ماهو اسم زوجتك ؟
- التفاصيل
من غير أن تغضب:
ماهو اسم أمك؟
بلاش (ياعم) أسألك سؤالا آخر: ما هو اسم زوجتك؟
لماذا أنت متصلب، هل غضبت، ألا تريد أن تجيب، وهل فار الدم في عروقك واتهمتني بقلة الأدب أو نويت أن تدير معي حربا ضروسا لأني سألتك عن اسم أمك أو زوجتك أو أختك..
إذا، لا تغضب، سنترك أسماء محارمك، ونبدأ القول بصيغة أخرى:
لو قلت لك أن اسم أم الرسول صلى الله عليه وسلم هو زينب، وأن عمته التي نادى باسمها يوم أن جهر بالدعوة ليلى وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: لو أن زهرة بنت محمد سرقت لقطعت يدها هل ستتركني أم تصيح في وجهي يا غبي؟ افهم قبل أن تكتب: اسم أم النبي (آمنة) وعمته التي ناداها هي صفية وبنته التي جاء ذكرها في الحديث فاطمة..
هذا يعني أن أسماء محارم الرسول صلى الله عليه وسلم معروفة لنا..
حسنا، لو طلب من أحد منكم ذكر عشرة أسماء لسيدات برزن في صدر الإسلام، فلن يعجز البتة بل سوف يواصل سرد الأسماء حتى تقول له كفى.
مبادرات لمجتمع بلا عنف ذكوري
- التفاصيل
في المجتمعات ذات القيم الذكورية، التي تتحكم بطبيعة الحياة ومساراتها المختلفة، تطفو على سطح العلاقات الاجتماعية والانسانية عموما، سلوكيات تحاول أن تحط من قيمة المرأة، وتقصيها عن دورها الحقيقي، باعتبارها تمثّل نصف المجتمع، وتضطلع بأهم الادوار التي تصنع المجتمع، ألا وهو الدور التربوي للنشء الجديد.
واذا أراد المعنيون بصناعة المجتمع وفقا للضوابط التي تجعل منه مجتمعا معاصرا ناجحا، إذا أرادوا أن يعملوا بإخلاص وجدٍ للوصول الى درجة النجاح، فلابد أن يحافظوا على دور المرأة التربوي أولا، وهذا الهدف لن يتحقق من دون حفظ كرامة المرأة ودعم شخصيتها وجعلها كيانا قويا له كامل الثقة بنفسه وقدراته التربويسة ودوره في الحياة عموما.
الرجال يفضلون المرأة العاملة ولا يدعمونها
- التفاصيل
عقود طويلة قضتها النساء في النضال من اجل الخروج من بين جدران المنزل والالتحاق بميدان العمل بل ومنافسة الرجال للحصول على وظيفة، الا ان الضغوطات التي واجهت بعضهن فيما بعد بسبب التزاماتهن تجاه العائلة والاطفال وعدم قدرة عدد كبير منهن على المزاوجة بين الوظيفة والعائلة جعلتهن يتخلين عن مكتسباتهن الوظيفية التي تحققت خلال عقود من الكفاح واثبات الذات.
وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها المنظمات المدافعة عن حقوق المرأة من اجل تمكينها واشراكها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية فأن عددا كبيرا منهن فضلن الانسحاب من ساحة العمل والتفرغ للبيت والعائلة.
المرأة ركيزة المجتمع .. وليست نصفه
- التفاصيل
شعرت بسعادة غامرة وانا اشارك في افتتاح : " منتدى السيدة خديجة بنت خويلد " الذي نظمه مركز السيدة خديجة بنت خويلد التابع للغرفة التجارية بجدة بفندق “هوليداي ان” تحت شعار : " واقعية مشاركة المرأة في التنمية الوطنية" بدعوة كريمة من سيدات فاضلات متعلمات من صفوة المجتمع السعودي ، وعلى رأسهن صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله ، والسيدة مها فتيحي والدكتورة بسمة عمير ، وسيدات اخريات كريمات .
لقد حرص هؤلاء السيدات على دراسة سيرة ام المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وارضاها والسير على هدي من خلقها الكريم وسيرتها العطرة والاستفادة من ممارستها للعمل التجاري فأعدن صياغته في برامج عصرية ممتازة وتفعيل الآليات المناسبة لذلك من خلال التعاون مع المؤسسات الحكومية ومؤسات المجتمع المدني ولا سيما الشركات التجارية بأساليب علمية آخذات في الاعتبار الأساليب الحديثة واسقطن كل مناقبها على واقعهن العملي والتجاري .
صورة المرأة في القرآن.. وفي تراثنا ايضا
- التفاصيل
لا يختلف خطاب الانثى في القرآن الكريم عن خطاب الذكر ، فقد جاءت الخطابات دائما في سياق واحد هو سياق المساواة والعدالة على قاعدة التمايز في التقوى ، وهو سياق قرآني موحد في خطاب موجه للعالمين كلهم "اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى" "للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن" وهكذا ، الا ان ثمة فهومات مختلفة ولدت رؤية انقسامية للخلق على اسس عرقية احيانا او جنسية ونوعية ، خاصة بين الرجل والمرأة ، والذكر والانثى ، وسواء كانت هذه الفهومات في مجال الفقة او التفسير او في مجالات الوعي والمعرفة ، فانها غالبا شكلت صورا ومواقف سلبية تجاه المرأة ، لدرجة ظهرت فيها صورة المرأة في تراثنا وواقعنا بعيدة احيانا عن صورتها التي نزل بها القرآن الكريم ، وعن نموذجها الفاعل والحي الذي قدمته لنا الايام الكريمة.