المرأة التي تشد أزر الرجال من يشد أزرها؟
- التفاصيل
ليس بغريب أن تنهض إمرأة من أقصى ظلمة التخلف العربي لترفع راية الحرية والكرامة والتغيير والإصلاح.. وليس بمستغرب أن يشتد بها العزم لتنهض ببنات جنسها وتعينهن على نيل حقوقهن وتثقفهن تجاه المحافظة عليها وعدم التهاون في خسارتها، وتسعى حثيثاً بهمة ونشاط من خلال قلمها وجهدها لرفع سويتهن التوعوية والحقوقية والمعرفية بشأن انخراطهن في الحياة حسب مقتضيات الشرع والمنطق، إمرأة تجمع كل مقومات الإنسان المبدع الواعي المستنير المرتقي بعلمه وتعليمه، إمرأة فاعلة ومتفاعلة لا تقف عند حد الحصول على اللقمة التي تحقق العيش، إنما إمرأة كما أراد لها خالقها أن تكون كما يكون الإنسان الذي حمل مسؤولية الأرض والإنسان عماراً ونظاماً وكان على نفسه ظلوماً، إمرأة رائدة تدرك جيداً دورها في الحياة وتجاه الإنسان نفسه، لأن المرأة شريكة الرجل في إعمار الأرض وتحقيق صلاح الإنسان والإنسانية حسب النص القرآني الصريح
توكل عبد السلام كرمان.. الشابة الثلاثينية الريفية الأصل، الكاتبة والأديبة والشاعرة قبل أن تكون الصحافية والناشطة الحقوقية والناشطة السياسية، إبنة تعز الأصل وصنعاء المعيش، الحاصلة على بكالوريوس التجارة وماجستير العلوم السياسية، ودبلوم عام التربية من صنعاء، ثم دبلوم الصحافة الاستقصائية من الولايات المتحدة
البدير: فلتأخذ المرأة المسلمة من هاجر نبراسًا وقدوة
- التفاصيل
أكد فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير في خطبة الجمعة أن في سير السابقين عظة وهداية وفي قصص الأنبياء دلالة وما أحوج الأمة إلى النظر في تلك القصص والأنباء لتكون علما ومنارة ومحجة وأسفارًا، "وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين".
وأوضح، خلال خطبة الجمعة اليوم، أن قصة أبي الأنبياء وإمام الحنفاء إبراهيم صلى الله عليه وسلم أشرف أولي العزم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قصة مجللة بالآيات والعظات والعبر والدلالات إبراهيم الخليل الذي جعلت الإمامة متصلة بسببه وباقية في نسبه وخالدة في عقبه لا ينلها الظالمون من ذريته.
وأكد إمام المسجد النبوي الشريف أن من خصائص سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام وفضائله سلعة ثنية لا تضاهى ومرتبة عالية لا تباهى وخصوصية فريدة لا تسامي وكل كتاب أنزل بعده من السماء على نبي من الأنبياء فذلك النبي من ذريته, ولما كبر إبراهيم عليه السلام وعقمت سارة اشتدت لوعة الوحدة ومرارة الوحشة فدعا إبراهيم ربه أن يهب له عقبًا صالحًا فدخل بمشورة سارة على هاجر الأمينة المؤمنة فأنجبت له إسماعيل عليه السلام ومن هذا الفرع الشريف والغصن المنيف خرجت الجوهرة الباهرة والدرة الزاهرة وولد خير أهل الأرض على الإطلاق وسيد ولد آدم بالاتفاق نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي اختاره ربه واصطفاه ولم يوجد نبي من سلالة إسماعيل سواه.
نوبل للسلام.. في حضرة الربيع العربي.. والمرأة المسلمة
- التفاصيل
ذات هزيمة، وخروج من التاريخ تمكّنت دولاً بعينها، في هذا العالم، من إعادة رسم خرائط هذه المنطقة، فأقامت دولاً وألغت أخرى، واسترزعت شعوباً واقتلعت أخرى، واستباحت أوطاناً ونهبت ثورات، وسفّهت الدين والحضارة، وأدانت إنسان هذه المنطقة، حتى بلون بشرته، دون أن تدع له فرصة لإثبات براءته..
