مهند حامد، مراجعة: هشام العدم

تشهد الأراضي الفلسطينية نشاطا واسعا للنوادي والجمعيات ومؤسسات المرأة الفلسطينية، التي في

غالبيتها تتلقى تمويلا أوروبيا وأمريكيا. مهند حامد يعرفنا بعمل هذه الجمعيات والجدل الدائر حولها في الشارع الفلسطيني.
توفر الجمعيات النسوية فرصا حقيقية لتطور المرأة الفلسطينية وإعطائها فرصا جديدة لإثبات ذاتها وتحقيق نوع من الاستقلالية الاقتصادية تنشط المئات من الجمعيات والنوادي النسويه في الأراضي الفلسطينية من أجل الارتقاء بدور المرأة وفاعليتها، وإلى تحسين مجالاتها في المجتمع، وتمكينها من أجل تحيق قدر من المساواة في شتى مجالات الحياة المجتمعية ، كما وتقوم بتصعيد النضال ضد التمييز على أساس الجنس، وتمكين النساء من الدفاع عن حقوقهن بشكل أفضل.
وتقول مديرة جميعه سيدات حلحول الخيرية الواقعة في شمال مدينة الخليل والناشطة النسويه عيينة العناني إن هدف الجمعيات الأساس يتمثل في تعزيز حقوق المرأة ودعمها ثقافيا واقتصاديا، وتحقيق العدالة الاجتماعية لها، وتوفير منبر لمناهضة العنف على أساس الجنس أو أي نوع آخر من الاضطهاد بحق المرأة في جميع ميادين الحياة.

علي حسن آل ثاني
للمرأة أياد بيضاء كثيرة في الأعمال التطوعية الخيرية، وإن التطوع هو ما تبرع به الإنسان من ذات نفسه، قال تعالى: ﴿ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ﴾، والمتطوعون هم أشخاص نذروا أنفسهم لمساعدة الآخرين بطبعهم واختيارهم، بهدف خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه. والتطوع كعمل خيري هو وسيلة لراحة النفس والشعور بالاعتزاز والثقة بالنفس،وديننا الإسلامي يحثنا على العمل التطوعي ويثني على من يُسَخِّر نفسه لخدمة الآخرين ورسم الابتسامة على وجوههم والأخذ بأيديهم نحو طريق الصلاح والسداد، وهو ظاهرة اجتماعية صحية تحقق الترابط والتآلف والتآخي بين أفراد المجتمع.

رويترز - بغداد (العراق) - تمتليء شوارع بغداد بسيارات الاجرة وحافلات صغيرة لنقل الركاب بين أنحاء المدينة المزدحمة. لكن مشهد امرأة تقود حافلة صغيرة لنقل الركاب في العاصمة العراقية أمر غير مالوف.
هناء عاشور واحدة من امرأتين عراقيتين تكسبان زرقهما بقيادة مركبة لنقل الركاب في شوارع العاصمة العراقية التي ما زالت محفوفة بالمخاطر. واضطرت هناء وزميلتها رافدة المعروفة ايضا باسم زين لهذا العمل لتعولا أسرتيهما بعد مقتل زوجيهما.
قررت هناء ورافدة العمل بتلك المهنة المقصورة على الرجال رغم المصاعب التي واجهتهما.

بقلم: خالد المحاميد
تعترض الكاتبة الألمانية بيرغيت روميلسباخر على وضع المرأة الغربية المتحررة في مقابل المرأة المسلمة المضطهدة ، وفي مقال لها على موقع مجلة " قنطرة " الألمانية:
http://www.qantara.de/webcom/show_article.php/_c-321/_nr-6/_p-1/i.html
تقول: إننا بهذه الطريقة لا نجعل الثقافتين في موضع نقيض من بعضهما البعض فحسب، وإنما يؤدي الأمر أيضا إلى إضفاء التجانس على الثقافة الغربية، باعتبار "المرأة الغربية" على الإطلاق متحررة، وهذا ما لا يمكن ادعاؤه، فهناك دائماً تفريق بين الرجل والمرأة ، وعلى عكس ما تدعي النسوية الليبرالية ، فإن رسم الحدود بين الجنسين ثابت نوعا ما ، فالنساء بقين عاملات بالدرجة الأولى في الوظائف الخاصة بالنساء، وبقي الرجال في مهن الرجال، كما أنه في مجال الحياة الخاصة لم يتغير شيء في تقسيم العمل بين الجنسين، وأخيرا يظهر الفصل بين الجنسين في الحركة النسوية ذاتها، التي طالبت منذ البداية بمجالات خاصة بالمرأة وحققت ذلك،

علي العسري
عرفت الأيام الأخيرة ارتفاعا محسوسا في درجات الحرارة؛ ارتفاع ينبئ بوصول فصل الصيف، حيث تصل الحرارة لمستويات قياسية في معظم مدن ومناطق بلادنا، وتدوم الحرارة المرتفعة على مدى الشطر الثاني من فصل الربيع، وأشهر فصل الصيف، والشطر الأول من فصل الخريف.
ولعل أبرز ما يميز ويصاحب هذا الطقس الحار في مدننا ، وبدرجة أقل بقرانا ، موجة عري وتعري، تتسع وتتطور سنويا، وتتنوع صورها وأشكالها سنة بعد أخرى، خاصة في صفوف النساء، صغيرات ومتوسطات السن من هن تحديدا، حتى أصبح  المتذمرون من الظاهرة يتساءلون قبل كل موسم صيف عن أي إبداع جديد في العري والتعري ستتفتق عنه مخيلة القائمين على حملة الانحطاط الأخلاقي هاته، ويحمله معه الموسم الجديد.

JoomShaper