سبعة أفكار لتجعلي ابنك يحب تناول وجبة الفطور
- التفاصيل
تعد وجبة الفطور أهم الوجبات الرئيسية التي ينصح خبراء التغذية بتناولها وعدم تفويتها، خاصة للأطفال وصغار السن، الذين يذهبون إلى المدرسة صباحاً، وبالتالي فهم بحاجة إلى أغذية تساعدهم في الفهم والإدراك، وتتصدى لمشكلة الإنهاك والتعب والخمول.
وتواجه الأمهات باستمرار مشكلة إقناع الأطفال بتناول وجبة الفطور، خاصة إذا كانوا لا يستيقظون قبل وقت كاف من الذهاب للمدرسة، أو كانوا يسهرون، أو يحبون تناول الوجبات السريعة والسكريات ولا يفضلون الطعام الصحي.
كيف تُـنمَّى الذكاءات المتعددة لدى الأطفال؟
- التفاصيل
الدكتور محمد المهدي
تعودنا في بيوتنا وفي مدارسنا أن نعطي تقديراً عالياً للطالب المتميز في قدراته اللغوية أو قدراته الحسابية. وإذا أحرز هذا الطالب الدرجات النهائية في هاتين المادتين يعتبر ذلك من علامات التفوق والنبوغ.
أما بقية القدرات والملكات لديه، أو لدى زملائه فلا تأخذ منا الاهتمام نفسه، وربما يؤدي هذا بالأبوين في البيت أو المدرسين في المدرسة أن يهتموا بأولئك الطلاب المتفوقين في المواد التقليدية التي تحتاج للقدرات اللغوية أو الحسابية فقط ويهملون باقي الطلاب، على الرغم من تمتعهم بملكات وقدرات وذكاءات هائلة، ولكنها للأسف ليست داخلة في نطاق الاهتمام والرعاية. وقد أدت هذه الرؤية القاصرة والمختزلة لأبنائنا وطلابنا إلى تمرد الكثيرين منهم وخروجهم عن نطاق توقعاتنا، لأنهم لا يجدون أنفسهم في النظام التربوي في البيت، أو في النظام التعليمي في المدرسة لأنهم –لسوء الحظ– لديهم قدرات وذكاءات لا نعرفها نحن ولا نقدرها حق قدرها.
حب الأم ينمي دماغ الطفل ويطور مهارته
- التفاصيل
أخبار لها
الرياض ـ لها أون لاين(صحف): قال علماء من جامعة واشنطن الأمريكية إن محبة الأم ورعايتها تحفز نمو دماغ الطفل، وتطور مهاراته، خاصة قبل بلوغه 6 سنوات من العمر.
كشف العلماء أن منطقة الدماغ المعروفة بـ"قرن آمون" هي المسؤولة عن وظيفة الذاكرة والتعلم وإدارة العواطف والاستجابة على الإجهاد كانت تنمو بوتائر أسرع لدى الأشخاص الذين كانت أمهاتهم تتفاعل معهم بلطف ومودة مقارنة بأولئك الذين كانوا محرومين من الحب والعلاقة الحميمة حيث تصرفت أمهاتهم ببرودة ودون مبالاة تجاه أطفالهن.
حسب وكالة الأنباء الألمانية أوضح تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي أن الفائدة القصوى من محبة الأم ورعايتها أمر في غاية الأهمية قبل بلوغ الطفل 6 سنوات من العمر.
أطفال سوريا
- التفاصيل
ناصر فياض
باتت خيبة العرب خيبة قوية، دولاً تتمزق، وشعوباً تذبح، وفساداً فى الذمم، وضعفاً فى النفوس، وإرهاباً يأكل الأخضر واليابس، ونتج عن ذلك، أن أصبحنا أضحوكة العالم، نستورد منهم كل شيء، نستورد الغذاء، ونصدر لهم الإرهاب،، نحن أمة بلا علامة أو بصمة فى الحياة، لا لون ولا طعم ولا رائحة، صرنا أمة تأكل من جهد غيرها، وتستهلك من سواعد عدوها، للأسف صارت شعوبنا عالة على الحكام، وحكامنا عالة على غيرهم، ربما صار أراذلنا يحكموننا، نأكل ونشرب بالكاد، ومطلوب من كل فرد الشكر والعرفان، لمجرد أنه عايش فى ظل السلطان، ومن يطلب شيئاً من الحرية، والرحمة والإنسانية، تقوم عليه الدنيا، مثلما حدث فى سوريا، وغيرها مثل العراق واليمن وليبيا، الشعوب تموت فى سبيل
الموسيقى تساعد الرضع على تعلم النطق
- التفاصيل
واشنطن- تساعد الموسيقى الأطفال الرضع على تعلم النطق، على ما أظهرت دراسة صغيرة نشرت نتائجها في الولايات المتحدة وتناولت تصرفات رضع مشاركين في ألعاب على أنغام موسيقية.
وقارن الباحثون بين 20 طفلا في الشهر التاسع من العمر يتعلمون ترديد إيقاعات موسيقية من خلال طبل صغير في مختبر وبين 19 رضيعا آخر في العمر نفسه يلهون بألعاب أخرى مثل السيارات أو المكعبات.
وتبين للباحثين أن الأطفال في المجموعة التي استمعت إلى الموسيقى أظهروا نشاطا أكبر في مناطق من الدماغ مهمة لرصد التعليمات الصوتية والموسيقى وهو أمر مهم لتعلم النطق.
وأوضحت كريستينا زاو الباحثة في معهد التعلم وعلوم الدماغ (آي-لابز) في جامعة واشنطن (شمال غرب الولايات المتحدة) “دراستنا هي الأولى التي تجرى مع أطفال صغار بهذه