كيفية التعامل مع الطفل الذي يريد كل شيء
- التفاصيل
لا شك في أن كل أم تردد كلمة "لا" كثيراً على مسامع طفلها أثناء اهتمامها به ورعايته وتربيته، على شاكلة: "لا تضرب أختك"، "لا تأكل المزيد من الكوكيز"، "لا تلمس الفرن لأنّه حامٍ". إذا كان هدف الأُم تنشئة طفل حريص يهتم بمشاعر الآخرين ويتحمل المسؤولية، لابدّ إذن من قول "لا" له، خاصة إذا كان للأمر علاقة بالصحة والأمان والعدالة. ومع ذلك إذا لم تستخدم الأُم كلمة "لا" كثيراً، فهذا لا يعني أنها تفسد طفلها، خاصة إذا كان مهذباً لا ينق ولا يثير المشاكل. في جميع الأحوال على الأُم أن تراعي النواحي التالية:
عدم قول "نعم" من دون داعٍ: إن توفير كل احتياجات الطفل، طالما في إمكان الأُم فعل ذلك، لا يُعتبر خطأ في حد ذاته. كما أن قول "نعم" للمطالب المحقة والمعقولة، ليس خطأ أيضاً. ولكن، إذا لبّت الأُم كل مطالب ورغبات طفلها، أو لم تلبها، لدواعٍ خاطئة وحجج مرفوضة، لتجنب إثارة غضبه أو تجنب تحديه لها أو لإسكاته، أو لاتّباع رغبتها الشديدة في التوفير لطفلها، ما لم يوفّر لها حين كانت طفلة صغيرة أو لأي سبب آخر، فإن ذلك يمكن أن يثير مشاكل كثيرة.
خطوات عملية لتحسين مهارات القراءة عند طفلكِ
- التفاصيل
تعتبر القراءة أمرا مهما للطفل على جميع المستويات، وهي أيضا أمر مهم جدا لتقدمه الدراسي والأكاديمي، وبالطبع فإن كل أم تعلم أن القراءة واحدة من أهم المهارات التى يجب على الطفل أن ينميها وخاصة فى سنوات الدراسة مع الوضع فى الاعتبار أن تشجيعك لطفلك على تنمية تلك المهارة يجب أن يكون من خلال طرق ممتعة وليست مملة، وعادة ما يهتم الطفل أكثر بدراسته وبتعليمه إذا كان الأمر يتضمن وسائل مسلية تشجعه على الاستذكار والقراءة، ويجب على كل أم أن تحاول إيجاد طرق مختلفة لتشجيع طفلها على الاهتمام بالقراءة وتحسين مهاراته فيها بطريقة جدية.
علمي أبنائك قيمة التسامح
- التفاصيل
وتدريب نفسها عليه حتي تتمكن من مواصلة الحياة بشكل أفضل وتأدية أدوارها بإتقان, خاصة هذه الأيام التي يسودها التوتر والتعصب والقصور في العلاقات الاجتماعية, والسبب في ذلك يرجع إلي تدني قدرة الإنسان علي التسامح مع الآخر, حيث يعيش ظروفا حياتية معقدة بما فيها من متغيرات متلاحقة تشمل جميع جوانب الحياة, رغم أن الإنسان.
نصائح لتخلص الطفل من مقاطعة الكلام
- التفاصيل
دليلك لتعليم طفلك القراءة والكتابة
- التفاصيل
لَم يَعُد مقبولاً في القرن الحادي والعشرين أن يَنشأ الإنسان جاهلاً لأبسط مهارات التعليم: القراءة والكتابة، ولكلِّ أمة لُغتها التي تعتزُّ بها، وتَنقلها لأبنائها، وهناك فارق كبير بين اللغة التي يتحتَّم على الطفل إدراكُها؛ ليُتقنَ القراءة والكتابة، ويعرف كيف يتواصَل كتابيًّا مع الآخرين، وبين اللغة الدارجة التي يَستخدمها في التواصُل الشفهي مع أُسرته وأصدقائه، وفي العربية يمكن أن نميِّز إذًا بين إتقان اللغة العربية الفصحى وبين العاميَّة الدارجة، والطفل يُدرك الثانية بسهولة منذ نعومة أظفاره، أمَّا الأولى فبحاجة لجُهد من الأَبَوَيْن ومن الطفل لتعلُّمها.