مأرب برس - عبدالهادي ناجي    
بدأت صباح يوم السبت الماضي في قاعة فندق أيجل بصنعاء فعالية الورشة التدريبية حول تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان لدى الخطباء والإعلاميين والتي تنظمها المنظمة الوطنية لتنمية المجتمع ( nodsyemen ) ضمن برنامج تنمية مهارات موجهي الرأي العام لتعزيز قضايا حقوق الإنسان بالتعاون مع فريدريتش إيبرت ، وتستهدف الدورة موجهي الرأي :بهدف تعزيز مهارات المؤثرين في الرأي العام للتوعية بحقوق الإنسان ومناصرة قضاياه – و تفعيل دور المسجد والإعلام والتشبيك بينهما لتعزيز ومناصرة قضايا حقوق الإنسان في المجتمع - و الخروج بخطة عمل تضم ما لا يقل عن 50 نشاط توعوي لمناصرة قضايا حقوق الإنسان.
وفي افتتاح الورشة أكد الأخ / محمود قياح ممثل مؤسسة فريدريتش ايبرت على دور الإعلام في التوعية الحقوقية وسط المجتمع كونه يلعب دور صانع القرار أو عامل هدم لكثير من قيم المجتمع وأشار إلى أن الأمم تقاس بمدى احترامها لحقوق الإنسان.

الرياض - القاهرة  لها أون لاين(خاص)
أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء يوم الأحد 23/11/1431هـ , بياناً يقضي بحرمة عمل المرأة " كاشيره " في أسواق بنده وغيرها . وهذه أول فتوى للجنة بعد الجدل المثار حول الاختلاط في أماكن العمل تؤكد فيها على حرمة الاختلاط وتشدد على ذلك، وهذا نص الفتوى: لا يجوز للمرأة المسلمة أن تعمل في مكان فيه اختلاط بالرجال والواجب البعد عن مجامع الرجال والبحث عن عمل مباح لا يعرضها لفتنتها ولا للافتنان بها وما ذكر في السؤال يعرضها للفتنة ويفتن بها الرجال فهو عمل محرم شرعاً وتوظيف الشركات لها في مثل هذه الأعمال تعاون معها على المحرم فهو محرم أيضاً ومعلوم أن من يتقي الله جل وعلا بترك ما حرم الله عليه وفعل ما أوجب عليه فإن الله عز وجل ييسر أموره كما قال تعالى (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ (... وفي الحديث المخرج في مسند أحمد وشعب الإيمان للبيهقي عن رجل من أهل البادية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ]{إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه}

غزة - رشا فرحات – الرسالة نت
فتيات تملأهن الحياة والمشاعر والرقة، لكل منهن قصة مختلفة، اخترن واقعا مريرا خوفا من مستقبل أمر، بحثن عن الفرصة والزواج لكنهن لم يكن لديهن حرية في الاختيار، لمجتمع ذكوري يختار منهن ما يشاء ويترك ما يشاء، فيجبرهن على الزواج خوفا من كلمة عانس، في هذا التقرير دخلت الرسالة الى حياتهن عن قرب لتسمع ما تخبرنا به تلك الجراح الدفينة في قلوبهن.
مضطرة للهروب
سمية معلمة في إحدى المدارس الحكومية منذ عشر سنوات، تبلغ من العمر 28 عاما، حدثت "الرسالة نت" عن تجربتها في اختيار خطيبها وقالت: كنت أعيش في عائلة مستقرة الحال، ولكن أخي بدأ يطمع في راتبي، وبالفعل أصبح يهددني ويضربني حتى يأخذ راتبي كاملا، ثم يتصدق علي بشئ منه كمصروف شهري.

لها أون لاين
كتبت إحدى "النجمات الحصريات"من المتحدثات باسم حقوق المرأة مقالا تبين فيه وسائل فهم حقوق المرأة وكرامتها، متهمة السلطات بإحباط مشاريعها التنويرية التي كانت كفيلة بإنقاذ المرأة العربية؛ ومن بين هذه المشاريع مطالبتها تدريس علوم المرأة للشباب والفتيات بالجامعات؛ لكن رئيس الجامعة الذي تقدمت إليه باقتراحها تراجع برغم ترحيبه بفكرتها، وفسرت ذلك أن الجامعة ليست (مستقلة!) وأن تيارات اليمينيين أو المتطرفين، ستواجه هذا الفكرة لتعارضها مع أفكارهم الظلامية!
واستنكرت "النجمة" على إحدى السيدات رفضها لمصطلح تحرير المرأة، واعتباره من الدعوات التي تتصادم مع الشريعة الإسلامية في الكثير من جوانبه، ودعت السيدة لقراءة نصف كتاب فقط من كتبها(!) لتعرف وتفهم أن المرأة الحرة هي من تستغني عن الرجل وتطعم نفسها بنفسها، وأن المرأة الحرة في غير حاجة إلى حجاب، أو التظاهر بالتدين، لتثبت للناس أنها امرأة مستقيمة الخلق، فالمرأة المستقيمة تعرف على الفور من نظرتها ومشيتها وصوتها وسلوكها!!

تفضل نوف ذات الثلاثين ربيعاً العمل «كاشيرة» في أحد المحال التجارية بعيداً عن ذل السؤال. ظروف الحياة الراهنة وغلاء الأسعار إضافة إلى ضآلة راتبها، يوجب عليها اعتمادها على نفسها وتوفير متطلباتها ومنزلها من راتبها، مشيرة إلى أن وظيفة المرأة تعد نعمة لكونها مصدراً مالياً تؤمن به المرأة مستقبلها وسلاحاً دفاعياً يحميها من قسوة الزمن.
وأشارت إلى أنها تعرضت للإحباط فور سماعها فتوى اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء التي قالت بتحريم عمل المرأة «كاشيرة» أول من أمس، «أصبت بالإحباط ودخلت دوامة من الضياع».
ونوف أرملة ولديها أربعة أطفال؛ هي المسؤولة عنهم، إضافة إلى أنها تصرف على والدتها وأسرتها كاملة وعددهم 13 نفساً، على رغم ان راتبها لا يتجاوز 2500 ريال، «لكنه يكفينا ذل السؤال».

JoomShaper