دورُ المرأةِ في الثَّورة السُّوريَّة
- التفاصيل
وتخوضُ المرأةُ المسلمةُ في سوريَّة، معركةَ العزةِ والإباء، وتسجنُ وتعذَّب، وتُضربُ في الله وتُهان، ويُمزَّق حجابُها، وتنتهكُ حرِّيتُها وكرامتُها، على مرأى من النَّاس ومَسْمَع، فما يزيدُها إلا إيماناً وجهاداً، إنَّها حفيدةُ أسماء، ووريثةُ خولةَ والخنساء.
نعم إنَّها حفيدة أسماء، وأسماءُ قدوتُها في الصُّمود والثَّبات، وهي وارثة شجاعة خولة بنت الأزور، وصبر واحتساب تماضر الخنساء، وإليك أخي المسلم نبذة عن هؤلاء الفضليات الثَّلاث، ثمَّ اعقد بنفسك مقارنة بينهنَّ، وبين حرائر بانياس، وميدان دمشق، وباب سباع حمص، وخنساء قرية سرجة من ريف إدلب، سمَّوها: خنساءُ الثَّورة السُّورية، لأنَّها قدَّمت عدَّة شهداء وهي صابرة وصامدة، في وجه طاغوت الشَّام، الفشَّار الجزَّار، الذي ورث القتل كابراً عن كابر، لعنه الله وأخزاه، ويمكنك رؤية خنساء الثَّورة السُّورية في اليوتيوب، تحت مسمَّى: خنساء الثَّورة السُّورية، وستجد في نفس الصَّفحة خنساوات عدَّة، شابهن تماضر الخنساء رضي الله عنها، وأسماء، وخولة، وأمَّة الإسلام ولودة، لا تعدم من الشُّجعان والشُّجاعات، وهم يولدون وسط النَّازلة والمدلهمة، كنَّا نقرأ أحاديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في فضل الشَّام وأهله، وننظر لواقع الشَّام وأهله قبل الثَّورة، فنشعر بالضِّيق والحرج من واقعه المؤلم، ولكن!! أَجْلَتْ الثَّورة عن معادن رجال الشَّام وحرائره، فزدنا يقيناً بأنَّ أهل الشَّام هم قادة الأمَّة، وهم الطَّائفة القائمة بأمر الله، وهم الطَّائفة المنصورة الظَّاهرة بالحقِّ إلى قيام السَّاعة.
المرأة وكفالة اليتيم!
- التفاصيل
حينما يطالع الإنسان الموضوعات التي تنشرها وسائل الإعلام، فيجد بعضها يلفت الانتباه، وبعضها يرسخ في الذاكرة وينطبع في الوجدان، ومن المواضيع التي أثارت انتباهي وتغلغلت في وجداني، موضوع المرأة الموريتانية التي لم يهبها الله نعمة الإنجاب، فاستغلت فرصة وجود أحد الأطفال الأيتام وقامت بكفالته، ومنحته كل حنانها ومحبتها حتى شعرت بجمال وحلاوة تربية الأطفال، حينما بادلها هذا الطفل حنانا بحنان، مما فجر في كيانها بحرا من المودة والمحبة و جعلها تقدم على كفالة العديد من الأيتام حتى تجاوز عددهم العشرات؛ مما جعلها تنشئ لهم مدرسة خاصة بهم!
في ظل حبها وحنانها المتدفق تناست هذه المرأة ميزانيتها التي بموجبها سوف تنفق على هؤلاء الأطفال الأبرياء، حتى بدأت تعاني وأطفالها من شظف العيش، وأعانها عدد من الخيرين ببعض المعونات، ولما كبر الأطفال احتاجوا لدخول المدرسة، مما جعل بعض المنظمات الأجنبية المتابعة لقصتها تعرض عليها المساعدة الخاصة بتأسيس المدرسة ومستلزماتها بما فيها الكتب المقررة التي يجب تدريسها بتلك المدرسة.
\المرأة العربية: "أمام كل ثورة عظيمة نساءٌ عِظام".
