رجل تزوّج صديقة زوجته.. فتاة خطفت خطيب أعز صديقاتها. ظاهرة معروفة، ولكنها انتشرت بكثرة في الفترة الأخيرة ليصبح خطف الأزواج وسيلة سهلة للتخلص من العنوسة التي أصبحت واقعاً معاشاً، وحين تواجه الزوجة هذه الخاطفة تجيبها بثقة: "أنا لست خطّافة رجال، زوجك قليل الأصل وباع العشرة" فمن المُلام؛ هل هي الزوجة التي وثقت بصديقتها، أم الزوج الخائن الذي لم يصدق نفسه فوقع في طلب حب جديد، وسمح لنفسه بالارتباط سراً أو علانية بامرأة أخرى؟
قد تكون خاطفة الرجال هذه صديقة أو قريبة أو جارة؛ راحت الزوجة تحكي لها تفاصيل حياتها ومشكلاتها وعادات زوجها، أو تمدح في زوجها من دون أن تدري أن هذا المدح قد لا تُحمد عقباه، وتكون هذه الجارة قد قررت خطفه، وبعضهنّ يرى في الأمر "شطارة وحرفنة" بينما ترى أخريات أنه خيانة مشروعة!

وسام حمود

عندما تصل المرأة إلى قرار الخلع، رغم وجود أطفال ترتبط بهم، ارتباطاً لا يعرف معناه إلا من أنجبت، هذا مؤشر إلى معاناة كبيرة لم يعد لها طاقة عليها، ودليل على أنها كائن لم يعد له القدرة على احتمال حياة لا يعرف تفاصيلها سوى من يعيشها، وسبيلها الوحيد للعيش كغيرها هو إنهاء العلاقة الزوجية، هذا الكلام ليس تحفيزاً أو دعوة لطلب الخلع أو الطلاق وليس تشجيعاً له، لأننا بكل الأحوال لا نستطيع نكران أن مقولة (ظل رجل ولا ظل حيطة) حقيقة راسخة في كثير من الأحيان، ووجود الرجل في حياة المرأة شيء أساسي لا غنى عنه، رغم تأفف الطرفين من ظروف الحياة، وصعوبة التفاهم، ولكننا في ذات الوقت لا نقدر أن نضع أنفسنا في مكان غيرنا، فلكل تجربته، ولكل معاناته.

بدرية طه حسين
محيط ـ تسبب القرار الذي اتخذته أحد المعاهد الثانوية بالعاصمة الإسبانية مدريد بمنع فتاة مسلمة من استكمال دراستها لارتدائها الحجاب في إلتزام أربع فتيات أخريات بالحجاب .
وتضامن بعض زملاء الطالبة نجوى ملهي التي قامت المدرسة بإبعادها عن الدراسة بطريقتهم الخاصة، حيث قررت أربعة طالبات مسلمات واسبان غير مسلمات في حركة جماعية بتغطية رؤوسهم.
وتعرضت الفتيات الأربع المسلمات لنفس مصير نجوى من عزل وتوجيه إنذارات ، وهكذا بعد أن كانت فتاة محجبة فقد صاروا خمسة.
ويرجع بداية الموضوع إلى فبراير الماضي،  حينما قامت الفتاة بإرتداء الحجاب وهي في الصف الرابع الثانوي بإحدى المعاهد بـ" بوثويلو دي ألاركو"ن بمدريد لقد كان هذا القرار مفاجئا لوالديها.

إنّ من المسائل الثقافية والحضارية والسياسية الخطيرة هي مسألة الحرِّية وحقوق الإنسان.. والإسلام يُقرر أنّ الحرِّية حق طبيعي للإنسان يحميه القانون.. والحرِّية مرتبطة بالإلتزام والمسؤولية، وأنّ هناك فرقاً بين الحرِّية والتحلل والإباحية..
إنّ الأصل في سلوك الإنسان - كما يذهب التشريع الإسلامي - هو الحرِّية، وللإنسان أن يفعل ما يشاء، ولكن في حدود ما لا ضرر فيه، ولا عدوان ولا تجاوز على قيم الحق والخير والاستقامة والسلوكية.. فالإسلام يريد الخير لهذا الإنسان.. ويريد حمايته من الضرر والفساد والشرور.. لذا نظّم السلوك البشري في ثلاث دوائر هي:

إيفون ردلي
يحلو لبعض الساسة والصحفيين الكتابةُ عن اضطهاد المرأة في الإسلام، دون أن يتسنّى لهم الحديثُ - ولو مرةً واحدة - إلى النساء اللاتي يرتدين الحجاب، إنهم ببساطة ليس لديهم أدنى فكرة عن الاحترام والحماية التي تنعم بها المرأة في التشريع الإسلامي الذي نشأ منذ أكثر من 1400 عام
كما أنهم يتناولون القضايا ذات البعد المتصل بثقافة المجتمع - مثل الزواج المبكّر، وختان الإناث، والقتل من أجل الشرف، والزواج بالإكراه - ويتحدّثون عنها بأسلوب سلطوي متعجرف، زاعمين أنهم يكتبون عن معرفة، وأن الإسلام مسؤول عنها، رغم أن هذه القضايا ليس لها أدنى صلة مباشرة بالإسلام،

JoomShaper