كيف تصطادين هرمونات السعادة؟!
- التفاصيل
يأتي عليك زمن ترتفع فيه هرموناتك فتكادين تطيرين فرحا، وقد يعقبه زمن تنحدر فيه هرموناتك إلى الحضيض، فينقلب عليك هذا الزمن كآبة وضجرا.
ألا أعلمك طريقة تصطادين بها هرمونات السعادة؟ بل وتدخرينها حين تصاب هرموناتك بالقحط والمجاعة؟؟!.
الأمر جد بسيط، وكما يقول المثل: اسأل مجرب ولا تسأل طبيبا!
فدعونا نرى خبرة المجربات:
*تقول إحدى المجربات:
الدعاء الدعاء ثم الدعاء
ادعي صباح مساء وقولي: رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، سيأتي أثرها ولو بعد حين.
تهنئة لـ"توكل"، ولثورة الشعب اليمني والعربي العظيم.
- التفاصيل
التهنئة كل التهنئة، والتبريكات كل التبريكات، بالفوز بجائزة نوبل للسلام للعام 2011م لشخص الثائرة اليمنية الأخت "توكل كرمان". وما تمثله ـ نيابة عن شعبها اليمني العظيم وثورته السلمية الباهرة. كا يجسد الفوز تكريماً لكل الشعب العربي الحر الأبي، وربيع ثورته العربية الكبري. لذا يحق للشعب العربي أن يرفع رأسه، عالياً، متفاخراً ومتباهياً بالمرأة العربية، نصف مجتمعه، وكل مُستقبله. في مجتمعات لطالما وصفت "بالذكورية"، ووصمت فيها المرأة بسمات "نمطية سلبية". هاهو المشهد الثوري العربي تتصدره المرأة، كتفاً إلي كتف، ويداً بيد، مع الرجال. أليست تلك حالة "ثورية، عجائبية، غير مسبوقة"؟.
كما ساهمت الثورات العربية في التحرير من بطش حكام مستبدين، أظهرت جلياً الصورة الحقيقية للنساء العربيات.
دور الحرائر في الثورات
- التفاصيل
كل من يتتبّع الثورات التي بدأتْ في تونس ثم مصر واليمن وليبيا ثم سوريا يلتقط بسرعةٍ فائقة العلامة الفارقة ـ هذه المرة في زمن هذه الثورات وبطريقة مدهشة ـ التي شكَّلَتْها مشاركة المسلمات العظيمات الحرائر في التحريض والتشجيع والتثبيت والفداء، وفي مواقف من البطولة والثبات التي قد يهرُبُ فيها رجالٌ أشدّاء! كما يلتقط أيضاً وبنفس السرعة بإعجاب واعتزاز ما أظهرَتْه العديد من الشابّات من ثقافةٍ واسعة واعتزازٍ بالهُوِّية الإسلامية مع وعيٍ سياسي وصلابة لافتة في مواجهة الطغاة والإصرار على المطالبة بتنحِيَتِهم ومحاكمتهم...
ظهر ذلك مع الأخت اليمنية (توكُّل كِرمان) والأخت المصرية الشجاعة (نوّارة نجم) والشابة الشهيدة السورية (طلّ الملّوحي) التي تأذّى النظام السوري من لذاعة نَقْدها لطغيانه وقوة إصرارها على تحريض الشعب السوري على مطالبته بالرحيل، ومقالاتها السياسية والاجتماعية الكاشفة لعوراته وجرائمه... مما جعله يقرِّر تصفيتها للخلاص منها، رحمها اللهُ الرحمن وأعلى مقامها في أعلى الجِنان.
المرأة بين الدعوة... وبين عراقيل الزوج
- التفاصيل
الحمد لله كثيراً، والصلاة والسلام على سيدنا محمد بكرةً وأصيلا.
وبعد، فقد بدأت المرأة المسلمة مسيرتها في الدعوة إلى الله، شأنها في ذلك شأن حديث العهد بالشيء المتدرِج في أولى خطواته: لديها الطموح والأمل والاندفاع، ومع هذا كله.. لا بد من التعثُر. وإن من تلك العثرات ما هو طبيعي ومتوقَع وذلك لقلّة باع المرأة في هذا المضمار؛ ومنها ما يكون بفعل فاعل، وهذا ممّا يؤسف له لا سيّما إذا كان الفاعل هو الزوج!!
والقصة من بدايتها حينما يأتي الخاطب طالباً لمن ستصبح سكناً له ويصبح سكناً لها، مشترطاً- بورك فيه- التقوى ومكارم الأخلاق والارتباط بالدعوة إلى الله؛ وقد يقع اختياره على واحدة من أنشط الداعيات، أو على الأقل واحدة من الفاعلات بالنسبة لفهمها الإسلامي واستقامتها ونشاطها الدعوي. وتمضي الأيام، وتبدأ عزيمة هذه الأخت بالتراخي وهمّتها بالتراجع، وتبدأ بالتخلّف عن مواعيد كثيرة. وإذا سئلت عن سبب تخلّفها تقول: منعني زوجي من الخروج في هذا الطقس الممطر!!! منعني زوجي من السير منفردة على الطريق خوفاً عليّ وكان مشغولاً فلم يستطع مرافقتي!!! وقد تقول- بعد الإنجاب-: يخاف زوجي على طفلي كثيراً واشترط أن لا أسير به في الشارع، فأنا بحاجة لمن يوصلني بالسيارة!!! وتقول أخرى: أصابني زكام فأمرني زوجي بعدم الخروج من المنزل!!! وتعتذر ثالثة قائلة: لقد حظّر عليّ زوجي الخروج من المنزل أكثر من مرة في الأسبوع!!! وعلى هذا المنوال... تكثر الأقاويل والاعتذارات ورمي الاتهامات على الزوج.
نساء تستحق التغيير
- التفاصيل
أميمة الجابر
مهما طال الوقت لكل نظام خاطئ لابد يتبعه ثورة للتغيير , والتغيير مهمته تصحيح الأخطاء , والإنسان لا يخلو من العيوب والقصور , وقد تسوء بعض صفاته لكن يمكن تعديلها إن وجدت الظرف الملائم , والوقت الكافي
وهناك بعض الصفات تتصف بها المرأة بعضها سىء غير مقبول, وبعضها دخيل على المجتمع , وبعضها تكتسبها المرأة من خلال التقليد الأعمى أو بسبب سوء التربية , هذه الصفات يكرهها الرجل أو الزوج في المرأة وتكون سببا للمشكلات والأزمات وأنين المجتمعات , فأحببت أن القي الضوء على بعض هذه الصفات لعلنا نجد بابا للتعديل
1- المرأة المسترجلة ..
هي التي تتصف بالعنف والغلظة في التعامل فتجدها تزاحم الرجال في كل شيء , مثلا في ميادين العمل الخاصة بالرجال رافعة صوتها على عكس المرأة التي تتصف بالأنوثة في رقتها وهدوئها , فالقوامة لا تليق بهذه الأنوثة بل احترم ديننا العظيم هذه القوامة وخصها للرجل دون المرأة لقوله تعالى " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من أموالهم ".