تركي الدخيل
إن أي إطلالة ولو عجلى على الآيات القرآنية التي تتناول طريقة تعامل العرب مع المرأة، تبين طبيعة الاضطهاد الذي كان يمارسه العرب مع المرأة، تأمل مثلاً: "لا يحلّ لكم أن ترثوا النساء كرهاً"، ولا تنس النهي عن العضل وعن الوأد، وسواها من الآيات التي تجرّم التعامل العنيف مع المرأة، لهذا كان القرآن بكل جدارة أكبر نصير للمرأة العربية والمسلمة حررها من العبودية الجائرة والطغيان الاجتماعي الذي دمّر كينونتها. لكن ما أكّده القرآن لم يطبقه المسلمون والعرب بحذافيره لهذا لا تزال المرأة تُضطهد وتُظلم، والنبي عليه الصلاة والسلام كأنه استشرف هذا الخطر حينما ردد وهو في آخر لحظات حياته: "خيركم خيركم لأهله"، كانت تلك الجملة من آخر رسائله لأمته.

إذا كنتِ دائماً تتسائلين ، وتهتمين بآراء الناس فيما يتعلق بشخصيتك ، وتؤمنين بكل كلمة تقال لكِ بالسلب أو الإيجاب ، فاعلمي أنك تعانين من تذبذب ثقتك بنفسك ، أو عدم النضوج في إدراك ذاتك، ونقاط ضعفك، وقوتك..
وفي هذا الصدد أصدر معهد "كايتانو" للتحليل النفسي في مدينة ساو باولو البرازيلية دراسة اعتبرها كثير من الخبراء رائدة في مجال تعريف الفتاة بتحديات معرفة ذاتها ، والتى وجدت بحسب مجلة "سيدتي" إن الصعوبة في إدراك الفتاة لذاتها، أدت في كثير من الأحيان إلى تشويه صورتها ضمن مخيلتها، فالنظرة التي تنظر بها الفتاة لنفسها وذاتها تولد نوعًا من عدم الارتياح، إذا أشار الآخرون بأصابع الاتهام لها حول سلوك يبدو خاطئًا للآخرين، وصحيًا بالنسبة لها، كما يصعب على الكثيرات تحديد شخصياتهن بالضبط، بسبب رسمهن لنسخة عن ذواتهن في مخيلاتهن، دون معرفة إن كان ذلك مقبولاً اجتماعيًا أم لا؟

أحمد عقيل الجشعمي/شبكة النبأ
عندما تتعرض المرأة الى عملية اغتصاب فهي بالتأكيد تكون مجبرة على ذلك والا لم نكن نسمي هذه الحالات بعمليات الاغتصاب، فالتسمية تدل على الفعل، والسؤال هنا: لماذا تعامل المرأة التي كانت ضحية رغبات جنسية لرجل مجنون وينبذها المجتمع وتصبح وكأنها هي المعتدية وليست الضحية؟ لماذا لا تكون هناك محاكمة الرجال الذين تقودهم رغباتهم الجنسية وإنزال اشد العقوبات بما فعلوه بجسد امرأة ما بعد ان نهشوا لحمها كوحوش قذرة؟ لماذا لا يكون هناك درس قاسيا لهم ليفكروا الآخرين ألف مرة قبل ان يخططوا لعملية اغتصاب؟
هذه الأسئلة لابد من ان تكون هناك أجوبة وحلول لكي نحافظ على شرف المرأة ومكانتها كانسان وليست كفريسة ضعيفة، والدفاع عنها حتى بعد ان ذبح احدهم عذريتها، هذا هو المفروض ان يحدث، ولكن ما نراه ونسمعه ومن خلال التقارير التي تقوم بها المنظمات الإنسانية ومنظمات الدفاع عن حقوق المرأة مخالفا لذلك، فأن الجهل والتخلف وصل الى ان قتل المرأة بعد ان تتعرض الى الاغتصاب بدل الدفاع عنها والأخذ بحقها ممن دنس شرفها وتعدى عليها، والسوء من ذلك فأن جرائم الاغتصاب وبحسب دراسات تأتي بنسب عالية من قبل الأب والإخوان والأقرباء تتعدى تلك التي تأتي من قبل الغرباء، فإذا كان القريب يفعل هذا فأين هو الملجأ الآمن التي تتجه له المرأة حينما تشعر بالخطر او تحاول ان تحفظ شرفها.

باريس - وكالات الانباء
بينما يستمر الخلاف حول النقاب في صنع عناوين الأنباء في فرنسا ، يستحق الأمر تفحّص ما يمكن لفرنسا أن تتعلمه من كندا ، التي عملت على تسوية حرية الأديان مع الأمن الوطني وحقوق المرأة.
تم إيجاد القوانين التي تمنع النقاب (الذي يغطي جسم المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها) في مضمون انعدام الأمن بعد الحادي عشر من أيلول ,2001 قامت كل من الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا بتطوير قلق متزايد حول الأمن الوطني ، الأمر الذي أدى إلى قلق متزايد حول المجموعة الدينية الأوسع التي يدّعي مفجرو الحادي عشر من أيلول أنهم جاؤوا منها. إلا أن الكثيرين يعتقدون أن مشاريع القوانين هذه حاولت تحجيم حريات المسلمين في العقيدة والدين.

فوزي صادق
الإخوة والأخوات القائمين على هذا الحـفل الكريم ... أمهاتي وأخواتي الحاضرات... كل من يلقي أو يستمع أو يقـرأ كلمتي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
سأتحدث إليكم من القلب وإلي القلب ، وسأخاطبكم بأريحية  تامة ( دون تكلف ) .. ولن أستعمل الانتقائية في اختيار الكلمات اللبقة من قاموس ذاكرتي .. أمسكت بقلمي كي أنسج حروفاً تصف مهرجان سيدة جمال الأخلاق بمدينة صفوى العطاء بقطيف الخير، لكن والله عجزت وتوقـفت مع نفسي ، كيف لي أن أنصف هذا الحراك الثقافي الأخلاقي بكلمات أخلاقية ، لأني كمن ينقل التمـر إلي هجر أو يغسل الماء بالماء .
أمهاتي وأخواتي الحاضرات ..
ما أجمله من شعور وما أصفاه من إحساس ، عندما تـتـزاحم أخواتي المتنافسات ( صفاً صفاً ) لنيل تاج الكمال الأخلاقي ، الذي ينبع من نقاء وطهارة وجدت بداخل هذا الإنسان ، لا من خارجه القشري القابل للتعرية ! فالجمال يخرج من داخلنا إلي خارجنا .

JoomShaper