رغم مرور عامين على انتقال سامر أحمد وأمه إلى القاهرة،إلا أنه مازال يحمل ذكريات الحرب ويتذكر صوت القذائف فى سوريا ، واستشهاد أخيه الأكبر أمام عينيه، واعتقال أبيه لمكان غير معلوم، ليجد نفسه العائل الوحيد لأمه وثلاثة أشقاء، وهو لم يُكمل بعد سن الخامسة عشرة من عمره، ما دفعه للنزول إلى سوق العمل للإنفاق على أسرته، إلا أنه لم يكن يعلم أنه سيواجه ظروفا أشد قسوة داخل مجتمع جديد لا يعى ثقافة شعبه، وقال سامر: «تركنا سوريا بعد اعتقال أبى واستشهاد أخى ولم نكن نمتلك الكثير من النقود، واشتغلت فى أكثر من مهنة ليستقر بى الحال فى ورشة داخل منطقة بولاق الدكرور، أحصل منها على 800 جنيه لا تكفى الإنفاق على مصاريف البيت أو ثمن الشقة التى نعيش بها».

خلصت دراسة صينية إلى أن تشجيع الأطفال على اللعب في الهواء الطلق لمدة 40 دقيقة يومياً قد يساعد في تقليل معدلات الإصابة بقصر النظر.
وحسب الدراسة التي أجراها الدكتور مينغونغ وزملاؤه على 12 مدرسة ابتدائية في الصين، وامتدت لمدة 3 سنوات، أجبرت 6 من هذه المدراس على إعطاء التلاميذ 40 دقيقة ليقضوها في اللعب في الهواء الطلق، فيما طلب من المدارس الباقية إبقاء التلاميذ داخل المدرسة خلال فترات الاستراحة.
وخلصت الدراسة التي نشرت نتائجها هيئة الإذاعة البريطانية ( بي بي سي) إلى أن «قضاء بعض الوقت يومياً في الهواء الطلق يساهم في تقليص الساعات التي نقضيها في نشاطات تتطلب قضاء وقت طويل أمام شاشات الكومبيوتر أو الهواتف الذكية، إضافة إلى أن الحصول على مزيد من الضوء الطبيعي يساعد في نمو العين ووظيفتها».


عمان- الغد- ليس هناك مفر أو هروب من حقيقة أن الأطفال يبكون، مع الوضع في الاعتبار أن الطفل في السن الصغيرة يستخدم البكاء للتعبير عن شعوره بالجوع والألم والخوف أو حتى قد يعبر عن رغبته في النوم بالبكاء.
وبصفة عامة، فإن الأم، وفق ما جاء على "ياهو مكتوب"، قد تحتار في تحديد السبب الذي يجعل طفلها يبكي، وبخاصة في الفترة الأولى بعد ولادة الطفل.
وبالإضافة لما سبق، فإن الأم تبدأ في التفكير أيضا في الطريقة التي يمكنها من خلالها تهدئة طفلها وجعله يتوقف عن البكاء. ويجب على كل أم أن تعلم أن هناك بعض الأسباب العامة والمتكررة التي قد تكون سببا في بكاء الطفل. وأحيانا قد يأتي عليك وقت وأنت غير قادرة على قراءة ما يريد طفلك التعبير عنه أو ترجمة سبب بكائه، وبخاصة أن الطفل لا يكون قادرا على التعبير بالكلام، مع الوضع في الاعتبار أنك أحيانا قد تكونين قادرة على وقف بكاء الطفل بدون معرفة السبب الأساسي لبكائه.

بدأ الدوام الدراسي وعاد طفلك للمدرسة ولنفس النظام الذي اعتاد عليه، ولكن هنالك أمور عليك توقع حدوثها خلال الأسابيع الأولى من عودة المدارس قد لم تكوني انتبهت لها من قبل! إليك ما يمكن ان تتوقعي حدوثه وكيفية التعامل معه:

سوء مزاج طفلك:
وهذه حالة طبيعية جداً قد يعبر عنها الطفل عن طريق العصبية، الحزن، تقلب المزاج أو العناد. حالته هذه ستوترك وتجعلك غالبًا ما تؤنبينه أو تعاقبيه تعبيراً عن رفضك لسوء تصرفاته. ولكن تذكري الأسباب التي تجعله يكون على هذه الحال. فبعد أشهر الصيف الطويلة وعدم الالتزام بالروتين والمسؤوليات، يأتي اليوم الدراسي الذي يحمل للطفل عودة للنظام والاستيقاظ المبكر وأداء الواجبات المدرسية. هذه الأمور كلها تتعب الطفل في الأسابيع الأولى ويحتاج منك تفهماً وتحملاً وأن تشجعي طفلك بهدوء وصبر ليعتاد من جديد على النظام الدراسي.

بيروت - تعتبر مشكلة البدانة لدى الأطفال والمراهقين من الظواهر الشائعة التي تدعو إلى القلق في أيامنا، إذ أن التغيّرات التي حصلت في نمط الحياة ساهمت في انتشار هذه المشكلة اكثر بين الاطفال، كالاتجاه إلى الاطعمة السريعة التحضير الغنية بالدهون وقلة الحركة، خصوصاً مع توافر وسائل التسلية الالكترونية التي لا تشجع الطفل على ممارسة الرياضة بل تدفعه إلى الركود.
إلا ان النتائج السلبية للسمنة لا تقتصر على الناحية الجمالية، بل تتعداها إلى المشكلات الصحية والآثار النفسية التي قد تنتج عن ذلك. هذا ما يدعو إلى إلقاء الضوء على هذه الظاهرة لمحاولة تخطيها ومعالجتها كونها من المشكلات التي لا يمكن الاستهانة بها. الطفل الذي يعاني السمنة يكون أكثر عرضة لمشكلات صحية كالربو وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
كما أن الأطفال الذين يعانون السمنة يكونون أكثر استعداداً للإصابة بالسكري من النوع الثاني. هذا دون أن ننسى الأثر النفسي والضغوط الناتجة عن نظرة المجتمع إلى الطفل الذي يعاني البدانة مما يؤدي به إلى الانعزال. كما أنه يكون عرضة للتوتر والاكتئاب والاضطرابات النفسية مفرطة.

JoomShaper