براغ (التشيك): د. عبد الحفيظ يحيى خوجه
تعتبر السمنة من أهم أمراض العصر المنتشرة لدى الأطفال واليافعين والكبار في كافة مجتمعات العالم وفي مجتمعنا الخليجي بشكل خاص. ويرجع سبب ذلك إلى التغير الذي طرأ على أساليب العيش، والتحول من الأساليب القروية إلى أساليب المدنية التي تميزت بانعدام أو قلة ممارسة الرياضة بسبب ما توفر من وسائل الراحة والرفاهية خارج المنزل كالسيارات والمصاعد والسلالم الكهربائية، وداخله مثل انتشار وسائل الترفيه المعتمدة على الجلوس كألعاب الفيديو والبلاي ستيشن. هذا من جانب ومن جانب آخر، انتشار الأطعمة والوجبات السريعة وتوصيلها مجانا إلى البيوت بطريقة سهلة وسلسة. كل ذلك ساهم في انتشار هذا الداء والأمراض المرتبطة به مثل السكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم، التواء الساقين وأمراض المفاصل لدى صغار السن وهذا مما يهدد صحة المجتمع مستقبلا. وهذا ما دعا المجلس الأوروبي للتعليم الطبي المستمر لاعتماد عقد المؤتمر العلمي العاشر في مدينة براغ عاصمة التشيك وأكبر مدنها في الفترة من 18 إلى 20 مارس (آذار) الماضي برعاية شركة «دانون»، وشهد المؤتمر لقاء مجموعة من أطباء الأطفال في العالم والمهتمين بالبحوث العلمية في مجال صحة الطفل.

سهير بشناق
لم يحتاج الامر لاكثر من دقائق من نظرالمعلمة الى رسمة «احمد» في الصف الاول ابتدائي لتدرك ما يعانيه هذا الطفل من شعور بالحزن والاحباط.
فقد طلبت المعلمة من الطلاب ان يرسموا اي شيء يجول في خواطرهم او يحلموا بزيارته او تحقيقه، كاسلوب اتبعته المعلمة لتنشيط اذهان طلابها وادارة حوار فيما بينهم عن الاشياء التي يشعرون بها بعيدا عن اجواء الدراسة التي تعتبر انها ترهق اذهان طلابها الصغار.
وقالت المعلمة التي فضلت عدم الاشارة لاسمها الى (الراي) استوقفتني رسمة احمد التي كانت عبارة عن شجرة وعليها عصافير وعصفور واحد يبكي ورسم ايضا قمرا بدلا من الشمس ولون رسمته باللون الاسود، وقالت المعلمة لدى سؤال الطفل عن سبب بكاء العصفور والظلام الذي يحيط به فاجابها: العصفور تركته امه وهو لا يحب الشمس وباقي العصافير مبسوطة».

إعتدال سلامه
قد يلاحظ الأهل بعض الصفات المميزة على تصرفات ابنائهم مما تستدعي معرفة أسبابها والتوقف عندها.
يقع الكثير من الآباء والامهات في حيرة عندما يسمعون طفلهم يطرح اسئلة غير عادية، ويصف بعضهم ذلك بانها أسئلة أكبر من عمره ويتساءلون من أين حصل على هذه المعلومات او تلك دون ان يدركوا بان الأطفال الأذكياء يجب توجيه ذكائهم بدلا من إساءة التعامل معهم.
فحسب تقرير وضعه اخصائيون ألمان في العلوم النفسية والتربوية لدى الاطفال ونشر في احدى المجلات الطبية هناك مؤشرات يجب ان يتنبه اليها الوالدان اذا ما ظهرت على طفلهما لانه قد يكون من الأطفال الاذكياء ويجب تحفيز ذكائهم بكل الوسائل بشكل سليم.

سارة محمد عيسى /الرأي
تعد تربية الطفل ذات أهمية بالغة وذلك لأن الطفولة تمثل المرحلة الأولى في بناء الأسس الأولية للشخصية وهذه الأسس يتم بناؤها على مراحل فميل الشخص للبناء أو الهدم أو ميله للنظام أو الفوضى أو ميله للحب أو للكراهية.. هذه كلها تتكون بذورها في السنوات الأولى من حياة الطفل.
لذا نجد أن المنزل أو المدرسة بل والمجتمع ككل له دور كبير في تربية الطفل ومن ضمن جوانب تربية الطفل التربية القرائية. ونجد أن من أهم ما يثير دوافع الطفل للتعبير اللغوي وتصفح الكتب هي الأنشطة المتعددة التي يقوم بها في المنزل والمدرسة.

طفلك يستيقظ بصعوبة كل صباح وفى أوقات كثيرة لا يلحق بأتوبيس المدرسة ولا يتناول إفطاره بالمنزل مما يجعله اكثر اجهادا اثناء اليوم الدراسى بل قد ينام فى الحصص ويقل تحصيله الدراسى.وللاجهاد اسباب كثيرة مثل اليوم الدراسى المشحون بالواجبات والاجهاد الناتج عن ممارسة نشاط رياضى زائد وعدم الحصول على النوم الكافى بالإضافة لمشكلات البلوغ أو الاصابة ببعض الأمراض خاصة ما يتعلق منها بالغدد.
النوم: يحتاج ابنك للحصول على قدر كاف من ساعات النوم حتى يستطيع مواصلة نشاطه فى اليوم التالى خاصة فى عطلة نهاية الأسبوع أما إذا لم يتحسن اداؤه برغم الراحة فلابد من استشارة الطبيب وملاحظة تغيرات وزنه وطوله وايقاع نشاطه وتغذيته.

JoomShaper