انتظام ساعات ومواقيت النوم لدى الأطفال من أهم العوامل المساعدة للحفاظ على صحتهم ونموهم السليم وبالطبع فعادة السهر ليلا عند الأطفال تعد من أخطر العادات غير الصحية.
الدكتور طلعت حسن سالم أستاذ طب وسلوك الأطفال يؤكد أن عدم حصول الطفل على كفايته من النوم فى الوقت المناسب يؤثر بالسلب على صحتة وخاصة شهيته.
التأخر فى النوم عند الأطفال يفقدهم الشهية
عدم حصول الطفل على كفايته من النوم فى ساعات الليل المبكرة يؤدى تبعا لرأى طلعت لإصابته بفقدان الشهية، وخاصة طوال ساعات نهار اليوم التالى، وهو ما ينتج عنه بالطبع تعرضه للعديد من المضاعفات أهمها الإصابة بالأنيميا والضعف العام.


القليل من الثناء أو المكافأة يمكن أن يحسن أداء الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه / فرط النشاط (ADHD) في إتمام المهام الإدراكية - أكثر من الأطفال الذي يتطورون بطريقة طبيعية، وفقا لدراسة جديدة.

وقالت ويتني فوسكو، أحدى الباحثات من جامعة بافالو في الولايات المتحدة، "الاطفال المصابون باضطراب نقص الانتباه / فرط النشاط أوADHD أظهروا المزيد من التحسن عندما كان الدافع كسب المكافآت، وليس لأنهم ببساطة كانوا أسوأ في البداية."

وتناولت الدراسة نظريتين رائدتين حول اضطراب نقص الانتباه / فرط النشاط ، بالاضافة الى بحث سابق نظر الى الموضوع بشكل فردي.

كتب: مي مجدي
كيف نتعامل مع طفل عصبي وصعب المزاج؟!
الأمر ليس بالصعوبة المتوقعة؛ لأن تربية الطفل العصبي لا تختلف عن تربية الأطفال الآخرين، سوى أنها تحتاج للصبر والفهم الدقيق لنفسيته، وعلى الأم والأب أن يملكا هذه المهارة إن أرادا النجاح في المهمة.
أولًا: لابد أن يتخلى الآباء والمعلمون عن القسوة في معاملة الطفل أو ضربه أو توبيخه أو تحقيره؛ حيث إن هذه الأساليب تؤثر في شخصية الطفل وتزيد من السلوك هذا ولا تنتج لنا إلا العصبية والعدوانية في جميع تصرفات الطفل.

الإثنين 27-07-2015 02:00

 

الرياض - شيماء إبراهيم

الكذب من أسوأ الصفات التي يمكن أن يكتسبها الطفل، فيصبح إنساناً غير موثوق فيه، ويفقد التقدير من الآخرين، وليس هناك أشد إحراجاً ولا جرحاً للأبوين من رؤية طفلهما وهو متمرس في الكذب، ويعشق التحايل وتزييف الحقائق، ليبقى السؤال يؤرق الوالدين: لماذا يكذب الطفل؟ وكيف يكذب؟


المستشارة التربوية غادة سعيد تخبرنا بالمبررات والحيل في السطور التالية:
بداية تشير الأستاذة غادة إلى أن الكذب عند الأطفال له أسباب متعددة؛ كونه نتيجة لعوامل بيئية وعوامل ذاتية داخل نفس الطفل، والعوامل البيئية متعددة، منها:
1. الأسرة التي تكذب ﻻ يمتلك أبناؤها فضيلة الصدق.
2. المدرسة، فعندما يكذب زملاؤه على المدرس خوفاً من العقاب... والمدرس على المدير إذا تأخر على الحصة ستنغرس هذه الصورة، وتنطبع في نفس الطفل.
3. المجتمع، وما يراه الطفل في الشارع كالكذب في الأسواق، وما يشاهده في التلفاز من مسلسلات وقصص كاذبة، إضافة إلى غياب القدوة الحسنة التي تحث على مكارم الأخلاق.


أنواع الكذب:
وذكرت غادة أنه يجب على الأبوين أن يتعرفا على نوع الكذب الذي يمارسه طفلهما؛ حتى يدركا سببه، ويتعرفا على طريقة التعامل السليم لمواجهته، فللكذب عدة أنواع تتمثل في ما يلي:


- الكذب الخيالي: وهذا يعبر عن نمو عقلي، وﻻ يعاقب عليه الطفل، كأن يقول: رأيت أسداً يسير في الشارع، وهنا لا يفرق الطفل بين الحقيقة والخيال، ويأتي دور الأسرة في توجيه الطفل للتفريق بين الحقيقة والخيال.
- الكذب الالتباسي: قدرته العقلية وذاكرته في المراحل الأولى للنمو يلتبس فيها الواقع مع الخيال، بمعنى أنه من الممكن أن يسمع قصة أسطورية، أو أن يرى حلماً ويرويه على أنه حقيقة.
- الكذب الادعائي: يلجأ له الطفل عندما يشعر بنقص أو حرمان؛ كادعاء المرض كي ﻻ يذهب إلى المدرسة، أو ادعاء شراء لعبة رفض الأب شراءها، وهذا الكذب له سببان، وهما: التباهي أمام الأصدقاء، ولفت الانتباه وطلب العطف.


