ايمانول أرياس** - صحيفة الباييس الإسبانية

الزعتري- (الأردن): "نحن الأطفال السوريين أقوياء، نريد الذهاب إلى المدرسة ونحلم بالعودة إلى سـوريا". الطفلة التي تتحدث إلينا تبلغ بالكاد أحد عشر عاماً. إنها جالسة في الطاولة الأولى في صفها. فضاء مضيء ومنظم في مخيم الزعتري للاجئين، ثاني أكبر مخيم في العالم، بأكثر من 100000 شخص وصلوا إلى هنا هاربين من الحرب في بلدهم. الصف مليء بالطفلات الصغيرات، إنه يوم التقييم. التركيز على مهام الامتحان لا يتمكن من تبديد نظراتهن الكسيرة، المليئة بحزن عميق أخذ يفسح الطريق مع مرور الشهور أمام الفرح الطبيعي في ألعاب الأطفال.أسافر إلى الأردن مع اليونيسيف UNICEF، مدعواً من الاتحاد الأوروبي بهدف زيارة مخيم الزعتري، ومدينة الزرقاء القريبة من عمَّان، وتوثيق الأوضاع التي يعيش فيها الأطفال اللاجئون وأُسرهم، وضم صوتي إليهم. الأردن هو البلد في الشرق الأدنى الذي استقبل أكبر عدد من اللاجئين في الشهور الثمانية عشر الأخيرة، مئات من الآلاف تدفقوا على مخيمات الأمم المتحدة. "مأساة إنسانية تفاقمت بسبب المشكلة السياسية التي تولدها سلبية الأمم المتحدة لدى معالجة السبب الرئيسي للنزوحات الأخيرة الناتجة عن أكثر من ثلاث سنوات من الحرب في سـوريا".

مخيم اللاجئين في الزعتري هو امتداد هائل من الخيام وبعض المنشآت المؤقتة التي تشهد في أشهر الصيف حراً خانقاً، لكنه يوفر الشروط الإنسانية الضرورية للاعتناء باللاجئين، الذين ما زالوا يصلون بشكل يومي. اليونيسيف UNICEF والاتحاد الأوروبي يقدمون لهم الخدمات الأساسية، المياه، الطعام، العناية النفسية. تدريس الطفلات والأطفال يشغل قاعات ثلاث مدارس كبيرة ويوجد اثتنان أخريان في مراحل البناء الأخيرة. في اليوم الأول زرنا واحدة منهن. عندما وصلنا التقينا بمئات الأطفال الذين كانوا يتوجهون إلى صفوفهم بواسطة الطريق الدائري الوحيد الموجود في المخيم، والذي تنتقل عبره باستمرار الشاحنات التي توزع المياه.

فيرونيك أبو غزالة - صحيفة الحياة اللندنية

المآزق الأمنية والاقتصادية ليست وحدها ما يواجهه النازحون السوريون في لبنان، بل هناك مشكلة كبرى تشكّل خطراً مباشراً عليهم خصوصاً الأطفال منهم الذين لا تكفيهم مأساة النزوح لتأتي الأمراض والأوبئة ومشاكل صحّية أخرى فتهدّد حياتهم في كلّ لحظة.

فبعد أن أصبحت مخيّمات النازحين مزدحمة إلى الحدود القصوى وعشرات الأشخاص يتشاركون الخيمة ذاتها، بات هناك حاجة ماسة لحملة توعية تساعد على تطبيق أقلّه الحدّ الأدنى من السلوكيات الصحّية السليمة كيلا يكون الأطفال ضحايا الإهمال والفقر المدقع. وهذا ما تقوم به مؤسسة «الرؤية العالمية – لبنان» من خلال حملة «صحّة طفلكِ في يدكِ» الممولّة من وزارة التنمية الدولية البريطانية، في نداء موجّه مباشرة إلى الأمهات القادرات على إنقاذ أطفالهن من براثن الموت والمرض عبر إجراءات بسيطة.

ولم تنطلق هذه الحملة بسبب مراقبة بيئة النازحين فقط، بل كان هناك دراسة ميدانية لإمكانات تغيير السلوك الصحّي، حيث تبيّن أنّ الممارسات الأساسية للحفاظ على الصحّة غير مطبّقة في المخيّمات.

