استوصوا بالنساء خيراً
- التفاصيل
في حجة الوداع قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام :(لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا.. فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيرا).
فكأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ركز في خطبته الجامعة على الامور المهمة التي خاف على الناس من ان ينحرفوا عنها بعده! وكان ما حذر منه الرسول وقع ! فالبعض للأسف يعامل المرأة على أنها انسان اقل مرتبة !
وهذا ينافي العدل الإلهي لأن الله خلق الناس متساوين بعدله! لكن للأسف البعض لا يفرق بين التساوي والتشابه! فالرجل والمرأة متساويان وليسا متشابهين؛ لذلك نجد ان الله راعى ذلك الجانب من ناحية الواجبات والاعمال، ولكنهم جميعا سيحاسبون بعدل يوم القيامة! البعض يعتقد بما انه خلق رجلا فذلك تفضيل له عن جنس النساء ولا يعلم ان الانسان بأعماله سواء أكان رجلا أم امرأة وان بعض النساء ترجح الف رجل!
اعظم انسان في العالم - سواء أكانوا رجالا ام نساء - بالنسبة لي هي امي ! ولا اعتقد أني الوحيد في ذلك!
ملاحظات على (الجلسة 57) للجنة مركز المرأة
- التفاصيل
مؤتمر لجنة المرأة الذي عقد في الفترة من 4 – 15 مارس 2013م في الأمم المتحدة لإقرار وثيقة بعنوان (إلغاء ومنع كافة أشكال العنف ضد النساء والفتيات) خرجت مسودته بالعديد من القرارات التي تصطدم وقيم وعقيدة المجتمعات الإسلامية وقد حاولت اللجنة في اجتماعها الـ57 تمرير هذه القرارات، التي هي استمرار لما سبقها من وثائق واتفاقيات على رأسها اتفاقية (سيداو 1979) ووثيقة (بكين 1995).
لكن الخطير هذه المرة هي ما تتكرر عبر هذه القرارات المطالبة بالمراقبة والتقويم والمساءلة في مواضع عدة، بما يعد انتهاكا صريحا لسيادة الحكومات، وفرض للرقابة الدولية عليها والتدخل في شؤونها الداخلية، بل في شؤون الأفراد الداخلية شديدة الخصوصية. بل إن الأمر وصل إلى مطالبة الاتحاد الأوروبي بتحويل ما أطلق عليها "جرائم العنف المبني على الجندر"، إلى محكمة الجرائم الدولية.
ماذا يريد هؤلاء من نسائنا؟ " وثيقة المرأة "
- التفاصيل
النساء في الغرب يتمنَّين الزواج، ولا يَسْعَدن بشيءٍ كما يسعدن به، وترى إحداهن تختالُ على صويحباتها حين يَعرِض عليها صاحبُها الزواج، فيما يعزفُ عنه الرجال تملُّصًا من الحقوق والمسؤوليات الإنسانية الطبيعية الجميلة؛ لأن أغلب الرجال تحوَّلوا لمسوخٍ، بلا رجولة، ولا مروءة، لا نخوة، ولا حرج لديهم في استغلال المسكينة سنوات طوالاً، بل والإنجاب منها وهو يترك بابَه مفتوحًا دائمًا، دون التزامات فعلية تجاههنَّ؛ ليتخلى ويمضي تابعًا ما يروقُ له وقتما يشاء، تاركًا مَن يحتجنه وتتعلق حياتهنَّ به بشكل افتراضي.
النساء في الغرب يتمنين أخذ هُدْنة من الصراع اليومي هنا وهناك، وممارسة الأمومة في بيوتهن، دون قلق، أو توتر، أو مطالبات مادية مُنهِكة، فيما يريدُ الرجال استغلال عملهن وكسبهن لأقصى حدٍّ ممكن، دون تحمل أي التزام منهجي في الرعاية والنفقة
النساء في الغرب يتمنين أن يشعرنَ بحمايةِ الرجل الولي، أو الأخ، أو غَيْرة الزوج الأبي، يتمنين أن يحتفظنَ بخصوصيتهن، وأن يتجنَّبنَ الامتهان المتواصل، والتحرش المستمر بهن في كل شارع، ومكتب، ومصعد، ومقعد.
رابطة المنظمات النسائية الإسلامية العالمية
- التفاصيل
تنشط المنظمات النسوية العالمية التابعة للأمم المتحدة وغيرها في محاولة فرض قيم مشبوهة، نبعت من رؤية مؤسسيها وأهدافهم التي لم تعد تخفى على أحد، والتي اتسمت في الآونة الأخيرة بالمصادمة المعلنة مع إرادة الشعوب وعقائد المجتمعات، وذلك بالتنسيق مع جهات محددة في الدول الإسلامية وغيرها، تكتسب صفة رسمية أو شبه رسمية تتفق مع طروحات تلك المنظمات، وفي ظل غياب واضح لجهات تمثل المرأة تمثيلاً حقيقياً أو تعبر عن هوية الشعوب وعقائد المجتمعات الحقيقية، في محاولة لاستباق أي رفض مجتمعي أو نقد عقدي؛ كما اتسمت خطوات تلك المنظمات بتشكيل لجان لمتابعة تنفيذ أجندتها في دول محددة، تتوقع منها الرفض المجتمعي أو التصادم العقدي، وأصبحت تشكل لوبي ضغط على الحكومات باسم تنفيذ الاتفاقيات الدولية ونحو ذلك.
وثائق الأمم المتحدة عن المرأة مؤامرات مستمرة
- التفاصيل
الذي يتابع المؤتمرات المستمرة الخاصة بالمرأة تحت رعاية الأمم المتحدة، خصوصا الوثيقة الأخيرة ضد المرأة(*) والتي تريد تغيير هوية الأسرة، وتفكيكها، وإضعاف تماسكها، وتمزيق كيانها، وإدخال قيم غريبة، وفرض مبادئ عجيبة في منظومة متكاملة، تهدف لهدم الأسرة، وتقوم بنشر أوامرها بعدة صور و وسائل تخالف ليس الإسلام فقط، بل تخالف جميع العقائد والأخلاق، وتصطدم بالقواعد الصحية السليمة، والتي بدأ العالم الغربي يشتكي منها بعد المهالك الصحية التي وصل إليها بسبب الإسراف في هذه الإباحية، والذي جر البلاد الغربية إلى أخطار صحية ليس لها علاج، وتنذر بانهيار وشيك للحضارة الغربية خلال ثلاثين أو خمسين عاما. ومن يدرس هذه المؤتمرات، ويتدبر في تلك المؤامرات يتأكد أنها خطوات مرسومة، وخطط محكمة، ومؤامرة مدبرة على البلدان الإسلامية سواء التي ابتليت بالاحتلال الأجنبي، أو التي سلمت منه، فتتعرض لغزو فكري ومعنوي وثقافي مستمر، ومن يستبعد وجود نظرية المؤامرة، لا شك أنه لم ينظر للتاريخ، ولم يربط بين الأحداث، ليتأكد أن الصراع مستمر بين الحق والباطل، فالأعداء كانوا يستخدمون كافة الوسائل الحربية لإلحاق الهزيمة بالمسلمين.