نصائح لكل فتاة كي لا تقعي في وهم الحب
- التفاصيل
1-لا تصدقي أن زواجًا سوف يتم عن طريق مكالمات هاتفية عابثة، ولو تم فإن مصيره إلى الضياع والفشل والشك والندم .
2-لا تصدقي أن شابًا - مهما تظاهر بالصدق والإخلاص - يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثه عبر الهاتف أو تتصل به أو تخرج معه مهما أظهر لها من الحب وألان لها من القول، فهو إنما يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفى على عاقل .
3-لا تصدقي ما يردده أدعياء التقدم وما يسمى بتحرير المرأة من أنه لابد من الحب قبل الزواج، فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج وما سواه فهو في الغالب حب مزيف، مؤسس على أوهام وأكاذيب لمجرد الاستمتاع وقضاء الوطر ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور .
الحرب المجنونة على الحجاب.. حتى في بلاد المسلمين
- التفاصيل
يحار الإنسان في أمر الحساسية الغربية المفرطة من الحجاب، والهوس الذي يصيب بعض الدوائر الأوروبية وأذيالها في عالمنا الإسلامي من رؤية الحجاب أو مشاهدة إنسانة محجبة، وكأن عفريتاً ركبهم عند رؤية الحجاب.
لم يحدث أبداً منذ اختراق التغريب لعالمنا الإسلامي أن أثيرت ضجة هائلة بسبب زيّ الطالبات مثلما أثيرت المسألة حول الحجاب، حتى في الأوقات التي كانت الفتيات في بعض العواصم العربية ترتدي ملابس أقرب إلى العري منها إلى الستر، وأشبه بالساقطات منها إلى العفيفات، وما حديث (الميكرو جيب) منا ببعيد، فلما ظهرت فتيات يردن أن يسترن أنفسهن ويتقربن إلى الله بالحجاب هاجت الدنيا، ورفضوا بإصرار أن يسمحوا للطالبات في بعض البلاد بارتداء الحجاب، إلى حدّ العناد المدهش، مثل عناد القنصلية الفرنسية في مدينة الإسكندرية بمصر قبل فترة، عندما هدّدت بإغلاق مدرسة بكاملها وطرد جميع الطلاب لو أصرت إحدى الطالبات على دخول المدرسة بالحجاب، وكأن المسألة مسألة حرب، أو حياة وموت بالنسبة إليهم.
"العضل" يهدد الفتيات بالانحراف ومطالب بإيجاد حلول سريعة له
- التفاصيل
مع ارتفاع حالات "العضل" التي تواجه بعض الفتيات لأسباب اجتماعية ومالية، تزداد المخاطر بحدوث انحرافات في سلوك هؤلاء الفتيات اللواتي لا يجدن لأنفسهنّ جهة تستطيع الانتصار لهنّ في أمر أقره الشرع الحنيف وأنزل الله سبحانه وتعالى به آيات بيّنات.
حيث حذر عدد من المختصين في قضايا الأسرة، من تنامي هذه الظاهرة، والتي يقوم فيها أولياء أمور بعضل بناتهم، مطالبين الجهات المختصة في السعودية؛ لإيجاد حلول سريعة وفعالة لحل هذه المشكلة، قبل أن تتطور وتتفاقم لتصل إلى انحرافات سلوكية تطال الفتيات. مؤكدين أن الأمر لم يعد مجرد حالات فردية بعد وصول العشرات منها إلى أورقة القضاء، وأنه قد ينعكس بشكل سلبي على المجتمع بعد أن يدفع كثيراً من الفتيات المعضولات إلى الانحراف.
مرجعيتنا الإسلام وليس اتفاقيات الأمم المتحدة
- التفاصيل
واكب عقد منتدى (واقعية مشاركة المرأة في التنمية الوطنية) ونشر توصياته أطروحات إعلامية رددها بعض الكتاب من الجنسين، ودائما يرددونها حول أن المملكة وقعت علي اتفاقيات دولية خاصة بحقوق الإنسان أو (اتفاقية القضاء علي جميع أشكال التمييز ضد المرأة) المعروفة ب (السيداو)، وأنهما (المرجعية الدولية)! أي لا يمكن لأي دولة أن ترفض تطبيقها طالما أنها وقعت وصادقت عليهما.
وهنا الخطورة من ترديد هذه المقولات وإعلاء أي اتفاقية علي التشريع الرباني والإسلامي الذي يفترض أن يحكم أي مجتمع مسلم وهذا خطير جدا ويعتبر خروجا علي المنظومة التشريعية لمملكتنا العربية السعودية ونظام الحكم فيها.
فنحن مسلمون نخضع لتشريع رباني ميز بين الحق والباطل ورسم طريق حياتنا في كل جزئية مهما صغرت أو كبرت. إخفاقنا في تطبيق ما في هذا التشريع الإسلامي، لا يعني أن نبتعد عنه ونرتضي بديلا سيئا وخطيرا مثل اتفاقية السيداو، التي قد يتوفر في بعض بنودها ما هو يتفق مع التشريع لكن لديها بنودا خطيرة مثل البندين(2) و (16) وكيف يتم تطبيق هذه البنود تدريجيا؟
المرأة التي نريد
- التفاصيل
د. إبراهيم بن عبدالعزيز الدعيلج
زعزعة الثوابت والمسلمات الشرعية والسعي الحثيث لتغريب المرأة السعودية ومسخ هويتها وتشويه فطرتها وجعلها معول هدم وتخريب، وإغرائها بالتمرد على الشريعة الإسلامية، ومحاولة منهم لتطبيع الفساد والتبرج والاختلاط، مؤتمرات وندوات مشبوهة وتلبيسات لبعض الجهلة، أجواء خيم عليها الشعور والتبرج والاختلاط، وانقلاب صريح على القيم والأخلاق وعلى سيادة الدولة وأنظمتها وهيبتها، لم يعد خافياً استقواؤها بجهات خارجية هذه بعض الجمل والتعبيرات التي عبرت عن بعض المواقف من منتدى خديجة بنت خويلد الذي نظمته الغرفة التجارية بجدة.