كثيراً ما تتردد كلمة الابداع والخيال الواسع في حياتنا، ويعتبر ان الانسان الذى يتمتع بخيال خصب لدية ميزة لا يمكن تجاهلها،
ولكن كيف يمتلك الانسان البالغ خيالاً واسعاً ؟، ولذلك نحن نلفت نظر الاباء الى انه لا بد من زرع بذور هذا الابداع منذ الصغر، وهنا يأتي دور الاسرة من خلال تربية الابناء على الابداع والتخيل، والسؤال الهام هنا كيف تستطيع الاسرة مساعدة الأطفال على تنمية خيالهم وحسهم الابداعي ؟.
أهم شيء فى الابداع هو القدرة على التخيل في الحياة، الأمر الذي يغفل عنه الكثير من الاباء أن حدود الواقع نرسمها من خلال التعليم الذي نقدمه للطفل. قواعد الحياة الاجتماعية ترسم حدود تربية الاطفال الصحيحة، وقواعد الحياة فى الاسرة ترسم حدود حياة العائلة التي يكونها عندما يكبر، والخطأ الذي قد تقع فيه الاسرة هو الخلط بين تربية الابناء وتلقين السلوكيات للاطفال من خلال التعليم والتلقين.

الأطفال يكونون أحيانا شديدى الحساسية بطريقة يصعب على الأم التعامل معها. فالطفل مثلا قد يكون شديد الحساسية تجاه مضايقة زملائه فى المدرسة له، أو أنه حتى قد يبكى إذا حدث شئ بسيط ضايقه. وإذا كان طفلك من هذا النوع فإن هذا الأمر قد يكون صعبا عليك لذا علميه كيفية التعامل مع حساسيته الشديدة.
- اجعلى طفلك يدرك أن مشاعره تحتل أهمية لديك ولا تقولى له أنه لا يوجد سبب للشعوره بالضيق.
- أعطى طفلك ثقة بأن تقولى له أنك تدركين صعوبة الموقف الذى يضايقه ومع ذلك فإنك واثقة من أنه سيتمكن من التعامل مع كل ما يواجهه. ولا تحاولى أبدا إصلاح الموقف بنفسك حتى لا يشعر أنه غير قادر على مواجهة المواقف الصعبة.

مي علي إبراهيم*
يعيش الطفل الصغير حياة الجماعة، منذ اللحظة التي يلتحق فيها بحضانة أو روضة‏.. image.axd_opt.jpeg ‏ بما فيها من علاقات صداقة وشجار وعدم اتفاق ومشاركة..‏ فكيف يمكن للأم أو مُدرسة الحضانة تشجيع الصغير علي تكوين علاقات صداقة مع أقرانه تمهيدا له للاندماج في المجتمع بعد ذلك؟
تجيب عن هذا التساؤل د.راندا مدرس مناهج وطرق تدريس رياض أطفال بكلية التربية فتقول: إن الطفل قبل الالتحاق بالحضانة يكون متمركزا حول ذاته وبالتالي يكون من الصعب عليه تقبل مشاركة الآخرين لعبه أو اقتسام الطعام معه وهكذا.. وتبدأ مرحلة تكوين الصداقات عادة بالمشاركة ثم بالشجار أحيانا وبعدها المصالحة.. حيث يكتشف الطفل لأول مرة في حياته أنه يمتلك حق اتخاذ القرار، لذلك فإن مهمة الأم أو المعلمة هي محاولة تنمية مهاراته الاجتماعية بحيث تطلب منه إحضار إحدى لُعبه ومشاركته مع زميله لإيجاد نوع من التفاعل الاجتماعي بينهما.

بقلم:د.عبدالله إبراهيم
يهتم الأطفال كثيراً بالرسوم واستعمال الألعاب المختلفة، والدمى، وبمجرد اكتفاء الطفل, وإشباع رغبته من لعبة أو دمية معينة، يقوم بتكسيرها وتحطيمها ،ليتطلع إلى الجديد واكتشاف تجارب أخرى مع ألعاب أخرى، كما أن معظم الأطفال يميلون إلى أخذ ألعاب غيرهم كونهم لا يمتلكونها، أو لا توجد عندهم، وقد تكون مع الطفل نفس اللعبة ولكن لونها يختلف، لذلك يريد أن يقتنيها، فيظهر عليه الطمع، ويحاول أن يأخذها مهما كلفه ذلك، وبمنعنا له، أو حرمانه استشاط غضباً وعبر عن ذلك بعضه للآخرين ليعبر عن عدم الرضا، وإذا ما تركناه يعض الآخرين، استمر في هذه العادة، الأمر الذي يضايق الأسرة، إذن كيف نقضي على ظاهرة عض الأطفال؟.

د. ميساء عبدالله قرعان .
لست أدري إن كان فضولا علميا ذاك الذي يغريني بالتعرف على صورة الله في ذهن الأطفال تحديدا، لكنني أعي تماما طفولة فكرة"الرب" أو ماذا كان يعني لنا ونحن أطفال، وقد تكون التجربة الواقعية هي دافع الفضول المعرفي،أذكر بأنهم وبحسن نية كانوا يقنعوننا بأن "الله" يضعنا في النار، وإذا ما رتكب أحدنا خطيئة الكذب لا ينام ليله لأن يدا خفية قد توقظه لتلقي به في النار، كانوا وبحسن نية أيضا يطلبون منا الصدق ثم يعلموننا الكذب لأن الخطأ لا يغتفر والخوف من العقاب يجعلنا نكذب ونكذب ونكذب ونمارس ما نحب من الممنوعات في الخفاء...أما التزام الصدق فيتبعه أو يسبقه مصادرات لحق الطفولة وعبثيتها لكننا كبرنا - ولست أتحدث عن تجربة شخصية بقدر ما هي تجربة تخص البنية الاجتماعية الثقافية بعموم-، كبرنا ولم نزل نعتقد أن المحرم ما هو معروف، وإن لم يعرف فحرمته وعقابه تزولان لأن العقاب في الطفولة كان مرتبطا بالمخالفة التي يتم اكتشافها،والالتزام يكون خوفا من العقاب، سواء عقاب الأسرة أو عقاب الله .

JoomShaper