مدرسة اليوم تواجه تحديات الغد
- التفاصيل
أبواب - أمينة الحطاب - تواجه المدرسة اليوم تحديات العولمة وثورة المعلومات والاتصالات ،ودخول التعلم الإلكتروني والثقافة الإلكترونية والحاسوبية إلى العمل التربوي المدرسي ،الأمر الذي يتطلب من المدارس العمل على مواجهة هذه التغيرات من خلال تعديل البرامج والخدمات التعليمية التي تقدمها بشكل يلبي احتياجات الطلبة ومطالبهم التعلمية – التعليمية ،ويحقق لهم التواصل الفعّال مع مؤسسات المجتمع المحلي ، ومواكبة التطورات التقنية للّحاق بركب الحضارة البشرية وامتلاك ناصية العلم والتكنولوجيا .فالبقاء والاستمرار كان وما زال لمن يملك زمام العلم والتكنولوجيا والمعلومات.
مدرسة القرن الحادي والعشرين
الطلبة هم قلب العملية التربوية التعليمية ومحورها ،ولن يحدث التقدم العلمي إلا بهم ومن خلال إعدادهم لحمل ومواجهة تلك التحديات والتغيرات والاستفادة من كل ايجابيات التقدم ،ولا يتأتى ذلك إلا من خلال تطوير نظم التعليم والتأسيس لما يسمى بالمدرسة العصرية بما تحويه الكلمة من معنى وأهداف ورؤية ومنهج ووسائل وتجهيزات ومناخ فعّال. إن الرؤية الجديدة لمدرسة القرن الحادي والعشرين هي العمل بفاعلية نحو مستقبل الطالب وحياته الوظيفية وإعداده للحياة المهنية وإكسابه مهارة اتخاذ القراروالتعليم والتدريب المستمر. وهذا يفرض على المدارس أن تتصرف بأسلوب مخطط ومنظم،وأن تعمل على تزويد طلبتها بتجارب التعلم خارج أسوار المدرسة،وتدريبهم على استراتيجيات التعلم الذاتي والتعلم التعاوني وأسلوب حل المشكلات.
لا تتحدث مع طفلك إلا بلغتك الأم!
- التفاصيل
"سأتحدث مع طفلي بالإنجليزية حتى يجيدها منذ نعومة أظافره" فكرة يتبعها بعض الآباء والأمهات، لكن الخبراء يحذرون من مخاطرها، فما هي أفضل طريقة لتنمية المهارات اللغوية، لاسيما للأطفال الذين يعيشون في بلاد أجنبية؟
كثيرا ما نسمع آباء وأمهات يتحدثون مع أبنائهم بلغة أجنبية غير سليمة تماما في أحيان كثيرة، وذلك لأسباب عديدة تتنوع بين الرغبة في أن يجيد الطفل هذه اللغة (لاسيما إن كانت من اللغات الحية المطلوبة) منذ صغره أو ربما لأن العائلة تعيش في بلد أجنبي وترغب أن يجيد أطفالها هذه اللغة مثل أهل البلد. ويحذر خبراء اللغويات من هذا الأمر الذي لا يعود بالنفع على الطفل بل العكس.
وهناك عدد من الأسباب التي تؤكد على ضرورة أن تتواصل مع أبنائك بلغتك الأم التي تجيدها بشكل كامل، فهذه هي أفضل لغة تعبر عن حبك لطفلك وعن مشاعرك المختلفة. وبشكل علمي فقد ثبت أن الطفل الذي يجيد لغته الأم بشكل تام، أكثر قدرة على تعلم لغة أجنبية. وخلص علماء اللغويات وفقا لموقع "كوزمو" النمساوي، إلى أنه من الضروري أن يجيد الطفل في سنوات عمره الثلاثة الأولى، لغته الأم بشكل جيد لأن هذا هو الذي سيسهل عليه بعد ذلك تعلم لغة ثانية دون مشكلات.
صرخة طفلة سورية: لا تقص بيجامتي.. إنها جديدة!
- التفاصيل
شريف قنديل
صرخة طفلة سورية: لا تقص بيجامتي.. إنها جديدة! كنتُ أنتحب وأنا أشاهد فيديو الطفلة السورية رغد زيدان، التي أصاب ساقها برميل مُتفجِّر أرسله «الرئيس المناضل»!
وحين كان الطبيب يتولَّى الفحص تمهيدًا للجراحة، راحت تصرخ: لا تقص لي بيجامتي.. إنها جديدة! أنا كنت فرحانة.. لا تقص لي بيجامتي.. إنها جديدة!
آه.. يا رغد.. كنت تبكين على بيجامتك، وكنت أبكي حسرة على كبد الوطن المكتئب!
نصائح تشجع الطفل على تناول طعامه
- التفاصيل
تعاني الكثير من الأمهات في إيصال الطفل لدرجة قبول بعض الأكلات، لدرجة تصل إلى الإجبار والإكثار من المغريات، فيما يلي بعض النصائح التي تساعد على البدء في تطبيق خطوات التغذية الصحية، خصوصاً عندما يكون الطفل صعب الإرضاء في تناول الطعام، تقدمها أخصائية التغذية هلا أبو طه.
1- يشكل الوالدان القدوة التي يحتذي بها الأطفال، فعندما يظهران استمتاعهما بتناول الخضار والفواكه، سيعمل اللأطفال حتماً على تقليدهما.
2 - اصطحبي الأطفال في جولة للتسوق في السوبر ماركت من وقت لآخر، ويمكن استغلال هذه الجولة في تعريفهم على أنواع الطعام الصحي بطريقة غير مباشرة، حتى وإن لم يعجبه حديثك.
محتوى بعض قنوات الأطفال يؤثر سلبا على سلوكياتهم
- التفاصيل
عمان- يجمع بعض الآباء والأمهات على أن معظم القنوات الفضائية المخصصة للأطفال لا تهتم فعليا بتقديم رسائل تربوية وترفيهية وتعليمية هادفة للأطفال رغم أنها قنوات كثيرة ولا تحصى.
وتشير خولة عبد الحميد وهي أم لثلاثة أطفال، إلى أن أغلب القنوات الفضائية المخصصة للأطفال التي تشاهدها رغم احتوائها على برامج تعليمية جيدة للغة العربية والانجليزية، إلا أن أغانيها لا تناسب الأطفال، وتعرض فيديوهات لرسوم متحركة بمقاطع وإيحاءات قد لا تكون مناسبة للأطفال.
وتحتار خولة كثيرا حول القناة المناسبة، وتقول "لا أستطيع ترك أطفالي وحدهم يشاهدون التلفزيون من دون مراقبة".
وخولة من ضمن العديد من الأمهات التي استطلعت "الغد" آراءهم حول تلك القنوات؛ فأم علي لا تحبذ أن يشاهد طفلاها تلك القنوات، فهي برأيها ترى أنها لا تستطيع الوثوق بمحتويات تلك