لا تخبري طفلك كل شيء
- التفاصيل
صحيح أن إطلاع الطفل على الأشياء التي تحدث في الحياة أمر في غاية الأهمية، لكن عليك التأكد من أنه يفهم فعلاً ما تقولينه له، وأنه بحاجة فعلاً إلى تلك المعلومات التي يتلقاها...
قول كل شيء للأطفال لا يعني بالضرورة منحهم أكبر قدر ممكن من التفسيرات. وإذا كان بعض الصمت مؤذياً، فإن فيض الكلام قد يكون مؤذياً أيضاً لأن عدم استيعاب الطفل جيداً للمعلومات التي يتلقاها قد يكون مضراً جداً له.
الكثير مقلق
بذريعة جعل الطفل مثقفاً أو جعله أكثر ذكاء وأكثر قدرة على الاستيعاب، نميل إلى إعطاء الطفل ألف تعليق وتعليق. ننسى غالباً أنه قبل عمر الأربع سنوات، تكون قدرته الطفل على الاستماع قصيرة ومحدودة. لا يستطيع أبداً استيعاب أكثر من فكرة واحدة، وغير معقدة كثيراً.
لذا، حين نعطيه سيلاً من الشروح والتفاسير، لا يسمع الرسالة الأساسية وإنما يتشبث بالكلمة التي تعلق جيداً في مخيلته.
إذا قلت له مثلاً: «لا ترمِ أوراق السكاكر على الأرض، لأن هذا مضرّ للبيئة...»، قد يذهب خياله إلى قصة السكاكر السيئة.
هل يقلد طفلك تصرفات البنات؟
- التفاصيل
من المهم للغاية مراقبة سلوك أطفالنا، خاصّة في السنوات الأولى من أعمارهم، لأن ذلك سيوفّر علينا تفاقم أية مشكلة قد يتعرّضون إليها، كمشلة تقليد الأولاد الفتيات في تصرّفاتهم أو حركاتهم، أو هواياتهم.ولهذه الظاهرة أسبابها وطرق علاج، يوضحها المستشار النفسي لسلوك الأطفال جزاء بن مرزوق المطيري.
تعتبر المرحلة التي تتراوح ما بين سنّ الولادة وحتى السنوات السبع، مرحلة تلقّي وتكوين، حيث تتشكّل شخصيّة الطفل في هذه المرحلة وتأخذ خصائصها الإنمائية بوضوح، ويكتسب الطفل الخبرات والمهارات ويعبّر وعن ذاته من خلالها. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك الطفل في هذه المرحلة الرغبة في الاستطاع والاستكشاف، والحاجة إلى الفهم وإلى المشاركة وتأكيد الذات، وكذلك الرغبة في تسجيل كل ما يسمع ويقلّد لكل ما تقع عليه عيناه، وخاصّة الكبار. ويتمتّع بخيال واسع يختلط فيه الواقع بالخيال.
إختيار الجائزة المناسبة لكل طفل
- التفاصيل
ما هي الجائزة المناسبة للطفل وكيف نحددها؟
هناك جائزة مضمونة النتائج وهي تمضية الوقت معاً، وأنا لا أعني فقط أن يتواجد الأب/ الأم في الغرفة نفسها مع الابن/ الابنة، بل أن يقوم معه بعمل ما مشترك، قد يكون قراءة قصة، أو مشاهدة فيلم أو مسرحية، أو الرقص معاً، أو الغناء معاً، أو رسم لوحة معاً، أو ربما كتابة قصة معاً، أو تحضير قالب حلوى معاً، أو اللعب بالكرة، أو القفز بالحبل وغيرها من النشاطات التي تراها مناسبة. ويمكنك إضفاء مزيد من السحر والفعالية على الجائزة، إذا ما أخذت نوعية الطفل بعين الاعتبار عند اختيارك لها وتقديمها إليه. ولشرح ذلك أضع بعض الأمثلة:
1- الطفل الحساس: نركز على المشاعر فنقول مثلاً: أعرف ماذا تشعر عندما أطلب منك أن ترتب غرفتك، وأتفهم أحاسيسك، ولكن إذا تعاونت معي ورتبتها، فإن ذلك سيعطيني الوقت الكافي كي نذهب معاً إلى الحديقة، ونأخذ معنا بعض الخبز لنطعمه للعصافير الجائعة، ولابدّ أننا سنشعر بالسعادة عندما نشاهدها وهي تتخطف فتات الخبز.
