صياد ينقذ رضيعاً سورياً في عرض البحر
- التفاصيل
الجمعة 9 محرم 1437هـ - 23 أكتوبر 2015م
دبي - العربية.نت
مأساة اللاجئين لاسيما السوريين تتكرر كل يوم، منها ما يمر خبراً حزيناً وإن مختصراً على شريط الأخبار أو المواقع، ومنها ما تخلده كاميرات الفيديو وينتشر على يوتيوب حتى يأتي حدث مأساوي آخر فيمحو ما قبله. وهكذا تكر السبحة، سبحة الموت في عرض البحر هرباً من موت آخر في بلدهم.
التوحد: مفاهيم خاطئة ينبغي التخلص منها
- التفاصيل
لندن - هناك مفاهيم خاطئة عن مرض التوحد في غاية الضرر، وتحتاج بشدة إلى كشفها، وخاصة المفاهيم الأربعة الآتية التي يتناولها الصحفي ستيف سيلبرمان بشيء من التفصيل.
يعد تاريخ التوحد في أحد جوانبه تاريخا من الأساطير؛ فهي أساطير متوارثة كأنها حقائق منقولة عن خبراء في الطب، كما أنها تشكل رؤية المجتمع تجاه هذه الحالة المعقدة، وأخيراً، هي أساطير كشفت حقيقتها الأبحاث والدراسات المتعمقة.
وفيما يلي أربع من أشد الأساطير سلبية عن التوحد، والتي ينبغي أن يُكشف بكل بوضوح عن حقيقتها:
الأسطورة الأولى: التوحد كان نادراً
في الماضي، لكنه الآن أكثر انتشارا
مواقع الإنترنت المخصصة لأهالي المصابين بالتوحد تعج بالاقتراحات التي تقشعر لها الأبدان. في العام 1970 بلغت نسبة المصابين بالتوحد من بين تلاميذ المدارس الأميركية 1 من كل 10.000. الآن تبلغ النسبة 1 من بين
أهمية الحضانة فى حياة الأطفال
- التفاصيل
د. مصطفى عابدين
فى البداية نود ان نشير إلى أن علماء التربية وعلم النفس قد إتفقوا على أن حياة الطفل تنقسم إلى عدة مراحل كالآتى :
المرحلة الأولى : منذ الولادة ولمدة أربعة وعشرون شهرا .. ويطلق عليها مرحلة الرضاعة .. وهى التى يعبر فيها الرضيع عن مشاعره الؤلمة بالبكاء .. وفيها أيضا يعتمد على حواسه وحركته ولهذا يفضل البعض – ومنهم عالم النفس التربوى الفرنسى الأشهر بياجيه – أن يطلقوا على هذه الفترة من عمر الطفل " المرحلة الحسية الحركية " .
المرحلة الثانية : من سنتين وحتى أربع سنوات .. وتسمى مرحلة الحضانة .. وفيها يبدأ عقل الطفل فى العمل بصورة أفضل لدرجة أنه يتعلم الخطأ والصواب ولكنه يدرك ذلك بصعوبة .. وقد يكون ذلك موضع خلاف مع أسرته فى بعض الأحيان .
المرحلة الثالثة : من أربع حتى ست سنوات .. وهى ما تطلق عليه الأسر فى معظم الدول العربية " مرحلة رياض الأطفال " .. أو " مرحلة التمهيدى " ويكون فيها الأطفال كثيرى الحركة ويميلون إلى عدم الإستقرار فى مكان واحد لمدة طويلة .. وفى هذه المرحلة العمرية أيضا يميل الأطفال إلى التقليد وكثرة الأسئلة والعناد وتفاصيل أخرى كثيرة سنكتب عنها فى مقالات لاحقة بالتفصيل .
الإفراط في تدليل الأطفال يؤذيهم مستقبلا
- التفاصيل
ديما محبوبة
عمان- لا تنكر حليمة السيد أن دلالها لابنتها الزائد هبة أفسدها، وجعلها اتكالية ولا يمكن أن تقوم بأي فعل وحدها منذ أن كانت طفلة صغيرة وحتى بعد أن بلغت من العمر الآن 18 عاما.
وتقول "ظننت أن تدليل ابنتي سيعوضها عن سفر والدها الدائم، فعندما كانت صغيرة لم أكن شديدة في تربيتها، حيث كنت أنا من يقوم بترتيب غرفتها حتى ملابسها أنا كنت من أنتقيها لها، ولم أوبخها طيلة فترة حياتها على أي تصرف خاطئ قد تقترفه خوفا من تعكير مزاجها، ما جعلها اليوم فتاة بلا مسؤولية، وتعتمد علي وعلى مربيتها بالكامل وحتى على زميلاتها".
في حين تبين أم كمال أنها لم تقترف الخطأ الذي اقترفته شقيقتها الكبرى في دلال أطفالها، والإفراط في قبول الطلبات وتلبيتها جميعها، وعدم تنبيههم على التصرفات الخاطئة، موضحة "كنت أما حنونة أقوم بواجباتي تجاه أطفالي جميعها من دون تقصير، وفي المقابل استخدمت كلمة "لا" عندما يقبلون على ممارسة سلوك خاطئ، وعلمتهم الاعتماد على الذات، فيقومون بواجباتهم كترتيب الغرف وتبديل ملابسهم واتباع أسلوب النظام
أهمية الحضانة فى حياة الأطفال
- التفاصيل
د. مصطفى عابدين
فى البداية نود ان نشير إلى أن علماء التربية وعلم النفس قد إتفقوا على أن حياة الطفل تنقسم إلى عدة مراحل كالآتى :
المرحلة الأولى : منذ الولادة ولمدة أربعة وعشرون شهرا .. ويطلق عليها مرحلة الرضاعة .. وهى التى يعبر فيها الرضيع عن مشاعره الؤلمة بالبكاء .. وفيها أيضا يعتمد على حواسه وحركته ولهذا يفضل البعض – ومنهم عالم النفس التربوى الفرنسى الأشهر بياجيه – أن يطلقوا على هذه الفترة من عمر الطفل " المرحلة الحسية الحركية " .
المرحلة الثانية : من سنتين وحتى أربع سنوات .. وتسمى مرحلة الحضانة .. وفيها يبدأ عقل الطفل فى العمل بصورة أفضل لدرجة أنه يتعلم الخطأ والصواب ولكنه يدرك ذلك بصعوبة .. وقد يكون ذلك موضع خلاف مع أسرته فى بعض الأحيان .
المرحلة الثالثة : من أربع حتى ست سنوات .. وهى ما تطلق عليه الأسر فى معظم الدول العربية " مرحلة رياض الأطفال " .. أو " مرحلة التمهيدى " ويكون فيها الأطفال كثيرى الحركة ويميلون إلى عدم الإستقرار فى مكان واحد لمدة طويلة .. وفى هذه المرحلة العمرية أيضا يميل الأطفال إلى التقليد وكثرة الأسئلة والعناد وتفاصيل أخرى كثيرة سنكتب عنها فى مقالات لاحقة بالتفصيل .