خضعت المنطقة عقوداً بل قروناً لقهر الاحتلال والعدوان والتقطيع والاستباحة، وتعرّضت أمّتنا خلالها لأسوأ أشكال العنصرية والقهر والاستباحة وتصنيع الأنظمة، واستزراع الحكام، إلى أن بات العالم على قناعة تامة بأنّه يتعاطى مع شعوب من ورق، يمزقها متى شاء، ويخربش عليها متى شاء وبما شاء، ويحرقها متى شاء..
أما الصورة التي رسمها للمرأة العربية والمسلمة لعلّها الأشدّ بؤساً، فما أكثر ما تعرّضت له المرأة من الإهانة والتشويه في إعلامهم وآدابهم، حتى باتت صورة هذه المرأة في إعلامهم ومناهجهم وآدابهم تراوح ما بين «مملوكة..خانعة..ذليلة..معنّفة» من جهة، و»تابعة..تافهة..فارغة..بلا عقل ولا رأي.. ولا موقف ولا إرادة ولا شخصية» من جهة أخرى. وفي أحسن الأحوال فإنّها مضطهدة تنتظر المنقذ الخارجي لتحريرها «على أن تبدأ معركة التحرير هذه بتحريرها من الحجاب» ولا ندري أين يمكن أن تتوقف عملية التحرير هذه إذ تتكاثر المطالب التحررية مع الأيام حتى أخذت تحمل في كل يوم عنوانا جديدا!!
الداعية في عصرنا الحاضر
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
- مشاكل ومعوقات
إن المرأة هي شقيقة الرجل , وقد قرنها المولى في كثير من الآيات , ولعل من أبرزها ما وصف عباده المؤمنين والمؤمنات بدعوتهم لإخوانهم ,أمرهم بالمعروف , وتناهيهم عن المنكر , ووحدتهم وتماسكهم قال تعالى:.(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم) التوبة:71.
فقرن الله المرأة بالرجل في كل التكاليف الشرعية إلا ما اختص به أحدهما عن الآخر.
لذا فالأمانة في عنق المرأة الداعية لتبليغ الدعوة في أوساط شقيقاتها كبيرة, وسينالها –إن قامت بأمر الله خير قيام- الثواب العظيم , والنجاة يوم الحساب.
كما أن للمرأة مهمة عظيمة , وكلها الله عليها ,ألا وهي تربية النشء , فالمرأة صانعة الرجال , ومخرجة الأبطال , فمتى صلُحن نسائنا صلُح جيلنا بإذن ربنا.
ومن رحمة المولى سبحانه وتعالى وعظيم كرمه وعطاءه أن وهب للمرأة عاطفة جياشة , وقلبا كبيرا , فإن استغلت تلك العاطفة خير استغلال , وسخرتها للطريق الأقوم , فستجني الخير الكثير , وستنتج النتاج الصالح.
رشاقة المرأة.. مفتاح السعادة
- التفاصيل
إعادة الرشاقة وغصن البان للمرأة العربيَّة أصبح ضرورة.. لجني السعادة الأسريَّة.. بعد أن أصبحت السمنة خطرًا يهدد المرأة ويقضي على سعادتها بسبب التغذية الخاطئة والوجبات الدهنيَّة القاتلة.
فلا شكَّ أن رشاقة المرأة مفتاح لقلب الرجل، حيث تعتبر البدانة مشكلة صحية لدى كل من الرجل والمرأة إلا أنها تعد مشكلة جماليَّة ونفسيَّة أيضًا لدى المرأة، ولهذا تكتسب المزيد من الأهميَّة لدى النساء، وكثيرًا ما تشكل الرشاقة والتناسق البدني هاجسًا لدى المرأة وحلمًا جميلًا تسعى إلى تحقيقه بمختلف الوسائل المتاحة.. وإليكِ سيدتي هذا التقرير لتحصلي على رشاقة تجلب لكِ السعادة الزوجيَّة.
روشتة السعادة والرشاقة
تضع الدكتورة ريهام باهي (الخبيرة بشئون المرأة)، روشتة لرشاقة المرأة وإتمام سعادتها الزوجيَّة ونصحت باتباع الإرشادات التالية للمحافظة على صحة وجمال الجسم:
_التفكير الإيجابي: على المرأة أن تشغل وقتها بشكل مفيد لكي تكون عنصرًا إيجابيًّا في المجتمع؛ فالقيام بأعمال البيت وتدريس الأولاد يساعدها على ملء جزء من وقتها بعمل إيجابي مفيد لها نفسيًّا ولزوجها على المدى القريب والبعيد.