- التفاصيل
يحق للشعب العربي أن يرفع رأسه، عالياً، متفاخراً ومتباهياً بالمرأة العربية، نصف مجتمعه، وكل مُستقبله. في مجتمعات لطالما وصفت "بالذكورية"، ووصمت فيها المرأة بسمات "نمطية سلبية". هاهو المشهد الثوري العربي تتصدره المرأة، كتفاً إلي كتف، ويداً بيد، مع الرجال. أليست تلك حالة "ثورية، عجائبية، غير مسبوقة"؟.
كما ساهمت الثورات العربية في التحرير من بطش حكام مستبدين، أظهرت جلياً الصورة الحقيقية للنساء العربيات. لقد أثبت ربيع التغيير الثوري العربي عكس ما رُوج كثيراً، عن المرأة، شانها شأن الشباب الذي بادر إليه. فقد كانوا يرونها: صامتة، ضعيفة، معزولة، مختبئة خلف جدرانها، لا تحرك ساكناً، تتأثر ولا تؤثر الخ. لقد شاركت المرأة، بقوة، في الثورات العربية فغيرت تلك الصورة النمطية. وعلّمت العالم أنها ليست مختلفة عن مثيلاتها في العالم، وأنها تشارك مجتمعها نضاله، يدها بيد الرجل، رافضةً الظلم، صارخة من أجل الحرية والكرامة والعدالة والتنمية والتقدم.
المرأة والحرِّية الشخصية وحقوق الإنسان
- التفاصيل
إنّ الأصل في سلوك الإنسان - كما يذهب التشريع الإسلامي - هو الحرِّية، وللإنسان أن يفعل ما يشاء، ولكن في حدود ما لا ضرر فيه، ولا عدوان ولا تجاوز على قيم الحق والخير والاستقامة والسلوكية.. فالإسلام يريد الخير لهذا الإنسان.. ويريد حمايته من الضرر والفساد والشرور.. لذا نظّم السلوك البشري في ثلاث دوائر هي:
1- الإباحة.
2- الحرمة.
3- الوجوب.
وثبت علماء أصول الفقه مبدأ "أصالة الحل" و"أصالة البراءة".. وتلك الأصول تعني أن كل شيء هو محلِّل للإنسان، وأنّه ليس مكلّف بشيء ما لم يرد دليل يحرِّم عليه ذلك الشيء، أو يوجبه عليه..
كيف تعيد المرأة الثقة بنفسها بعد الطلاق؟
- التفاصيل
الطلاق ظاهرة إجتماعية مكروهة، ولكنها واقع يتوجب الإعتراف به. هو الحل الأخير الذي يتم اللجوء إليه؛ لإنهاء حالة معاناة بين زوجين لم يوفقا في زواجهما، ولكنه، أي الطلاق، ليس نهاية الحياة بالنسبة للمرأة، فهي قد تعاني وتتألم وتبكي وتصرخ، ولكن من الضروري أن تعود لرشدها، وتأخذ لحظات تتأمل فيها بعمق، وتفكر بأن ما حدث ربّما أبعد مما هو أسوأ؛ لأنّها إذا خيّرت بين الجحيم والطلاق فستفضل الطلاق، إنطلاقاً من حقيقة أنّ الزواج الفاشل هو الجحيم بعينه، فكيف تتخطين هذه المرحلة؟
ترى خبيرة الشؤون الإجتماعية البرازيلية إيرامايا جيرمانو. أنّ أصعب الأمور في الحياة هو تخطي آلام ومعاناة الطلاق. الذي يمثل إنتهاء علاقة بين زوجين جمعتهما ذكريات وألفة والتحام روحي وجسدي. وتستدرك: "من الصعب تخطي هذه الأمور: لأنّ المرأة تحديداً تتعود بشكل عميق على وجود شريك معها لسنوات، ولن يكون من السهل عليها محو كل ما بني في الذاكرة حول العلاقة التي ربطتهما بحلوها ومرها".