رئيس وزراء استراليا أقر قوانين لتقييد سفر المواطنين إلى عدة دول ومنعهم من الانضمام لجماعات متشددة

أدان توني أبوت، رئيس وزراء استراليا، بشدة ظهور فتى استرالي، أدين والده بجرائم إرهابية في استراليا، يحمل رأسا مقطوعا في سويا.

وذكرت صحيفة "ذي استراليان" الاسترالية أن الصورة ظهرت على موقع تويتر ونشرها حساب المواطن الاسترالي خالد شاروف.

يذكر أ، شاروف، الذي حكم عليه بالسجن بتهمة التخطيط لهجمات في استراليا، انضم الآن إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش سابقا) في سوريا.

وقال أبوت إن الصورة تبرز "مدى همجية مسلحي الدولة الإسلامية."

ويظهر في الصورة صبي صغير، يبدو أنه في سن المدرسة الابتدائية، يرتدي قبعة بيسبول أمريكية وقميص (تي شيرت) أزرق، ويحمل بكلتي يديه رأس إنسان مقطوعا.

وكتب والد الصبي تعليقا على الصورة "هذا هو ابني"، وتشير الصورة إلى أنها التقطت في مدينة الرقة شمالي سوريا.

كتب - المشهد

http://www.youtube.com/watch?v=AiJ_ldDGVxQ

أوردت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية مقطع فيديو، نقلته عن ناشطين بالمعارضة السورية، ويظهر عملية إنقاذ طفل كان مدفوناً تحت أنقاض منزله في مدينة حلب، شمال غربي سوريا، إثر قصف المنطقة بالبراميل المتفجرة من قِبَل قوات الرئيس السوري، بشار الأسد.

وقال ناشطون إن الفيديو تم تصويره، الاثنين، في حي باب النيرب في حلب، أكبر مدن سوريا، حيث عمدت القوات السورية إلى إلقاء البراميل المتفجرة من طائرات الهليكوبتر على المنطقة، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.

ويظهر في الفيديو أحد رجال الإنقاذ وهو يسحب الطفل من تحت أنقاض المنزل، وسط صيحات الحشود: «الله أكبر.. الله أكبر»، وصرخات الطفل الذي غطى الغبار وجهه، وتلطخت رأسه بالدماء.

الاثنين 14 شوال 1435هـ - 11 أغسطس 2014م

لندن - كمال قبيسي

طائرات جيش النظام استهدفت الأسبوع الماضي مدينة الرقة في الشمال السوري، فقتلت 12 وجرحت 23 وتركت بعد اختفائها في الجو فاجعة من الأفظع، وملخصها قصير: إحدى شظاياها نفذت إلى بطن امرأة حامل في شهرها السابع، فحملوها الى مستشفى قريب لإسعافها على عجل، وفي الوقت نفسه راحوا يستخرجون الجنين بعملية قيصرية كيفما كان، فإذا بهم يرون الشظية وقد خرقت البطن الى الرحم واستقرت في رأسه.

خبر الأم التي ما زالت رهن العلاج في المستشفى، بثه الاثنين "مركز الرقة الإعلامي" مرفقا بصورة لرأس الجنين بعد ولادته، كما وبفيديو قامت "العربية.نت" بتحميله من حساب الموقع في "تويتر" التواصلي، حيث نرى الطبيب يزوده بالأوكسيجين، أو ربما بمخدر عبر الأنف والفم، ثم يتفحص رأسه المضرج بالدم، تمهيدا ربما لنزع الشظية التي تلقاها "هدية" من جيش الأسد حتى قبل أن يبصر النور.

ولم يذكر "مركز الرقة الإعلامي" أي معلومات تقريبا عن الأم، وما اسمها أو عمرها، أو الظروف التي أحاطت بإصابتها في بطنها، ولا حتى "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي أتى باختصار شديد على خبرها، أضاف جديدا عليه بحسب ما راجعت "العربية.نت" أيضا، سوى أنه تم إنقاذ الأم ومولودها البائس مما حل به وبأمه.

JoomShaper