رويترز
توصلت دراسة أميركية إلى أن بعض أشكال الديون، مثل ديون الرهن العقاري وقروض التعليم، مرتبطة بتمتع الأطفال بصحة أفضل، فيما تتسبب قروض بطاقات الائتمان والفواتير الطبية المتأخرة في زيادة المشاكل السلوكية لدى الطفل.
وقال الباحث لورانس إم. بيرجر، الذي قاد الدراسة، وهو من معهد أبحاث الفقر بجامعة ويسكونسن ماديسون: “تؤكد نتائجنا أن الديون يمكن أن تكون سلبية وإيجابية استنادا إلى أوجه صرفها أو تكلفة اقتراضها في ضوء أسعار الفائدة والرسوم وغيرها”.
وأضاف “يبدو الأمر منطقيا، فالاقتراض لغرض استثمارات بعينها يمكن أن يكون مفيدا. على سبيل المثال قد يؤدي اقتراض الطلاب أموالا للدراسة الجامعية أو لشراء منزل إلى نتائج اجتماعية واقتصادية أفضل، بخلاف الديون غير الآمنة مثل قروض بطاقات الائتمان أو قروض الرواتب غير المرتبطة بمثل هذه الاستثمارات”.

من أكثر المشاكل إزعاجًا والتي تشتكي منها عدد من الأمهات هي استيقاظ الأم ليلًا على صوت بكاء طفلها أو طفلتها، وتتفاجأ بتبوله في سريره، رغم انتظام نظام تبوله طوال اليوم!! الأمر الذي يضع الأم في حيرة كبيرة في كيفية التعامل الأمثل ومواجهة هذه الإشكالية.. «سيدتي نت» استشارت التربوي والاستشاري الأسري محمد فتيحه حول الموضوع فكان توصيفه النفسي وإرشاداته كالتالي.
بدايةً يخبرنا عن الأسباب الكامنة وراء بكاء الطفل وتبوله اللاإرادي قائلًا: في البداية أحب أن أوضح أنّ أي فعل سلبي وراءه احتياج نفسي لم يتم تلبيته فمثلًا:


الدستور- حسام عطية
يعاني ذوو أطفال مرضى اضطراب التوحد من عدم دخول أبنائهم للمدارس، وتمكينهم من الدمج في المجتمع وتزيد معاناتهم في هذا الصدد من قبل بعض المدارس بقبول اولادهم المصابين، فيما دعم الأشخاص من ذوي التوحد مسؤولية الجميع لتحسين أوضاعهم والارتقاء بهم إلى أفضل المستويات، رغم ان هذه الفئات تقضي وقتاً أقل مع الآخرين، و تبدي اهتماماً أقل بتكوين صداقات مع الآخرين، و تكون استجابتها أقل للإشارات الاجتماعية مثل الابتسامة أو النظر للعيون.


الأربعاء 13-01-2016 15:09
فلسطين_ سيدتي نت
مشكلة أو مهمة تعويد الطفل على قضاء حاجته خارج الحفاض سواء في الحمام أو "النونية" هي مشكلة تؤرق الأمهات، خاصة ذوات الدخل المحدود، اللواتي يحتجن لميزانية خاصة لشراء حفاضات الطفل، كما أن تقدم عمر الطفل وزيادة وزنه يصبحان من العوامل التي تؤدي إلى ضرورة أن يقضي حاجته بدون حفاض، وعلى ذلك يضع لك الدكتور محمد داوود الأسئلة التالية؛ لكي تسأليها لنفسك قبل أن تقرري هل آن الأوان أن يتخلص طفلك من هذا الحفاض أم لا؟

كلما تطوّرت الأبحاث، نلاحظ أن الطفل المولود حديثاً يتمتع بقدرات حسية متطورة.

ولكن كيف يرى الألوان والأشكال، ويسمع الأصوات، ويستمتع بالنكهات والاحتكاك بالآخرين؟
تعود الأبحاث الأولى التي تناولت قدرة الطفل المولود حديثاً على الرؤية إلى ما قبل القرن الماضي .
في عام 1983، برهن الباحثون بتخطيط الصدى أن الجنين في أسبوعه السادس عشر يفتح عينيه وبعد ثلاثة أشهر يرى.
لكن المذهل أن قدرات الطفل البصرية تكون غير مكتملة عند الولادة. فيرى أشكالاً مبهمة ولا يميز التفاصيل ولا الألوان.
أما قدرته على التركيز على نقطة محددة وحدة بصره، فتُعتبران ضعيفتين جداً (أقل بنحو 30 إلى 60 مرة مما يتمتع به الشخص البالغ)، وانه لا تكون الخلايا المستقبلة للألوان قد بلغت العدد الكافي كي يميز الطفل بين الأحمر والأخضر، إلا أن هذا لا يعني بالتأكيد أنه يرى بالأبيض والأسود. على العكس، يستطيع الطفل المولود حديثاً التمييز بين الرمادي والملون.

JoomShaper