الفاضلان الرائعان
- التفاصيل
أبنائي الأحباب، أتدرون من هما أحق الناس برعايتنا وبرِّهما، وأن نطيعهما ونحسن إليهما وندعو لهما دومًا؟ واللذان لا يقبل الله أي إساءة إليهما ولو من أفضل الناس عبادة وإخلاصًا وأخلاقًا، لا شك أنكم تعرفونهما، فتعالوا نعرف أصل الحكاية.
الصحابي وأمه
حدث يومًا أن الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص t دخل في دين الإسلام، فسُرَّ به النبي r، وبشَّره بالجنة؛ لأنه من السابقين إلى الإسلام، والمخلصين لله تعالى ولرسولهr، فلما علمت أم سعد بإسلامه أمرته أن يعود إلى عبادة الأصنام فهي دين آبائه وأجداده، لكنه رفض رفضًا قاطعًا، فقالت له: إما أن ترجع عن إسلامك، وإما أن أمتنع عن الطعام حتى أموت، فتكسب معرَّة العرب – يعني تهدده بأن تجعل العرب يعيرونه بأنه كان سببًا في موتها جوعًا بسبب عدم طاعته لها.
فلما سمع الصحابي سعدٌ كلامها ـ وكان يحب النبي r حبًّا عظيمًا، ويحب الإسلام حبًّا شديدًا، ويبغض الكفر أشد البغض ـ أجابها قائلاً: تعلمين والله يا أماه، لو كان لك مئة نفس فخرجت نفسًا نفسًا، ما تركت ديني هذا، فإن شئت فكُلي، وإن شئت لا تأكلي.
أهمية تعويد الطفل على النظام
- التفاصيل
ليس الهدف من تعويد الطفل على النظام أن يكون إنساناً آلياً يتجاوب مع كلّ ما نطلبه منه بالطاعة العمياء، بل يجب أن نخلق عنده تقبُّل الأُمور عن قناعة، وأن نُرسِّخ في داخله أهميّة النظام، وأن نستمع إليه إذا كان عنده شكوى أو عدم إقتناع، وأن نناقشه بشكل بسيط ومنطقي يسهل عليه فهمه، لأنّه إذا فرضنا على الولد نظاماً صارماً نكرهه عليه بدون مناقشة يشعر بالكبت فلا يستطيع أن يُعبِّر عن رأيه أو مشاعره خوفاً من التأنيب أو العقوبة التي ينتظرها. وكذلك الأولاد الذين يُترك لهم الحبل على غاربه فيتصرّفون كما يريدون دون حسيب أو رقيب ويحسّون عندما توجّه لهم أيّة ملاحظة أنّك تجاوزت حرِّيّتهم اللامحدودة، حتى أنّهم يجيبون بشكل فجّ وأحياناً يتجاوزون حدود التهذيب عندما نحاول أن نضع حدوداً مقبولة لتصرفاتهم.
علامات حب التضحية تظهر مبكرا عند الأطفال
- التفاصيل
أظهرت دراسة حديثة أن علامات حب التضحية قد تظهر مبكراً عند الأطفال في عمر 15 شهراً، الأمر الذي يثير سؤالاً حول كيفية اكتسابهم هذه الصفة سواء من خلال جينات طبيعية أو من خلال مشاهدتهم لسلوك البالغين.
وفي تجربة عملية، أظهر الأطفال بعض الدهشة عند مشاهدة الكبار يتعاملون بشكل غير منصف مع الآخرين، وهو ما يثبت أن البشر يكتسبون هذه الخصائص في سن مبكرة جداً عكس المعتقد، كما بيّنت الدراسة علاقة بين توقعاتهم الاجتماعية وبين سلوكهم.
وتم الاختبار بتحليل ردود أفعال الأطفال الرضع عند مشاهدة أفلام لشخصين تم إعطاء كل واحد منهما سلطانية بسكويت وإبريق حليب، وأظهر الصغار اهتماما أكبر بالمواقف التي تفاجئهم حيث ركزوا بشكل أكبر على الأشخاص الذين تم أعطاؤهم مقدارا غير متساو من الطعام.
الطفل.. كيف يتعود الاعتماد على نفسه؟
- التفاصيل
تعويد الطفل على المسؤولية والنظام من اهم المهمات التي يجب ان يقوم بها الاب والام ويعلمانها لطفلهما، وقد يأبى الطفل الالتزام بالمسؤولية كونها ستشكل بالنسبة له في البدايات ثقلا وضغطا نفسيا لا يستطيع تحمله، الا ان الام من الممكن ان تتبع اكثر من وسيلة واسلوب من اجل ترغيبه في الالتزام بمسؤوليات عدة، من اجل مساعدتها والتخفيف عنها من الاعباء الواقعة عليها.
عادات صحية
تقول سلمى ابراهيم وهي ام لاربعة اطفال:» نحن جميعنا نريد أن يتمتع أطفالنا بالأخلاق الجيدة والعادات الصحية، ونبتسم ابتسامة عريضة يملؤها الزهو حينما يكونون قدوة يحتذى بها بأنهم الأفضل خلقاً في الروضة. ولكن في أي عمر يصبح طفلك قادراً فعلاً على الجلوس بهدوء حينما يطلب منه ذلك، وأن يرتب ألعابه أو أن يكون مهذباً، وما هي الطريقة الأفضل التي يمكن لك من خلالها أن توصلي رسالتك؟
عمالة الأطفال والبطالة أسباب ونتائج
- التفاصيل
مقدمة
عمالة الأطفال قضية من القضايا الاقتصادية والاجتماعية الملحة بالإضافة لكونها مرتبطة بحقوق الطفل إذ أن هناك ما يقدر بنحو أكثر من 352 مليون طفل في العالم يمكن اعتبارهم أطفال نشيطين اقتصاديا ونحو 246 مليون طفل ضمن عمل الأطفال في مختلف أنحاء العالم اما عدد الأطفال الذين يمارسون أسوء أشكال عمل الأطفال فيقدر بحوالي أكثر من 8.4 مليون طفل حسب إحصائيات منظمة العمل الدولية لعام 2000 فعمالة الأطفال ما هي إلا كابوس يؤرق العالم عامة والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم خاصة ولا تختلف في ذلك الدول المتقدمة عن الدول النامية إلا في حجم المشكلة وانتشارها فقط ولكنهم جميعا شركاء في تلك الجريمة التي تغتال المستقبل ولا يسعنا إلا أن نقول أن عمالة الأطفال ما هي إلا صندوق أسود اجتماعي لدى المجتمعات الفقيرة في دول العالم الثالث يجب فتحه وتحليله وفهمه.
جوانب البحث تتضمن الآتي إجمالا:
تعريف وأسباب ونتائج عمالة الأطفال:
وهى تفصيلا كما يلى:
1- تعريف عمالة الأطفال:
يمكن تعريفها بأنها كل جهد جسدي يقوم به الطفل ويؤثر على صحته الجسدية والنفسية والعقلية ويتعارض مع تعليمه الأساسي ويستفيد من ضعفه وعد قدرته على الدفاع عن حقوقه إذ يستغل كعمالة رخيصة بديلة عن عمل الكبار مما يعيق تعليم الطفل وتدريبه ويغير حياته ومستقبله ولا يساهم في تنميتهم.