النمو. إضافة إلى ذلك، كان على الآباء تعبئة استبيان حول قدرة أطفالهم على التفاعل مع الخارج، فسئلوا عن الطريقة التي يتصرف بها الطفل مع الآخرين. ثمّ عمدت كل أم بعد ذلك إلى تسجيل ثلاث كلمات لا معنى لها (فالفكرة هي تحليل آثار الصوت الواحد). كما كان على امرأتين لا علاقة لهما بالأطفال تسجيل نفس الكلمات أيضاً. وحلل الباحثون بالتالي أدمغة الأطفال بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي

مجلة الرائد

من النعم العظيمة التي منحنا الله إياها نعمة الفرح والضحك، فالبيت أو المجلس الذي تشع منه الفرحة تجد كل من فيه تعلو وجوههم الابتسامة ويملأ صدورهم الانشراح والحب، ومن منا لم ينبض قلبه فرحاً، ويشعر بأحاسيس بهيجة وهو يرى طفلاً يبتسم، إنه من المفعول السحري لهذا الفعل الفيسيولوجي المسمى (بالضحك).

ما هو الضحك ؟ وكيف يضحك الأطفال ؟

آيات محمد بربري

بسم الله، والصلاةُ والسلام على رسولِ اللهِ، ثم أما بعدُ:
إن تهيئةَ الطفل نفسيًّا للصيام سيجعلُه أكثرَ استعدادًا وقبولًا للصيامِ، ويحدثُ ذلك من خلال سُبُلٍ عديدة، منها:
1- تدريبُ الطفل على الصيام ساعات قليلة في شعبان، أو بداية رمضان؛ مثل أن يمتنعَ عن الطعام والشراب من العصرِ إلى المغرب.
2- التدرُّج مع الطفل في الصيام، وذلك من خلال التغاضي عن أخطائِه في أول مرحلة، فإذا شرب أو أكل لا يتمُّ تعنيفه بشدَّة، بل يجبُ حثُّه على إتمام صيامه.
3- تهيئةُ الطفلِ نفسيًّا من خلال مشاركتِه في النشاط لعمل هلالِ رمضان، والفنون، ووضعهم في غرفته الخاصَّة.
4- عملُ ماكيت على هيئة مسجدٍ أو شكل آخر، موزَّعة عليه الأرقامُ بالعد التنازلي لرمضانَ، وتحت كلِّ رقم يجدُ الطفل وسيلةً لوصوله للكنز من خلال إشارةٍ بسيطة، على أن

JoomShaper