عندما كان ابنيلا"عمر" صغيرا كنت أبحث وزوجي له عن كارتون إسلامي هادف، وكنا نسأل هنا وهناك، وكان فقط عندي قناة الكويت الأولى والثانية ووقت الكارتون فيها محدد ساعة أو أكثر فقط، وقتها كانت هذه المنتجات تباع أشرطة فيديو فقط وكنا نذهب للمكتبات الإسلامية ونشتريها منها:
"سلام": قصة الطفل الذي وجد فيلاُ تائها في الغابة وعالجه وأحسن إليه؛ ثم خطفه اللّصوص ووصل لأن يكون في جيش أبرهة ورفض أن يهدم الكعبة لأنه فيل صالح؛ وكل الأفيال ماتت إلا هو وعاد لصديقه سلام مرة أخرى.
وكان ابني يركض ويختبيء خلف الستارة عندما تأتي لقطة أبرهة وهو يصرخ ويقول: "أنا أبرهة ملك الملوك. كان يكرهه. كما كانت جملة جد النبي صلى الله عليه وسلم "للبيت


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- رغم كل الدراسات التي تثبت مدى أهمية الرضاعة الطبيعية، مازالت المستشفيات لا توفر الدعم الكافي لحث الأمهات على إرضاع أطفالهن حليبهن الطبيعي.
ولكن تقرير جديد نشر الخميس الماضي 28 يناير/كانون الثاني في مجلة "لانسيت" الطبية، قد يغير موقف العالم بأجمعه من الرضاعة ويزيد من الدعم العالمي والتأييد لتجربة الأمومة هذه.
وقد نصت الدراسة التي اعتبرت من أكبر وأكثر الدراسات تفصيلاً حول موضوع الرضاعة، على أن زيادة نسب الرضاعة الطبيعة للرضع والأطفال الصغار قد تنقذ حياة 820 ألف طفل


برلين- أوضح البروفيسور الألماني ميشيل أبو داكن، أن الأمهات الشابات قد يواجهن بعض المشاكل في الرضاعة الطبيعية، مثل تأخر نزول اللبن بعد الولادة أو الشعور بآلام أو شد في الثدي.
وأوضح الخبير أبو داكن، عضو شبكة "الصحة سبيلك للحياة" الألمانية، أن تحضير الثدي من خلال الكريمات الخاصة أو الضغط على حلمات الثدي ليس ضرورياً لعلاج مشكلة تأخر نزول اللبن، وإنما من المهم تكثيف الاتصال بين بشرة الأم ورضيعها.
وينبغي على الأم مثلاً وضع الطفل على البطن بعد الولادة مباشرة مع مراعاة عدم الضغط على الصدر، بالإضافة إلى ضرورة اتباع الأم لوضع الرضاعة الصحيح، الذي يوضحه العاملون

يُضطر عشراتُ الأطفال السوريين اللاجئين في جنوب تركيا إلى العمل في ظل ظروف صعبة نظرا لعجز أسرهم عن توفير قوتهم اليومي.
وقد أدى هذا الوضع إلى انتشار ظاهرة أطفال الشوارع، خاصة في مدينة غازي عنتاب، حيث تسعى الحكومة التركية للحد من تفشي هذه الظاهرة.
وعلى غرار مصطفى يجوب أطفال سوريون شوارع المدينة التي تضم آلاف اللاجئين الفارين من الحرب في بلادهم, ويقوم بعضهم بالبحث في القمامة لجمع أشياء يبيعونها لاحقا

مروة الاسدي 120 2016-01-24عمالةالطفلحقوق الانسانالحروبفساد
عمالة الأطفال ليست ظاهرة جديدة في العالم، إلا أنها تصاعدت مع فقدان العوائل لمعيلها بسبب الحروب والفساد، إذ يعتمدون الآن على الأطفال لتغطية نفقاتهم، وقدرت الأمم المتحدة في 2015، عدد الأطفال الذين يعملون عبر العالم بأكثر من 150 مليون طفل، يعاني 85 مليون منهم من ظروف عمل قاسية.
وتعد عمالة الأطفال من الظواهر المهيمنة على الدول الفقيرة، ولا تختلف إلا في القليل من تفاصيلها، فرغم التشريعات الدولية لحماية الطفولة، إلا أن الكثير من العائلات تجد نفسها مضطرة لتحميل أطفالها مسؤولية إعالتها.
أصدرت منظمة العمل الدولية اتفاقيات لمعالجة شؤون العمل المختلفة، تهدف على المدى البعيد إلى القضاء الكامل على عمالة الأطفال، حيث وضعت حداً أدنى لسن العمل هو سن إتمام التعليم الإلزامي والذي اعتبرت أنه لا يجوز أن يقل عن الخامسة عشرة. كما منعت تشغيل الأطفال حتى سن الثامنة عشرة في الأعمال التي يحتمل أن تعرضهم للخطر صحتهم أو سلامتهم أو أخلاقهم بسبب طبيعتها.
فقد حظيت مشكلة عمل الأطفال في السنوات القليلة الماضية بالاهتمام الواسع، سواء على المستوى الوطني أو الأهلي أو المنظمات الدولية. وتمثل هذا الاهتمام بمجهود خاص شمل العديد من القضايا التي من شأنها الحد من هذه المشكلة، في الاونة الاخيرة نشرت منظمة "كير" الإنسانية دراسة أعربت فيها عن قلقها من تزايد عمالة أطفال اللاجئين السوريين في دول الجوار لبنان والأردن. وذكرت الدراسة أن آلاف الأطفال السوريين يعملون في هذين البلدين في ظل "ظروف بائسة واستغلالية بشكل خطير" كما أن معظم أطفال اللاجئين تركوا المدارس للعمل لإعالة أسرهم نظرا لغياب الرجال، وأضافت أن "الأطفال اللاجئون يعملون ما يزيد على 12 ساعة يوميا وغالبا تحت ظروف بائسة واستغلالية بشكل خطير دون توفير معدات السلامة الملائمة لهم، ما يزيد الآثار المؤلمة للأطفال الذين لا يزالون يعانون للتأقلم مع ذكريات الحرب واللجوء، حتى إن بعضهم

JoomShaper