74 %:من الموظفات يحلمن بترك العمل المرأة أمام خيارين: البيت أم الوظيفة؟
- التفاصيل
عودة المرأة العاملة إلى البيت يبقى من الأحلام التي تراود المراة خاصة تلك التي لا تجد معينا في البيت او تربية الاولاد ، وهذه المعاناة لا ترتبط بالمرأة العاملة العربية فقط بل حتى في الغرب، فنسبة مهمة من النساء العاملات في فرنسا وألمانيا اخترن ترك العمل او الاشتغال نصف الدوام بنصف المرتب حتى يستطعن إعطاء بيتهن وأطفالهن الوقت الكافي واللازم وحتى لأنفسهن ايضا ..فالعمل رغم ما يمنحه للمرأة من استقلال اقتصادي وحماية فهو أيضا يأخذ من صحتهن النفسية والجسدية خاصة اذا كان عملا لا يرضين عنه ولا يحقق طموحاتهن إضافة إلى ما تتطلبه رعاية الأطفال والبيت من تركيز وقوة نفسية وبدنية ، في هذا الموضوع والذي يضم استبيانا شاركت فيه اكثر من مائة امراة عربية نجد الكثير من الإجابات وذلك على موقع عربي خاص بشؤون الأسرة العربية ومن توقيع ثماء عبد العظيم..
أهمية «تعليم المرأة» من وجهة نظر شبابية
- التفاصيل
تعليم المرأة أصبح من ضرورات العصر الحياتية والعملية التي لا يمكن الاستغناء عنها في الوقت الحالي ، وباتت المرأة المتعلمة والمثقفة تشغل مناصب عدة ومهمة كونها امرأة مثقفة ، وأصبح المجتمع ينظر للمرأة نظرة أخرى مختلفة عن نظرته السابقة لها على أنها "مجرد ست بيت" ويجب عليها التفرغ لتربية الأولاد وتلبية احتياجات الرجل فقط ، وتحولت نظرة المجتمع السلبية والتي كانت تتمثل بأنها ضلع قاصر إلى نظرة إيجابية تتمثل بأنها النصف الثاني الذي يمثل المجتمع وأصبحت المنظمات والندوات والمؤتمرات المختلفة تنادي بحق المرأة في التعليم ولكن كيف ينظر "الشباب - جيل المستقبل" إلى أهمية تعليم المرأة؟ هذا السؤال طرحناه على مجموعة من الشباب والفتيات فكانت هذه الاجابات.
تجمعــات الجــارات .. محاور الحديث.. أسرار البيت أم نميمة ؟!
- التفاصيل
هناك الكثير من الأمثال والأحاديث التي تتحدث عن الجار إلا أن ما نراه اليوم يعكس تماما معنى هذه الأمثال نتيجة لما يعده البعض مصدرا للنميمة وبعضهم يعتقد أنها السبب الرئيس في المشاكل الزوجية كما يعتبرها آخرون أنها فقط لنشر الأسرار العائلية .
هل حقا المعنى الحقيقي للجيرة تغير عما قبل أم ما زال هناك التعامل الطيب والنية الصافية وتواجد الطمأنينة بينهم ؟
المخالطة بين الجارات
أوضحت نورة 36 عاما أنها متزوجة منذ خمس سنوات وتسكن في عمارة كبيرة معبرة أنها على الرغم من توافر الجارات وجلساتهن المتكررة في اليوم الواحد إلا إنها تكتفي في التعامل مع جارتها التي تسكن في نفس الطابق المقابل لبيتها كما أنها تتعامل معها أيضا بحدود معينة حيث لا تسمح لها بالتحدث عن الأمور الزوجية أو العائلية ، مضيفة أن علاقتهن مختصرة على رد السلام وحضور المناسبات أو إن احتاجت أي مساعدة وذلك تجنبا للمشاكل والمتاعب التي قد تلحقها بين الجارات الأخريات أو مع زوجها نتيجة المخالطة معهن . مضيفة لأن معظم جاراتها لا يتحدثن إلا عن بعضهن البعض الأمر الذي يضايقها وتبتعد عن صداقتهن .
ارتفاع نسبة العنوسة
- التفاصيل
لعل مصطلح العنوسة لا يطرب العديد منا كونه غير مرغوب فيه ولكن الحقيقة الأساس انه مصطلح يحتاج منا لوقفات جادة كونه ناقوس خطر يقرع أبواب العديد من الأسر العربية التي هي مهددة من أخطار عدة ولعل الجانب الاجتماعي هو اخطر ما يتهددها بحيث تجد في البيت الواحد أكثر من أنثى قد تخطت سن الزواج مما يطفي بظلاله على كافة مناحي الحياة التي يعيش المجتمع وأخلاقه المهددة من تفشي الرذيلة والبعد عن مسار الأخلاق لان العنوسة تعطي إشارات واضحة على العقم الاجتماعي والاقتصادي الذي وصل إليه المجتمع ولعل الإجابة الواضحة في قول الشاعر " إنما الأمم الأخلاق وما بقيت فإن ذهبت أخلاقهم هم ذهبوا "
المرأة في ظل الجاهلية القديمة والحديثة [1/2]
- التفاصيل
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام، وبعد:
يمكن إبراز قصور المناهج البشرية وضررها من خلال موقف البشرية قديماً وحديثاً من قضية المرأة، وتحديد مركزها في المجتمع، وبيان علاقة الرجل بها، ووظيفتها في هذه الحياة، وكيف تخبطت البشرية قديماً وحديثاً في ذلك، وما ذاقته المرأة والمجتمع من الويلات والنكبات في ظل قرارات البشر، وآرائهم القاصرة، وأفكارهم البعيدة عن الصواب ليكون ذلك مثالاً يقاس عليه غيره من المناهج الأخرى، التي يعجز العقل عن الوصول إلى الصواب فيها، ولنبدأ من ذلك بموقف الجاهلية قديماً من المرأة، وكيف تعاملت البشرية معها في العصور السابقة؟
إن من المناسب في هذا المقام إبراز حال المرأة في ظل الجاهلية والأنظمة البشرية، سواء منها القديم أم الحديث، وبيان التخبط الذي تعيشه الجاهلية والتناقض والاضطراب، حيث لم تستقر الجاهلية على حال في موقفها من المرأة، بل تغلبت الأهواء والعواطف بآراء الرجال في تحديد المركز الصحيح للمرأة في المجتمع.