المرأة القوية مخلوق مذهل
- التفاصيل
الكاتب : محمد خير طيفور
شدني لكتابة هذا المقال كثرة ما كتب من مقالات عن الفساد الذي ما زال ينخر في الشعوب وأصبح من الأمراض المزمنة والمستعصية ، وأضحت جميع المقالات الساخرة والناقدة لظاهرة الفساد لا تجدي نفعا بالفاسدين ولا تؤثر فيهم قيد أنملة يعني بين وبينك ((مخدرين ولا إحساس لديهم )) ، وحتى الاحتجاجات والمظاهرات التي تطالب في الإصلاح أصبحت في مهب الريح وأصبحنا نسمع جعجعة ولا نرى طحنا ، وفي هذا المقال سأتحدث عن دور المرأة القوية كمخلوق مذهل وصانعة الرجال والعظماء وبانية للأجيال بعيدا عن المقالات المتعلقة في السياسة التي لا نستطيع توقع عقباها في ظل ما يجري من أحداث تحت مسمى (( الربيع العربي )) .
المرأة القوية تمتلك أكثر من250 جزء متحرك لتؤدي كل ما هو مطلوب منها ؛ فالمرأة القوية تكون قادرة على الحمل لأكثر من مرة ، و إنها تعالج نفسها عند مرضها ، وقادرة أن تعمل 18 ساعة يوميا ، ولا تستطيع تصور مدى قدرتها على التحمل والثبات . يمكنها أن تقنع بالحجة والمنطق، كما يمكنها أن تحاور وتجادل...الدموع هي طريقتها الوحيدة للتعبير ... عن : حزنها وأساها ...شكها ...قلقها ...حبها ...وحدتها ...معاناتها وفخرها... حقا أن هذا المخلوق الذي ندعوه المرأة مخلوق مذهل وعجيب.
المرأة بين الإسلام والعلمانية
- التفاصيل
وهذه الشعارات الشريرة هي التي سعوا لتنفيذها وتطبيقها وبعد أن غادروا البلاد الإسلامية جندوا لتلك المخططات عملائهم العلمانيون ولا يزالون إلى يومنا هذا يدافعون وباستماتة عنها فيرفعون شعار حرية المرأة ورفع نسبتها في الإقتراع ومشاركتها جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل؟!!وليس ذلك إلا لإخراجها من دينها وطهارتها وسترها لتكون لقمة سهلة والمرأة عندهم سلعة ومهانة وليست مصانة ومستباحة وقد تقطعت أنسابهم وتفككت أسرهم وهجر الأبناء آبائهم وأنعزل الآباء في بيوت العجزة وحتى الغرب الذي يتشدق بحقوق المرأة زورا وبهتانا لا يعطي للمرأة حقها نعم لا يعطي للمرأة حقها فهي تعمل في المصانع وفي البارات وتتقاضى أجرا أقل من أجر الرجل وإن حاولوا إظهارها بغير ذلك المظهر .
المرأة بين الجاهلية والإسلام
- التفاصيل
إذا عُرف السبب
للمستشرق الانجليزي الأستاذ رينولد نيكلسون جهد (كبير) في تاريخ الأدب العربي، وهو من الذي تعمقوا الدراسات الإسلامية والآداب الشرقية من عربية وفارسية وتركية تعمقا دل على صبر وجلد، وله دراسات معمقة عن فريد الدين العطار وعمر الخيام والشمس التبريزي والمسعودي ومحمد اقبال ومحيي الدين بن عربي وغيرهم من رجال الفكر الإسلامي، وقد قال الأستاذ أحمد حسن الزيات أن بحوثه في تاريخ الأدب العربي ذات قيمة ممتازة يتجلى بها وضوح الأسلوب واستقامة المنهج وقوة الإدراك لمختلف الآثار والعوامل التي طبعت أدب العرب في كل عصر وفي كل بيئة، وقد كنت أتمنى أن يكون ما قاله أستاذنا الزيات رحمه الله مطردا في جميع فصول كتابه الكبير عن تاريخ الأدب العربي، إذ قرأتُ هذا الكتاب الحافل في ترجمته التي كتبها الأستاذ الدكتور حسن حبشي فوجدت ما يدل على قوة الصبر، وحسن الاستقرار، وسعة الأفق، ولكن ذلك كله يتضح إذا لم يكن الحديث عن عصر الإسلام في عهده الأول، فهنا نجد من وضوح الغرض، وميل الهوى ما كنا نربأ بدارس متمرس أن يبتعد عنه، ولكن ما بالذات لا يتغير.
أصبحت في الأربعين
- التفاصيل
- أتتني فرحة مستبشرة يتناثر وجهها نورا، حثثتها ما الخبر؟
-ـ لقد أصبحت في الأربعين!.
وكأن طعنة أصابتني: وهل لمثل هذا يفرح؟! ففاجأتني بردها: رائعة هي الأربعين. من أسماها سن اليأس؟! لا، لا ليست خريف العمر، بل ربيعه الأخضر، ذهب الشباب وتهوره، وهدأت تلك الدماء الثائرة، وزدت عقلا، بل ذكاء وحنكة، وأصبحت عندي خبرة في كيف أسيطر على مشاعري السلبية، وكيف أنمي عواطفي الإيجابية، ورست سفينتي علي بر الأمان.
رسالة من امريكية مسلمة إلي بنات المسلمين
- التفاصيل
أكتب إليكم هذه الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله ..
لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن ( الأميركيين ) أن نعترف بأهميته ..
نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرون عاما.. طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية ، وقد كانت تتحدثها بطلاقة ..
في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا !
إنقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (hijab) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل ...