أهم الخطوات التي تساعد على إعداد الطفل لدخول الروضة المدرسية:
1) تنمية مهارات الطفل الأساسية:
ساعدي طفلك على تعلم أشكال الحروف والأرقام، وأسماء الألوان، وعلميه كيف يقول اسمه وعنوانه ورقم هاتف المنزل.
2) القراءة واللعب والغناء:
ابدئي بقراءة القصص لطفلك قبل النوم، فالقصص تنمي الخيال، وتحفز الذهن على التفكير، ولا مانع أيضًا من قضاء وقت ممتع معه في اللعب والغناء. علمي طفلك أغاني الأطفال التي كنت تغنيها في الصغر وشجعي طفلك على تعلم وحفظ القرآن الكريم، فكل هذه الأمور تساعد على تنمية المهارات اللغوية لدى الطفل قبل دخول المدرسة.

د. مصطفى رجب
مرحلة الطفولة المبكرة هي من أهم المراحل لدراسة الإبداع واكتشاف المبدعين، وإن لم يشجع على الإبداع في هذه المرحلة فإن التشجيع عليه فى المراحل التالية يكون ضعيف الجدوى، كما أكدت الأبحاث أن الإبداع صفة مشتركة بين جميع الأطفال، فالطفل قادر على الإبداع والابتكار الفوري لأنه يولد وهو مزود بدرجة عالية من الوعى.
وتشكل مرحلة رياض الأطفال المرحلة التي يتلقى فيها الطفل أساليب التربية بشكل منظم من خلال ممارسة الأنشطة وتتميز هذه المرحلة مجموعة من الخصائص التي تجعلها أساس لنمو وتنمية الإبداع منها :

ديما محبوبة
عمان – لم تستوعب إكرام عبدالله تصرفات ابنتها أمام عمتها، وردود فعلها القوية والمحرجة لكل كلمة تتفوه بها العمة في الكثير من المواقف، مؤكدة بأن كل ردود فعلها وأقوالها باتت محرجة لها، وتخشى أن تصل إلى مرحلة تفقد معها زمام أمور التربية.
وتضيف إكرام "احترت في كيفية التعامل مع ابنتي البالغة من العمر تسعة أعوام، التي حملت مسؤولية أكبر من عمرها، فهي تراعي إخوتها الأصغر منها سنا، وباتت تتعامل مع الآخرين وكأنها فتاة كبيرة، ولها شخصيتها، لكن المفاجأة الكبرى لي ولوالدها عندما أجابت عمتها قائلة (ما إلك دخل)، ما جعلني أشعر بالحرج وعدم استطاعتي بحل الموقف".
وفي هذا السياق يذهب خبراء الاجتماع والتربية إلى أن هناك بعض المواقف التي تضع الأهل بحيرة عند تربية الأبناء، وخصوصا في مواجهة المجتمع من حول الطفل، في حين يؤكد اختصاصيو علم النفس بأن من الواجب احترام ذات الطفل والتعامل معه بروية وعدم التشدد وكبح شخصيته والتسلط لفرض ما يريده الأهالي.

يحرص الأهل دوماً على تنمية ذكاء وقدرات أطفالهم ومساعدتهم على التركيز والتعلم. فيبذلون كل ما بوسعهم ليكونو الأفضل دوماً، ومن أجل تحقيق ذلك الهدف الأساسي والمهم للأهل، سنعرفكم اليوم على هذه المجموعة من الأطعمة والتي يمكن أن تساعد الأطفال على زيادة تركيزهم وذكائهم لتحرصوا على إضافتها إلى طعام أطفالكم ومنحهم المزيد من الذكاء.الأفوكادوتتميز تركيبة هذه الثمرة بغناها الكبير بالفيتامينات والمعادن والتي يمكنها منح طفلك الكثير من النشاط والذكاء وذلك كافٍ لإدخال هذه الفاكهة إلى طعام طفلك اليومي.التوت لتعزيز ذكاء وطاقة طفلك عليك إذاً الاستعانة بالتوت الفاكهة الغنية بالألياف والفيتامينات الرائعة لتطوير دماغه.

تقول د. سهام حسن – إخصائية نفسية وعلاج اضطرابات النطق والإرشاد الأسرى – : لا يوجد سن أو عمر معين لبدء تعلم الاطفال وتدريبهم على الحمام لان كل طفل مختلف عن الاخر،فقط يمكن ذلك اذا كان الطفل قادر على التحكم فى عضلات المؤخرة والمثانه
وتضيف : وتتطور هذه العضلات ما بين 18- 36 شهر، لذا يجب تعود الطفل وتدريبه على استخدام الحمام عامة من عمر سنتين على الاقل، اختارى الوقت الصحيح لبدء تعليم الطفل .
وتشير انه اذا امكنك احضار بوتي للحمام لاعطاء الطفل فرصه لتدريبه للجلوس عليها كل فتره باستمرار .

JoomShaper