2- مع الطفل النشيط: نركز على التفاصيل الحركية، فنقول مثلاً: إذا ما تعاونت معي ورتبت غرفتك بسرعة، فعندئذ يصبح يديَّ وقت كافٍ، فأستطيع أن أمضيه معك لنذهب إلى الحديقة، ويمكنك أن تأخذ دراجتك، وعندما نصل إلى الحديقة، يمكننا أن نركض إلى الأراجيح، وأنا سأدفعك بكل قوتي لتطير عالياً في الهواء.
كيف تتولد مشاعر الخجل عند الطفل؟
- التفاصيل
إن عادات الطفل تتاثر كثيراً بخبراته وتجاربه القليلة في المنزل مع اسرته ومن نتائج هذا الخجل انه يحرمه من إقامة علاقات مع أقرانه ويتجنب الاتصال بهم ويحرم نفسه من تعلم عادات جديدة منهم وهو ما يؤدي به الى الميل للعزلة والانطواء وأثبتت الدراسات النفسية المتعلقة بالطفولة ان الخجل الشديد عند بعض الاطفال يعوقهم عن التفاعل الاجتماعي ويحرمهم من فرص النمو والتعبير عن الذات.
تتولد لدى الطفل مشاعر الخجل من عدة اسباب نفسية داخلية يستشعرها هو أولا ويعزز هذا الشعور المحيطين به من أفراد أسرته فمن هذه المشاعر هو النقص بسبب ملابسه الرثة لانه من أسرة فقيرة أو به عاهة خلقية أو تاتأة في الكلام أو صعوبة في السمع، ربما لا توجد هذه التشوهات بل وجود الاحساس الداخلي لديه وهو شعوره انه ليس جميل واعتاد أن يسمع هذه الكلمات تتداول بين أفراد أسرته بأنه غير وسيم وإن منظره الخارجي غير مرتب فتترسخ في ذاكرته الندية هذه الالفاظ حتى تتشكل مع تكوين شخصيته في سنواته الاولى، وبما إنه لم يتعلم بعد اسلوب الرفض والتمرد فإنه ينصاع ويمتثل حتى تبدو وكأنها شئ صحيح فيه، أدركها من الاخرين المحيطين به داخل الاسرة ويحق لنا أن نقول إن العادات الخاطئة المكتسبة لدى ابنائنا تؤدي الى "الخجل ، أو قضم الاظافر، أو مص الاصبع، أو السمنة المفرطة، أو التبول الليلي في الطفولة المتأخرة، أو الإمتناع من الذهاب الى المدرسة، أو الغضب،أو العناد، أو عدم الثقة بالنفس، أو الخوف من أشياء وهمية .. الخ " ما هي إلا المعبر الظاهري عن عادات الاسرة ومرضها وربما كان هذا الطفل الخجول أو العنيد أو الغاضب دائماً الذي يقضم أظافره باستمرار هو أكثر أبناء الاسرة ذكاءاً ووعياً وحساسية ورغبة في النمو السريع واعراضه هذه ليست إلا دليلاً على صدق رغبته وان احباطات الاسرة المستمرة بشكل شعوري أو لا شعوري له أدت الى أن تحجر على ما يريد أن يعبر عنه فظهرت مثل هذه الاعراض .
حقائق علمية قد لا يعرفها الصغار!!
- التفاصيل
- لدى الأرنب والببغاء القدرة على رؤية ما يوجد خلفهما حتى دون تحريك الرأس!
- تقوم الفراشة بتذوق غذائها من خلال الوقوف على الزهرة، حيث توجد المستقبلات الخاصة بالتذوق في قدم الفراشة!
- معظم الغبار الموجود في المنزل عبارة عن أجزاء من الجلد الميت!