سعال الاطفال - مهدئات اكثر فعالية من أي علاج
- التفاصيل
صحة أون لاين - خاص
السعال هو واحد من أكثر الأسباب لرؤية الطبيب شيوعا عند الأطفال . على الرغم من أن هناك القليل من الأدلة التي تدعم جدوى الأدوية المتاحة لعلاج السعال ونزلات البرد عند الأطفال الصغار،
وبسبب هذا النقص في الأدلة، وكذلك بعض المخاوف المتعلقة بالسلامة، فان إدارة الغذاء والدواء (FDA) لا تنصح باستخدام هذه الافراط في استخدام أدوية مكافحة السعال للأطفال دون السنة الثانية.
وكجزء من التغيير الطوعي التي أعلنت عنها جمعية المستهلك منتجات الرعاية الصحية، شملت معظم الشركات المصنعة لهذه العلاجات تحذيرات على عبوات منتجاتهم تفيد بانه
نوم الرضيع: ما المسموح وما الممنوع؟
- التفاصيل
نوم الرضيع له أهمية كبيرة بالنسبة لتطوره. ينبغي أن ينام الأطفال الرضع بشكل جيد وكثير لتطور عقولهم. في المقالة التالية سوف تجدون تعليمات توجيهية لما يجب القيام به وما لا يجب القيام به في كل ما يتعلق بنوم طفلكم.
نوم الرضيع ناعم كنوم الملائكة ومهم الى حد كبير لتطور دماغهم، وخصوصا خلال الاشهر الاولى من حياتهم. ولذلك فمن المهم ان نعرف ما الذي يجب القيام به وما الذي لا يجب القيام به في كل ما يتعلق بنومهم. اليكم بعض التعليمات التوجيهية بشان نوم طفلكم الهام جدا.
هذا هو النعاس وعلامات التعب
فرك العينين، البكاء، حركات التشنج وبالطبع التثاؤب قد تكون علامات التعب والنعاس لدى الاطفال الرضع. الاطفال التعبين جدا يكون من الاصعب عليهم النوم ولذلك فمن المهم
طفلي مدمن على مشاهدة التلفاز
- التفاصيل
د. بشير أبو حمّور
لا يتَعلَّمُ الأطفالُ من تَجارُبِ الحياةِ الحقيقيَّةِ فقط، بل من خِلال ما تعرِضُه عليهم وسائلُ الإعلامِ (وخصوصاً التِّلفاز) والتي تُحدِّدُ ثقافَتِنا وتُشَكِّلُ مَعاييرنا. إنَّ التَّعرُّضَ المِستَمِرَّ للبرامجِ التِّلفزيونيَّة يُؤثُّر بِشَكلٍ عميقٍ على الكيفيَّةِ التي ينظُرُ بها الأطفالُ لعالمِهم؛ ولهذا على الوالدينِ أنْ يكونوا أكثرَ وعياً واهتماماً في تنميةِ المهاراتِ الإيجابيَّةِ لدى أطفالِهم وفي التَّحقُّقِ من مُختَلفِ الرَّسائلِ والقِيمِ التي يَرغَبونَ في نقلِها لطِفلهم. مع العِلمِ أنَّ الأكاديميَّة الأمريكيَّة لِطِبِّ الأطفالِ قَد حَذَّرتْ في وقتٍ مُبَكِّر من عام 1984 أنَّ مُشاهدَةَ الأطفالِ المُبالَغِ بها للتِّلفاِز تُحَفِّزُ العُنفَ، والسُّمنةَ، والمشكلات الجِنسيَّة. ومن خِلال المُشاهدةِ المُستمِرَّة للتَّلفاز وغيرِ المصحوبةِ بالتَّوجيه من قِبَل الوالدين، يصبحُ الأطفالُ أكثرَ قابليَّةٍ للتَّمركزِ حَول الذَّات، السَّلبيَّة في التَّفكير، عدمِ القناعة، التَّسرُّعِ والاندفاعيَّة، العُنف والعُدوانيَّة، والخوفِ والنُّفور.
وأشارت الكثيرَ من الدِّراساتِ الحديثةِ في مَيدانِ الأطفالِ ذوي الحاجاتِ الخاصَّة (من عام 2000 إلى عام 2015) إلى أنَّ مُشاهدةِ التلَّفاز تزيدُ من حِدَّةِ المشكلاتِ المُصاحِبَة للتَّوحُّد، صعوبات التَّعلم المُحددَّةِ، اضطراب نقصِ الانتباهِ والنَّشاطِ الزَّائدِ، الاضطراباتِ السُّلوكيَّة، المُشكلاتِ الصحيَّة، ومشكلات التَّحصيلِ الأكاديميّ. فمثلاً تابعَتْ باجاني وزملائها (Pagani and her colleagues) من جامعة مونتريال، كندا (University of Montreal) أكثَر من 1300 طفلٍ لتَحديدِ أثرِ المُشاهدَةِ التلفزيونيَّةِ عليهم لأكثرِ من سبعِ سنوات. حيث أشارت
على الأطفال تعلّم القراءة في عمر ثلاث سنوات
- التفاصيل
واشنطن- يجب ان يبدأ الأطفال القراءة في عمر ثلاث سنوات وليس في عمر 5-6 سنوات، لأنه تظهر عندهم في هذا العمر القدرة على التمييز بين الصور والحروف المطبوعة.
تقول الباحثة ريبيكا تريمان من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة، "ان النتائج التي حصلنا عليها تبين ان القواعد الأساسية للقراءة تظهر عند الأطفال في عمر مبكر. استنادا الى هذه المعطيات يمكننا ان نحدد أي طفل يمكنه تعلم القراءة في عمر مبكر وأي طفل يحتاج الى مساعدات اضافية".
استنتجت تريمان وفريقها العلمي بعد متابعتهم لسلوك وتطور القدرات الفكرية لأكثر من 100 طفل (3-5 سنوات) بأنه يجب ان يتعلم الأطفال مبادئ القراءة في عمر ثلاث سنوات.
دراسة خطيرة- أدمغة الأطفال تمتص إشعاعات الهواتف أكثر بمرتين من البالغين... اكتشفوا الأمراض التي تسببها غير السرطان
- التفاصيل
Tuesday, January 5, 2016حذرت دراسة جديدة نشرتها مجلة "ناتشرال هيلث 365" الطبية، من خطر الإشعاعات المنبعثة من الهواتف المحمولة على أدمغة الأطفال، موضحة أنها قادرة على امتصاص الإشعاعات أكثر بمرتين من البالغين.
وذكرت أن هناك أكثر من سبعة بلايين من الهواتف المحمولة في العالم، واستناداً إلى العلاقة بين اشعاعات الهواتف وعدد الأمراض الناتجة عنها، مثل الأورام الدماغية والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، فإنه لا يمكن تصور أن اختبارات فحص الهواتف وتجربتها، لا تفعل شيئاً ذا قيمة لحماية أطفالنا.