أظهرت دراسة إسبانية أن الأطفال الذين يمارسون ألعاب الفيديو لأكثر من ساعة يوميا قد يعانون مشكلات سلوكية، بينما قد تتحسن القدرات الإدراكية للأطفال الذين تقتصر ممارستهم لتلك الألعاب على ساعة أو اثنتين أسبوعيا بما في ذلك تعزيز الاستجابة للإشارات البصرية.
وأجرى الدراسة الدكتور خيسوس بوجول وزملاؤه من مستشفى ديل مار في برشلونة ، ونشرت الدراسة في دورية "أنالز أوف نيورولوجي".
ولقياس كيفية تأثر الأطفال بالمدة التي يقضونها في ممارسة ألعاب الفيديو فحص بوجول وزملاؤه بيانات 2442 طفلا في برشلونة تتراوح أعمارهم بين 7 و11 عاما.
واستثنى الباحثون الأطفال الذين وصفوهم بأنهم "مفرطون في اللعب" إذ كانوا يلعبون لما لا يقل عن 18 ساعة أسبوعيا، وشملت الدراسة 428 طفلا وصفهم آباؤهم بأنهم لا يمارسون الألعاب.

أخبار الآن | دمشق- سوريا - (جواد العربيني)
منذ اربعة اعوام وفريضة الحج ممنوعة على اهالي الغوطة الشرقية بسبب حصار النظام الأمر الذي دفع بمؤسسة البراعم الخيرية الى تنظيم حفل للأطفال يحاكي واقع الحج ويحقق لهم الانسجام مع فرحة الامة الاسلامية بهذه الأيام على الرغم من الحصار.


الرأي - رصد
يساهم استخدام الأيباد من جهة، وتحوّل الأبوة والأمومة إلى منافسة من جهة أخرى، في تراجع حركة الطفل، ما قد يؤثر في عملية التعلّم الأكاديمي التي يخضع لها في أعوامه المدرسية الأولى.
إبتسام الحلبي من بيروت: كشفت دراسة حديثة أن عدد الأطفال غير المستعدين بدنيًا للذهاب إلى المدرسة في عمر أربعة أعوام ارتفع بشكل مثير للقلق، كما بيّنت انخفاضًا ملحوظًا في مستويات حركتهم بالمطلق. فبعد مراقبة الأطفال في سنواتهم المدرسية الأولى، وجد المختصون أن العدد الذي يواجه مشكلات في التوازن وتنسيق الحركة تخطى المستويات المتوقعة، مؤثرًا في نهاية المطاف في القدرة على التعلّم في الصفوف المدرسية. وبحسب باحثين في جامعة لوفبورو، يعود جزء من هذا الارتفاع إلى انخفاض نشاط الطفل في سنواته الأولى مقارنة بالعقود السابقة، وإلى تراجع الحركات الأنموذجية المرتبطة باللعب والتنمية بعد دخول الألعاب الإلكترونية والشاشات إلى حياته.

نتيجة بحث الصور عن الأطفال بعمر 4 أعوام غير جاهزين لدخول المدرسة


هل طلب الطفل أن ينام قربكما ظاهرة صحية أم غير صحية؟ وهل هناك دلالة نفسية يجب أن يتنبه الأهل لها؟ وكيف على الأهل التصرف بدون أن يؤذوا أولادهم نفسياً وروحياً
أيّ أمّ لم تتعرّض لهذا الطلب المفاجئ: «أمي، هل أستطيع أن أبقى معك هذه الليلة » إنّ هذه الرغبة، لدى الطفل، بمقاسمة سرير الأهل تظهر منذ عمر الثمانية عشر شهراً وحتى منذ عمر الأربعة عشر شهراً لدى البعض. هل هذا يدلّ على بداية القلق عند الطفل حول الحياة والوجود؟
المرور بتجربة الوحدة
كتبت «فرانسواز دولتو»: «أثناء النوم، يرغبون في العودة إلى حياة الجنين، قرب الأب والأم، كي لا يشعروا بالوحدة التي يشعر بها كل كائن يعرف أنه يتحوّل إلى فتاة أو إلى صبي ويطلب بالتالي أن


مع انتهاء العطلة الصيفية بكل ما فيها من تغيرات في نمط الحياة والفوضى التي قد تعمّه أحياناً، يبدو ضرورياً اتباع برنامج منظم مع العودة إلى المدرسة. وينطبق ذلك على النظام الغذائي الذي قد يصبح أكثر عشوائية في الصيف، فيما يعود صحياً ومدروساً في العام الدراسي.
قد تدعو الأمور في المرحلة الأولى إلى التوتر، لكن سرعان ما تجدين نفسك قادرة على الإمساك بزمام الامور ليعود طفلك إلى الطريق الصحيح في نظامه الغذائي، خصوصاً أنه يحتاج في المدرسة إلى كل الأطعمة الصحية التي تؤمّن له الطاقة وتنشّط قدراته الفكرية. اختصاصية التغذية ميرنا الفتى تساعدك هنا لتكون الأمور أكثر سهولة.

JoomShaper