أمهات يزرعن الشوك
- التفاصيل
عبير تميم العدناني
لقد خلق الله تعالى الأم وخلق مشاعرها عميقة، بحيث تستطيع أن تنجب وتربي وتحمي أطفالها وتحافظ عليهم من كل ماقد يؤذيهم ، وقد تبذل في سبيل ذلك صحتها ووقتها وحياتها دون تردد أو أسف ، بل إنها منذ أن تنجب تعد نفسها ومتطلباتها في نهاية القائمة ، فالأولوية في كل شئ لأبنائها ، فهذه هي الفطرة السليمة التي فطر الله تعالى الأم عليها.
ولكن هناك صنفا من الأمهات قد شذت عن القاعدة فلقد رأيت أماً جعلت من بيتها مشاعاً لصديقاتها وجل وقتها وصنعها للطعام والخروج للزيارات كل ذلك لصديقاتها، بينما يحاول
أعراض الألم لدى الرضع والأطفال
- التفاصيل
عمان- قد يكون من الصعب إدراك ما إن كان رضيعك يعاني من ألم ما. وذلك لكونه لا يستطيع التعبير عن نفسه. فعلى الرغم من أن الرضيع قد يبكي في أحوال عديدة من دون أن يكون مصابا بالألم، فإن البكاء لدى الرضع يعد أسلوبا تعبيريا يستخدمونه في حالات أخرى كثيرة.
وقدم بعض الخبراء بعض الإشارات التي قد تدل على أن الرضيع يعاني من الألم، فقد ذكر موقع WebMD نقلا عنهم ما يلي:
-تغير نمط البكاء، فالرضيع المنزعج لسبب أو لآخر قد يبكي في أحيان كثيرة، غير أن الطفل الذي يشعر بالألم يبكي بشكل مستمر ومختلف. كما أن التغيرات في سلوك الرضيع تعطي إشارة على وجود ألم ما. فعلى سبيل المثال، فإن بكاء الرضيع المتألم لا يهدأ عند إرضاعه أو تغيير حفاظته أو حمله. كما أن الطفل الهادئ الذي يصبح مزعجا فجأة ومن دون
احذروا.. إنكم تستغلون أطفالكم
- التفاصيل
عائشة سلطان
نتهم الصغار والمراهقين بالسفه وعدم المسؤولية وتقدير الأمور، هذا ما نفعله طيلة الوقت كآباء وأمهات ومعلمين ومعلمات، هذا ما نكرره على مسامعهم إذا لم ينجحوا في المدرسة، وإذا كانت درجاتهم في الاختبارات المدرسية متدنية، وإذا تأخروا في العودة إلى المنزل، وإذا صادقوا أشخاصاً ليسوا بالمواصفات التي نريدها.
وإذا أمعنوا في إدمانهم على «تويتر» و«إنستغرام»، وإذا زودوها على «السناب شات»، لماذا تعرض حياتك الشخصية وصور البيت وتفاصيل السفرات الخاصة لكل الناس؟ هكذا صرخت صديقتي في وجه ابنها، ولطالما صرخت في وجه ابنتها المراهقة لأنها توافق على طلبات الصداقة المقدمة من الجميع!
حسناً، لنتفق أولاً على دقة هذه العبارة «العمر له أحكام»، صحيح أننا غالباً ما نستخدمها لدلالة محددة وعادة ما نقصد بها التقدم في العمر، إلا أن علينا أن نعيد النظر في العبارة
إساءة معاملة الطفل تؤثر على استجابته لمضادات الاكتئاب
- التفاصيل
دبي- خلصت دراسة حديثة إلى أن مضادات الاكتئاب لا تجدي نفعا مع الجميع وأن إساءة معاملة الطفل قد تحد من قدرة الأدوية على تخفيف أعراض الاكتئاب الشديد إذا أصيب به بعد البلوغ.
وذكرت دورية (ترانسليشينال سايكايتري) أنه على الرغم من وجود مؤشرات قليلة يعتمد عليها لتوقع استجابة المرضى لمضادات اكتئاب بعينها، فإن أبحاثا سابقة كثيرة تربط بين التعرض للصدمات في مرحلة مبكرة من العمر ومدى استجابة الأشخاص لهذه الأدوية.
وقالت ليان وليامز كبيرة الباحثين في الدراسة الجديدة، وهي من جامعة ستانفورد ومركز "في.ايه بالو ألتو" للرعاية الصحية في كاليفورنيا: "يجب أن نأخذ وجود تاريخ من الصدمات
عندما نحول عناد الأطفال إلى تعاون
- التفاصيل
عبدالله إبراهيم علي
قد يشتكي أحد من طفله بأنه كثير الحركة ولا يسمع الكلام، وأحيانا يعاند ولا يستجيب للنصائح، هذه الأشياء غالباً ما تظهر للطفل فوق عمر السنتين، لأن الطفل في مرحلة قبل السنتين من عمره يكون مرتبطاً بوالدته ومعتمداً عليها، لأنها هي التي توفر له حاجاته، ولا تظهر عليه مؤشرات العناد في سلوكه في هذه الفترة، والعناد ظاهرة سلوكية في حياة بعض الأطفال، إلا أنها ليست بالخطورة الكبيرة، غير أنَ ذات الظاهرة قد تكون أفضل بكثير من الشخص السلبي الذي لا يستجيب للأشياء، ليكن الطفل معانداً أفضل من أن يكون انفصامياً منعزلاً عن الآخرين.
والسؤال المطروح: لماذا يعاند الطفل بعد عمر السنتين إلى الثلاثة؟ فالإجابة لأنه يشعر بالاستقلالية في هذه المرحلة ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، يرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيالٍ ورغبات، حيث تزيد هذه الظاهرة أكثر في سن المراهقة، فيأتي العناد تعبيراً للانفصال عن الوالدين، وانفراد المراهق بميوله الخاصة ورغباته التي يريد أن يحققها