- الكذب الانتقامي: يظهر عندما يشعر الطفل بعدم العدل، سواء في الأسرة أو المدرسة، بمفاضلة أحد إخوته أو زملائه عليه، فيقوم الطفل بتوجيه الاتهام لغيره عند حدوث خطأ ما.
- الكذب الوقائي: هو دفاع عن النفس عندما يخاف من العقاب.
- كذب تعويضي: ينتج عن الشعور بالنقص سواء في الصحة أو الجمال.


- الكذب التقليدي: هو عبارة عن تقليد من حوله حين يكذبون على أحد أمامه.
- الكذب المرضي: هذا دافع ﻻ شعوري، حيث يتأصل داخل الطفل نتيجة فشل أو اضطراب الشخصية، وﻻ يستطيع أن يفرق بين الصدق والكذب.


دور الإرشاد الأسري في علاج هذه المشكلة:
وحول الحلول التي يجب على المرشد التربوي اتباعها مع الأسرة في هذه الحالة تقول غادة: «يجب الاستماع إلى الوالدين بعيداً عن الطفل، ثم تحدد جلسات للطفل وأخرى لوالديه، بعد أن يحدد نوع الكذب، مع ضرورة فهم الأسباب التي جعلت الطفل يكذب، ومعرفة سن الطفل لكي نتعرف على نوع الكذب، ثم إرشاد الوالدين لتلبية احتياجات الطفل النفسية والجسدية والاجتماعية، وتوجيه الوالدين لعدم التفرقة بينه وبين إخوته، كذلك توفير جو من الاطمئنان والمرونة والتسامح مع الأطفال؛ حتى نمنع الخوف المؤدي إلى الكذب، كما يجب إرشاد الطفل للفرق بين الصدق والكذب، وفي النهاية يجب تعليمه أن الكذب صفة غير مرغوب فيها، وأن الكاذب منبوذ من الجميع»، وتضيف: «على الأم أن تعمل على إشراك الطفل في الألعاب الرياضية التي تزيد من ثقته بنفسه، وأن تعامله بحسن نية، وﻻ تعاقبه على كذبه، وتحاول مسامحته في أول مرة، والمرة الثانية ﻻبد من تنبيهه، وأخيراً العقاب بعد الثالثة، بشرط أن ﻻ يكون جسدياً، ولا يكون أمام الآخرين».

  •  

    مدارس حلب تتحول الى( اكاديمية عسكرية) لتعليم الأطفال القتال
    بواسطة Eman Samoudi بتاريخ 11 يوليو, 2015
     
     
     

    البلد اليوم- يتوجه عبد الرزاق الى “الأكاديمية العسكرية” في مدرسة سابقة في محافظة حلب شمال سوريا. حيث يذهب  الأولاد  لتلقي ساعتين من التدريب يوميا لمدة ثلاثة أشهر قبل الانضمام إلى الكتيبة. حريصين على اللحاق بإخوانهم الأكبر سنا والآباء في خط المواجهة في الحرب السورية بين الجيش وداعش.

    ولكن مشاركة المراهقين للقتال مع المتمردين ممنوع ومحظور في القوانين الدولية. “عندما يصلون هنا، فهم أطفال. لكن بعد وقت من التدريب، إنهم يصبحون قادرين على القتال بالأسلحة “،  حسب ما أفاده عبد الرزاق، رقيب في الجيش السابق ويدرب الأطفال.

    انه يعلم طلابه كيفية التعامل مع الكلاشينكوف، أو AK-47 بندقية هجومية والسلاح الأكثر استخداما من قبل المليشيات، فضلا عن كيفية التغلب على الخوف وعدم التردد عندما يحين الوقت للقتل.  كما اكد ان الأطفال هم أفضل من الجنود الكبار بالسن لانهم مطيعين له ولا يسألون أسئلة كثيرة فقط ينفذون الأوامر, خلافا عن  المقاتلين الكبار يستمرون بطرح الاسئلة والتشكيك المستمر لديهم بالتعليمات .

JoomShaper