المرأة المطلقة ومحكمة المجتمع
- التفاصيل
تواجه المرأة المطلقة في مجتمعاتنا تجارب قاسية، ومحناً أشدَّ من محنة طلاقها، فأطماع الرِّجال حولها ترشُقُها بسهامِها وعيوناً ترميها بنظراتٍ تهزمُها بِلَوْمِها، تُشْعِرها بعارِها وذُلِّها ومهانَتِها، وألسنةً تقذِفُها بشَرارِها، فتَصْليها عباراتُها بكلماتٍٍ كرصاص البَنادِق تخترق قلبها، فتوقِعُها صريعةً تلفظ آخر أنْفاسِها، وآخر ما تبقّى من كرامَتِها، وحرِّيتِها، وجمالِها، وإحساسِها بإنسانيَّتها.
فهي لم تكن تعتقد بأنَّ طلاقها أعظم من خسارة رجل، كانت تحلم بأن تعيش معه حياةً زوجيَّةً سعيدة، وأنَّها ارتكبت جريمة تُعاقِب عليها محكمة المجتمع، وعليها أن تتطهَّر منها ما تبقّى لها من سنوات عمرها، وتضمِّد جِراحٍَها فلا تَفْتَر تنزِفُ حتّى تَنْزِح عروقُها من دمائِها، كما تنزح البئر من مائِها، وتُلَمْلِمُ أوراق ذكرياتِها، فلا تستريحُ نَفْسُها من زََفَراتِِها وأوجاعها وأحزانها .
كيف تسترجعين علاقتك مع الآخرين؟
- التفاصيل
هل تشعرين بأنك تائهة بعد أي خلاف بينك وبين الآخرين ليس بسبب ما حصل، بل أيضاً لأنك لا تعرفين ماذا تفعلين، لكي تُعيدي المياه إلى مجاريها مع الشخص الذي تشاجرت معه، سواء أكان زوجك أم صديقتك أم أختك. هناك دائماً حلول يمكنها أن تُصلح العلاقة، بل وتُعيدها إلى أفضل ممّا كانت عليه.
عندما يَتفجَّر الوضع وينشب شجار ونقاش حاد بينك وبين شخص ما، من العائلة أو من الأصدقاء، تخرُج الأمور عن السيطرة، ويكون من الصعب عليك أن تتحكمي في عواطفك وفي إنفعالاتك، وقد تفقدين حكمتك وسيطرتك على نفسك، وتقولين كلمات ما كنت لتقوليها لو كنت هادئة وصافية الذهن، في مثل هذه المواقف، قد يصبح لسانك أطول وأسرع من أفكارك. وبعد أن ينتهي النقاش قد تشعرين بالندم، أو بالإستياء وتبدئين في التفكير: كيف يمكنني أن أصلح الوضع وأعيد المياه إلى مجاريها؟ كيف السبيل إلى إعادة وصل العلاقة وجعلها أكثر هدوءاً وصفاء من ذِي قبل، والأهم، أكثر تعقُّلاً ورَصانة؟ كيف يمكن بناء العلاقة على أسس تُجنّبك الخلافات؟ إليك مجموعة من النصائح التي ستخدمك كثيراً، إذا عرفت كيف تُطبّقينها، ستساعدك على معرفة كيف تتصرفين، قبل وأثناء وبعد أزمة الخلاف مع أي شخص، وستعرفين ما معنَى أن تُحاوري الآخرين بكل ذكاء ومُرونة.
ماذا يفعل الشعور بالذنب للمرأة؟
- التفاصيل
إن تأثير الشعور بالذنب على المرأة لفتت الأنتباه في مجلة /ايبوكا/ البرازيلية ووجدنا انه من المفيد الحديث عن أهم النقاط الواردة فيها. الدراسة التي كتبتها الأخصائية النفسانية البرازيلية الشابة لورديس مايبوران /29 عاما/ في المجلة التي تعنى بالشؤون السياسية والاجتماعية قالت ان المرأة تشعر بالذنب بسهولة أكثر من الرجل ولكن مايثير مشاكل حول هذا الموضوع هو الطريقة التي تحاول فيها المرأة الهروب من الشعور بالذنب. الكل يشعر بالذنب لارتكابه الأخطاء ولكل طريقته في التهرب من هذا الشعور.
