رضا سالم الصامت


أصبحنا في كل يوم نسمع خبرا غير سعيد ، يجد هنا و هناك ، لا فحسب في عالمنا العربي ، بل و حتى في كل بقاع العالم. أحيانا يتبادر لذهني عديد التساؤلات مثل ما هو المستقبل الذي ينتظر اطفالنا و كيف سيكون مصيرهم ؟ اليوم نحن نعيش في عالم عربي ممزق، ضعيف، مسلوب الإرادة السياسية والاقتصادية، فَرَضَت عليه قوى خارجية وأخرى داخلية أن يبقى ضعيفا وهو قوي، وأن يتقبل الهزيمة وهو قادرعلى النصر و الانتصار، و على الخلق و الابتكار و لكن ما باليد حيلة.
فأطفالنا هم جيل الأمة الصاعد، و الواعد بغدٍ أفضل، ذلك ما أثبتته الأحداث على يد أطفال الحجارة، وبسواعد الأطفال * الرجال * الغاضبين للحق العربي في كل المناسبات في فلسطين وفي معظم البلاد العربية، وأبرزهم أبطال انتفاضة الأقصى داخل الأرض االمحتلة دفاعا عن ارض قلسطين و عن القدس الشريف.

واشنطن - وجدت دراسة حديثة أن الصغار الذين يقضون كثيرا من الوقت يحدقون في شاشات التلفزيون أو الكمبيوتر ربما يشعرون بقدر أكبر من الاكتئاب مقارنة مع من يمتنعون عن ذلك نهائيا لكن الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون أو يستخدمون الكمبيوتر باعتدال ربما يكونون الأسعد.

ويوصي الكثير من أطباء الأطفال أن يحد الآباء من الوقت المسموح فيه لأطفالهم بمشاهدة التلفزيون أو استخدام الكمبيوتر أو الهاتف المحمول ليكون أقل من ساعتين يوميا إذ أن الافراط في هذا الأمر يتصل بالسمنة ومشاكل صحية أخرى كما يعتقد أنه يعيق النمو المعرفي.
وخلال الدراسة حلل الباحثون بيانات دراسات سابقة تضم أكثر من 125 ألف مشارك ووجدوا أدلة على أن تقليص وقت التحديق في شاشة التلفزيون أو الكمبيوتر أو الهاتف المحمول يعود بالفائدة على الأطفال والمراهقين. وكان الصغار الذين يقضون خمس ساعات على الأقل يوميا يحملقون في الشاشات أكثر عرضة بنسبة 80 في المئة للاكتئاب من أقرانهم الذين لا يشاهدون التلفزيون أو يستخدمون الكمبيوتر.
ومع ذلك كان هناك القليل من الاختلاف في مخاطر الاصابة بالاكئتاب بين الأطفال من الذين لا يشاهدون التلفزيون أو الكمبيوتر وبين من يحملقون في الشاشات نحو ساعتين يوميا. كما وجدت الدراسة أن الصلة بين

د. عادل رشاد غنيم

سؤال أثاره في نفسي احتفاء العالم أمس (20 نوفمبر) باليوم العالمي للطفل، بناء على توصية من الجمعية العامة للأمم المتحدة للعمل على الحد من انتهاكات حقوق الإنسان التي يواجهها الأطفال في جميع أنحاء العالم وللمساهمة في تحسين الظروف المعيشية لأطفال العالم ولا سيما في مناطق الحروب والفقر والمجاعات التي يلقون فيها حتفهم كل يوم.

 

ويذكرنا هذا اليوم باعتماد الجمعية العمومية للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل في عام 1959م واتفاقية حقوق الطفل في عام 1989م.

 

وخلاصة هذه الحقوق كما جاءت في مواد الوثائق الدولية:

 

• للأطفال الحق في البقاء مع أُسرهم، أو مع أولئك الذين يتولون رعايتهم على نحو أفضل.

د. بشير أبو حمّور

اضطراب نقصِ الانتباه والنَّشاطِ الزَّائد هو مجموعة من المشكلات السلوكية الناجمة عن أسباب عصبية والتي تجعل التركيز على المهام والمتطلبات الروتينية من الأمور الصعبة على الطفل الذي يعاني منهُ. ويرتبط النَّشاطِ الزَّائد بالحركات الجسمية  الغير هادفة والتي تفوق الحد الطبيعي أو المقبول مقارنة مع الأقران، بينما يرتبط نقص الانتباهِ في تشتت تركيز الطفل عن المهمة المطلوبة وانخراطه بنشاط أو إحساس آخر غير مستهدف مما يؤثر سلبياً على عملية التعلم. 

تُشير الدراساتُ العلميَّة إلى أنَّ المعالجة الدَّوائيَّة تؤدِّي إلى فوائدٍ ملحوظةٍ وتَصِلُ إلى نسبة 70% إلى 80% من معالجةِ الأعراضِ الأساسيَّة لاضطراب نقصِ الانتباه والنَّشاطِ الزَّائد مثل الاندفاعية والتهور َ. كما أنَّ نوعية الأدوية الطبيَّة الأكثر وصفاً حاليَّاً لمعالجة هذا الاضطراب يُعرف في المجال الطبيِّ باسم المُنشِّطات الدوائيَّة. بالإضافة إلى أنَّ بعض الأدوية المعروفة من نوع المهدئات، أُثبتَ أنَّها علاجٌ فعَّالٌ لأعراضِ نقصِ الانتباه والنَّشاط الزائد. وعلى الرُّغم من أنَّ الآليَّة الدَّقيقة التي تعمل بها الأدوية المُنشِّطة غير معروفة بشكلٍ كامل، إلا أنَّ بعض الأدلَّة المُتاحة تُشير إلى أنَّ هذه الأدوية تعملُ على تصحيح الحالة الكيميائيَّة الحيويَّة في الدِّماغ والتي تتداخل مع الانتباه والسيطرة على الانفعالات، مما ينعكسُ إيجابيَّاً على الوظائف المرتبطة بالنَّشاطِ والانتباه. وهنا يجب التركيز على أن نوع الأدوية والجرعات الموصوفة تختلف حسب حالة كل طفل، ولا تُصرف إلا بوصفة طبية من قبل طبيب الأطفال.

لحقوق الطفل... سوريا الأسوء في العالم
الملخص التنفيذي
ارتكبت في حق الأطفال مختلف أنواع الجرائم، منذ بدء الحراك الشعبي في سوريا، ومازالت مستمرة حتى الآن، فقد سجلنا بالاسم والصورة مقتل 18858 طفلاً من قبل القوات الحكومية، بينهم 582 طفلاً قتل برصاص قناص، واعتقل ما لايقل عن 10413 طفلاً، وقتلت القوات الحكومية منذ الأشهر الأولى العديد من الأطفال بسبب التعذيب، وبلغ عددهم حتى الآن ما لايقل عن 101 طفلاً، وارتكبت بحق العديد من الأطفال أعمال عنف جنسي، وبسبب استهداف القوات الحكومية بشكل رئيس للمدارس؛ حُرِمَ ما لايقل عن 2.1 مليون طفل داخل سوريا من التعليم، وتسبب الحصار المستمر للغوطة الشرقية بظهور أعراض سوء التغذية على أطفال المنطقة، كما تحول ما لايقل عن 20 ألف طفل إلى يتيم من ناحية الأب، وقرابة 5 آلاف طفل يتميم من ناحية الأم.

JoomShaper