بقلم الشيخ يوسف القادري
رُغم أنّ مفهوم "الحُرِّية" جُسِّد في صَنَمٍ يُعْبد في هذا العصر, غير أن بعض التوجّهات تسير نَحْو كَمّ الأفواه عن التعبير عن الأفكار والمبادئ, خاصة إذا كانت تلك الأخيرة دينية، بِاسم مواجهة "الطائفية". ومن تلك المسائل التي تُطرح على الساحة بين الحين والآخر, وخاصة تحت عنوان "الزواج المدني" مسألة "زواج المسلمة من غير المسلم". فما حُكمها يا تُرى؟
من الأهمية بمكان تمهيداً لهذه الدراسة تَذَكُّر المقاصد والأهداف التي يُوَجِّه الإسلام أتباعه لقصدها مِن بناء مؤسسة الأسرة؛ وأهمها كما في الأحاديث النبوية:
1. اتباع السنة؛ "وأَتزوج النساء، فمَنْ رَغِب عن سنتي فليس مني" رواه البخاري ومسلم .
2. العَفاف من الزنى ومقدِّماته؛ "فليتزوج فإنه أغَضُّ للبصر وأَحْصَن للفَرْج" رواه البخاري ومسلم.
3. الإنجاب وتكثير المسلمين بالذرية الصالحة؛ "تَنَاكحوا تَكْثُروا" رواه عبد الرزاق في الجامع مرسلاً.
4. التعاون على الخير والعبادة؛ "فاظْفَرْ بذات الدين تَرِبَتْ يداك" رواه البخاري ومسلم.

وفاء راشد الدباس
في زمن المتغيّرات، ومن بين دهاليز المحن والفتن يقيّض الله لعباده مَن يحمل مشكاة الحقّ، فينير لهم الدّرب ويبدّد عتمة الظّلم والظّلام.
ولمّا كان من فتن ومحن هذا الزّمان التي يجب التّصدي لها، هو ذلك الهجوم التّغريبيّ السّافر الذي يروم خلخلة المجتمعات الإسلاميّة كي تغدو بلا هويّة، فتتْبع الغرب ليسيّر دفّتها كيفما أراد، وتنقاد له أيّما انقياد.
ولكون المرأة المسلمة تمثّل قلعة المجتمع الصّامدة لدورها العظيم في إرساء دعائم المجتمعات الإسلاميّة؛ فقد كان لها النّصيب الأوفر من تلك الهَجَمات الممنهجة التي يستميت أهل الكفر في تصويبها باتّجاهها، وما ذاك إلاّ من أجل دكّ حصونها وخلخلة ثوابتها؛ كي تنهار أركانها، فتنهار إثر ذلك تلك المجتمعات المتماسكة، ويسودها الانحلال والضّياع.

الدكتور عادل عامر
إن أصل العلاقة بين الرجل والمرأة قد حددها الباري عز وجل في محكم تنزيله « ومن آياته إن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة »وتتضح لنا عمق هذه العلاقة من عبارة من أنفسكم » فحواء خلقت من آدم عليه السلام بقدرته تعالى فهي جزء أصيل منه بل هي فرع عنه ولذا فإن الزواج إنما اجتماع الأصل مع الفرع كما يجتمع غصن الشجرة النضر الندي المزهر مع جذعها الخشن الثابت إمام الأنواء ) وهذا الجمع أو إعادة لم الشمل يحقق للطرفين السكينة النفسية والطمأنينة القلبية اللازمة لاستمرار الحياة بالنسل الذي هو حصيلة هذا الاجتماع الشرعي ليضفي على جو الأسرة المودة ووشائج الرحمة التي ينبغي على الجميع إن يتبادلوها بينهم في اطر هذه العلاقة المتينة نفهم حاجة الرجل للمرأة وحاجة المرأة للرجل لدفع مسيرة الحياة إلى الإمام وتحقيق طموحات الإنسان في النجاح وبناء المستقبل الزاهر الأفضل ولذا فإن كل منهما يؤثر تأثيرا عظيماً إيجابا أو سلباً فالرجل الذي يستطيع إن يقيم علاقة سليمة وصحيحة مع زوجته وأسرته ويقود دفة السفينة بحكمة واقتدار سيجني بالمقابل دعماً عظيماً في كل ما يريد تحقيقه في هذه الحياة من طموحات وآمال من أسرته وعلى رأسها الزوجة والعكس صحيح.

تهاني السالم
• أ. روحي عبدات: إنَّ خوفَ الفتاة من الزَّواج يُعبِّر في كثير من الأحيان عن الخوف من نتائج هذا الزواج.
• أ. منيرة العبد الهادي: تأسيسُ علاقة زوجيَّة جيِّدة والمحافظة عليها، يتطلَّبُ وقتًا وإرادةً قويَّةً.
تحقيق: تهاني السالم - جدَّة
عشُّ الزوجيَّة أو كما يَحلو للبعض أنْ يسموهُ القفص الذَّهبي، الذي يجمع الشابَّ والفتاة على الحبِّ والتَّفاهم، وما أنْ يتقدَّم الشابُّ للفتاة، فتجد الأُنس والسُّرور على أهلها وذويها، وتختلط المشاعر لدى الفتاة بين الفَرَحِ والخوف، والاضطراب والسعادة؛ فتكون في خلال فترة الخطوبة في دوَّامَة؛ هل سأسعدُ معه؟ هل يتوافق فكره مع فكري؟ هل، وهل، وهل؟ وغيرها من الاستفهامات التي تبدأ تَجول بفكْرِ الفتاة، ثم لا تلبث أنْ تقدِّم رفضها للشاب، دون أن تُبرِّر الأسباب الحقيقيَّة للرفض؛ مِمَّا يجعل الأهل في حَيْرة من أمرهم؛ "الألوكة" طَرَحَتْ القضيَّة على المُختصِّين، فما أسباب الخوف من الزواج، وما الحلول لذلك؟ فإلى ثنايا هذا التحقيق:

د. حياة باأخضر
نتابع ما بدأناه في الحلقة الماضية من كشف لمؤامرات الغرب السافرة تجاه المرأة فنقول:
وهيا تعالي معي: لما نوحت وبكيت وهذا حقك، فأنت إنسانة لك مشاعر وضع الرجال الخطط من جديد. ما هي المؤتمرات النسائية؟ ومن هناك، من الشرق من بكين ونيروبي ومصر وغيرها، ثم الملتقى التوجيهي من هناك من هيئة الظلم  سنويا.
وبدأوا يضعون الملح على الجرح، حتى فقدت الإحساس إنه جرح أنوثتك، إنه جرح فطرتك. كيف؟ لقد هجرك الرجال الأوفياء الصادقون لأنهم يريدون الزوجة الصالحة العاقلة فماذا حدث؟

JoomShaper