الصمت: قالت الأخصائية النفسانية البرازيلية ان الشعور بالذنب يجعل المرأة تدخل في صمت يساء فهمه من قبل الرجل فيؤدي الموقف الى الدخول في مشاكل يمكن تفاديها اذا صرحت المرأة بأن صمتها ناجم عن شعورها بالذنب لقيامها بعمل لم تكن راضية عنه. ولكن مايحدث هو أن نساء كثيرات يلجأن للصمت كمحاولة للتهرب من الشعور بالذنب ولاتصرحن بذلك. الرجل بدوره يفهم هذا الصمت على أنه ناجم عن شيء يتعلق به، أي أن الزوجة فقدت الاهتمام به وبمتطلباته.
وأضافت /لورديس/ بأن الرجل وعلى الرغم من شكاويه الدائمة حول كثرة كلام المرأة فانه يصاب بنوع من الصدمة عندما يجد زوجته صامتة لوقت طويل. وأوضحت بأن الرجل يريد تفسيرا للصمت الزائد عن الحد لزوجته لأنه لايحاول التحلي بالصبر وترك الزوجة لبعض الوقت الى أن تتمكن من التخلص بالشعور بالذنب.
أنا.. ومن بعدي أنتم
- التفاصيل
أسمع الكثير من النساء يتذمرن لحياتهنّ التي يعشنها، ويشتكين من أنّ هذه الحياة ليست أمنيتهنّ أو مبتغاهنّ. وإنهنّ قضين كل حياتهنّ يعطين ولا يأخذن، وأفنين أعمارهنّ وهن يلبين احتياجات ومتع وهوايات وأغراض الزوج والعيال، وتجاهلن أنفسهنّ، بينما الآخرون لا يشعرون بهنّ.
للمرأة التي ترفع هذه الشكوى أقول: توقفي عن الشكوى، وقولي لنفسك: "أنا، ومن بعدي أنتم". نعم.. ضعي أولوية.
الحقيقة أنّ الوضع الطبيعي هو أنّ الإنسان يلعب اللعبة متساوية (أنا والآخرون) ولكن للمرأة التي تشتكي من حالة الهجران الذاتي، أقول إن معالجة الشكوى بالتركيز على الذات مسألة جيِّدة.
المرأة في عصر الثورة السورية .. المناضلة والشهيدة ومربية الأحرار
- التفاصيل
كانت المرأة السورية تتحمل عبئاً كبيراً من أعباء الحياة في المجتمع السوري قبل الثورة الباسلة ، وقد تضاعف هذا العبء مرات في ظل الثورة لتدفع الضريبة الأكبر من تبعات واقع الحال الذي حوّله النظام السوري إلى جحيم في كل المناطق الثائرة .
لا يمكن لأي سوري يدرك الواقع الصعب الذي تعيشه الأسرة السورية منذ عقود أن ينكّر الدور الكبير للمرأة ، ففي غالب الأحيان كانت المرأة هي الرافعة الحقيقية التي منعت السقوط المريع لآلاف الأسر السورية في بئر الفقر والحاجة والتشرد، ومهما تبجحنا بمسألة نيل المرأة لحقوقها في ظل حكم حزب البعث الفاسدن ووصول عدد من النساء إلى مناصب عليا في الدولة ، فإنّ الواقع الحقيقي للمرأة السورية ينافي تلك الصورة التي دأب إعلام النظام على تلميعها بمشاركة من بعض من النساء أنفسهن اللواتي كنّ يسعيّن إلى مزيد من المكاسب التي اكتسبنها دون الالتفات إلى الواقع المرير للآلاف من النساء السوريات في الضواحي وأطراف المدن والقرى ، وكأنّ هؤلاء يسقطن من حساب مؤتمرات المرأة وقضاياها .. آلاف من الأميّات في مدننا وقرانا ..وآلاف من الأرامل يربين أيتاماً بلا معيل، وآلاف من اللواتي يغادرن بيوتهن مع شروق الشمس ولا يعدن إلا مع غروبها وهنّ يقمن بالأعمال الزراعية التي تحتاج إلى جهد عضلي كبير يعجز عنه الرجال أحياناً ..