دفعت ظروف الحرب وقلة فرص العمل، الأطفال في الداخل السوري، نحو العمل في مهن توصف بـ”الخطرة”، حيث تزايدت أعدادهم في ورش الحدادة وتصليح السيارات، كما دخلوا مجال تهريب البضائع عبر الحدود، وعملوا في تكرير النفط، إضافةً إلى تجنيدهم في ساحات القتال.
ومن جانب آخر، بحسب تقارير، فقد هجّرت الحرب حوالي 7.6 مليون سوري عن بيوتهم، وهو ما أدى إلى حرمانهم من مقومات الحياة الأساسية التي كانوا يملكونها في مناطق سكناهم، ليتحولوا إلى نازحين يطلبون المعونات الإنسانية، أو إلى لاجئين في مخيمات دول الجوار يعيشون ظروف اللجوء القاسية اقتصادياً واجتماعياً، مما يجبرهم على دفع أطفالهم إلى العمل بغية تأمين قوت

منذ سنته الثانية يبدأ الولد باكتشاف نفسه، وبأنه كائن منفصل عن الآخر له كيانه ويحق له التصرف كما يشاء. لا سيما عندما يشعر أنه بات باستطاعته أن يتخذ قراراته الشخصية. 

في غالب الأحيان، ينمو طفل عنيد في كنف أسرته. ويسعى والداه جاهدين لمعرفة كيفية التعامل مع هذه الحالة لمحاولة تغييرها.
• مبدأ الرفض: كثيراً ما يشعر الأطفال بالغيرة من أصدقائهم فيطلبون أن يحصلوا على أشياء يتمتع بها هؤلاء أو إنهم يطلبون منكم اصطحابهم إلى الخارج، لكنكم تقابلونهم بالرفض دائماً.


أبواب - إبراهيم مفيد الدقاق - سؤال يدور.. يصول ويجول..هل ما يزال أطفالنا بحاجة للقصص والروايات كقصص سندريلا، أو الأميرة النّائمة، أو الأقزام السبعة، وما يدور فيها من أحلام جميلة ونهايات سعيدة تحكي عن حياة رغيدة.
جيل الأطفال السابق كان يحلم ويعيش على أمل أن يأتي يوم تتحقق فيه أحلامه كتلك الواردة بقصص الخيال، وهنا لا أتحدث عن خيال القصة، بل عن خيال هو ضرب من المحال الذي لا يجرؤ أن يدنو من تلك الحياة البعيدة عن أقرب تخيّل.
ونعود لنسأل.. هل ما يزال أطفال هذا الجيل بحاجة لتلك القصص والروايات؟.. أم أنهم عزفوا عن القراءة لأسباب عدة؟.. منها انشغالهم بمواقع التواصل الاجتماعي، ومتابعة ما يدور من أحداث ومسلسلات تقدّم لهم وجبات جاهزة من الخيال وذلك عبر الإعلام المرئي والمسموع والقنوات الفضائية وما تبثه من مسلسلات تروي قصص حب كاذبة وأفلام عارية يملؤها خدش للحياء العام.


رانية طه الودية
يُعد التوحد أحد الاضطرابات النمائية التي تصيب الأطفال في سن مبكر، ويظهر بصورة حادة على الطفل خلال السنوات الثلاث الأولى من عمره؛ نتيجة اضطراب عصبي يؤثر على الأداء الوظيفي للمخ في مجال الحياة الاجتماعية ومهارات الحياة والتواصل مع الآخرين، ويصيب الذكور من الأطفال أكثر من الإناث.
ورغم اختلاف درجة التوحد من طفل لآخر، إلا أن المشكلة الأساسية في الطفل التوحدي تتمحور حول التواصل، ومنها تتفرع المشكلات الأخرى، ومنها أيضاً تبدأ رحلة علاجه. لكن إذا ما تأخر علاجها، فإنها تؤثر على النواحي الأخرى للطفل كالفهم والإدراك واللغة.
ويمكن إيجاز أعراض التوحد في ثلاثة محاور رئيسة: أهمها: مشكلات في التواصل والتفاعل الاجتماعي بين الطفل وأسرته والمجتمع، بالإضافة إلى مشكلات في السلوك وأخرى في اللغة.
إن الأطفال التوحديين يتسمون بسلوكيات ذات طابع متشابه، من حيث النمطية والتكرار الشديد لسلوكيات معينة غير هادفة في محتواها كالرفرفة باليد، أو تكرار مقطع صوتي معين أو تكرار كلمات، وكذلك الدوران لفترات طويلة، واللعب بطريقة سطحية تفتقر إلى الخصائص الأساسية للعب. فهي مجردة من الخيال الذي عادة ما يعطيه الطفل الطبيعي للألعاب من حوله، فيتخيل ما يلعب به وكانه


عمان- يعرف التوحد على أنه اضطراب عصبي نمائي، تظهر أعراضه في السنوات الثلاث الأولى وينعكس تأثيره سلباً على التواصل الاجتماعي والأنشطة والاهتمامات، بحيث تكون اهتمامات الطفل محدودة ونمطية.
وتشير الأبحاث العلمية إلى أن ما نسبته 50 % من الأطفالل المصابين بالتوحد غير قادرين على التواصل اللفظي (بالكلمات) مع الآخرين، ما يدفع بهم إلى استخدام وسائل غير مناسبة للتواصل مع الآخرين؛ كالبكاء والضرب والصراخ أو الأخذ بيد الشخص الآخر إلى المكان الذي يوجد فيه ما يريد.
حتى النصف المتبقي من الأطفال المصابين بالتوحد والقادرين على التواصل اللفظي يظهرون بعض تلك السلوكيات، فهم يمتلكون القدرات اللفظية إلا أنهم يعجزون عن توظيفها بشكل صحيح في التعبير عن رغباتهم واحتياجاتهم.
وتعتبر مهارة الطلب من أهم مهارات السلوك اللفظي، لذا يتم البدء بتعليم مهارة الطلب قبل أية مهارة أخرى. وهذه بعض الخطوات المهمة، التي تمثل خلاصة أكثر الأساليب فعالية في تعليم مهارة الطلب للطفل سواء أكان مصاباً بالتوحد أو بالتأخر اللغوي أو أي إعاقة نمائية أخرى:
1 -لتدريب الطفل على الطلب، لا بد من توفر الحافز الداخلي والرغبة لدى الطفل نحو الشيء الذي نستخدمه في التدريب، فلا ينبغي تدريب الطفل على طلب شيء وهو غير مهتم به أصلاً. لذا لا

JoomShaper