(أ.ش.أ)  -حذرت منظمة الصحة العالمية من تزايد استهداف شركات التبغ للنساء، خاصة فى الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض، كما حذرت المنظمة من تكرار ما فعلته شركات التبغ فى منتصف الثمانينات عندما أدت الدعاية والأنشطة التسويقية المكثفة لشركات التبغ إلى أن قفزت نسبة المدخنات فى بعض الدول مثل اليابان من حوالى 8% إلى أكثر من 18% فى غضون بضع سنوات.
وذكر بيان لمنظمة الصحة العالمية وزعته اليوم، السبت، أن المسح العالمى لاستهلاك التبغ بين الشباب أظهر أن استخدام الفتيات للتبغ ما بين عمر 13 إلى 15 عاماً حول العالم فى تزايد مستمر وأن الفجوة بين الفتيان والفتيات أصبحت ضئيلة وفى بعض الدول يدخن كثير من الفتيات الآن مثل الفتيان.

أحمد عمرو
في ظل الحملات المتوالية على المسلمين في أوروبا بدءاً من منع الحجاب بحجة مخالفته لروح الدولة العلمانية، مرورًا بالترويج للرسوم الكاريكاتيرية المستفزة لمشاعر المسلمين في الدانمارك باسم حرية التعبير! إلى الاستفتاء الذي أذن بمنع المآذن في سويسرا لعدم تقبلها عند الرأي العام، وصولاً إلى استهداف المرأة التي ترتدي النقاب! ولا أحد يدري ما الجديد في جعبة القوانين الأوروبية للنيل من المسلمين والتضييق عليهم.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه الحملة ضد المسلمين في أوروبا ينقشع غبار الانتخابات البريطانية الأخيرة عن وصول ثمانية نواب مسلمين إلى مجلس العموم البريطاني منهم ثلاث نساء، والمفاجأة الأعجب هو تعيين أول وزيرة مسلمة في الحكومة البريطانية.

واشنطن: أكدت دراسة أمريكية حديثة أن تقدم المرأة في مجال عملها من أهم العوامل التي تعمل على تحسين حالتها الصحية والنفسية الأمر الذي يجعلها أكثر تميزاً عن المرأة غير العاملة، كما ركزت الدراسة على العلاقة بين ساعات نوم المرأة وتحسن صحتها من ناحية وقيامها بالمسؤوليات العائلية من ناحية أخرى.
وأشارت منال أحمد اختصاصية شؤون أسرية إلى أن الزوجة التي تتمتع بالاستقلالية تكون أكثر استقراراً من غيرها. كما أن استقلال المرأة لا يهدد كيان الأسرة بل يعود بالنفع عليها وعلى جميع أفراد الأسرة حيث أنها أقدر من غيرها على حل المشكلات ومواجهة الأزمات كونها تمتلك زمام حياتها ومصيرها فتصبح أكثر قدرة على إسعاد زوجها بالإضافة إلى أن ثقتها بنفسها تجعلها لا تحاول ابدا السيطرة عليه بعكس بعض ربات البيوت المتفرغات.

كفى منيزل العمري
شباب الدستور - الطموح تجاوز الصعاب.. المجتمع.. الأبناء.. الانشغال الدائم الزوج.. التميز.. كلها أمور اجتمعت لتشكل أمّا وزوجة ، وأيضا طالبة ، تحدت واقعها ، ونظمت أمورها لتكمل دراستها وتتخرج بتميز.. نعم ذلك ممكن ولو على حساب أمور أخرى ولكن النتيجة قد تكون الأهم في حياتها وحياة من لاجلهم كان هذا القرار.

التقينا مع أمهات قررن أن يكملن دراستهن وقد تحدى بعضهن المجتمع المحيط بهن احيانا واحيانا اخرى تحدين الضغوط المنزلية ومتطلبات الحياة الزوجية وحتى الظروف المالية وغيرها من المعوقات.

نبيل شبيب

قبل فترة وجيزة من الزمن نسبيا كانت حكايات التضييق على المرأة بشأن حجابها نادرة نسبيا، ومن ذلك مثلا عندما أحدثت مروة قاوقجي "ثورة علمانية أصولية"، ومن قبل عندما تجرّأت إحدى الميليشيات الفاجرة على نزع الحجاب عن رؤوس بعض المسلمات، ومن بعد عندما فُصلت عدة محجبات من العمل على شاشات التلفاز.. كما أحدث ما سمّي موجة "الفنانات التائبات" ضجة إعلامية، ونشطت معهن أو ضدّهن أقلام وأقلام، وطوال تلك الفترة الطويلة، كان حديث مَن يسعون لنزع الحجاب حديث "التنوير والتحرير" دفاعا عن المرأة "المنكوبة" بمجتمع "ذكوري".. وكانوا يستندون فيما يروّجون له على ما سبق ذلك من مقدّمات بذلوا فيها "الغالي والنفيس".. بنشر ما نشروه من "فكر وأدب وفنّ وإعلام"، من قبل أن يطلّ القرن الميلادي العشرون على العالم والبلدان الإسلامية وخلال عقوده المتعاقبة، وهو ما استمرّ على مدى عدة أجيال.. ولكن لم يطلّ القرن التالي إلا وقد أصبحت نسبة المسلمات المحجبات في أنحاء العالم أكبر من أن يمكن التصدّي لها بذرائع "تنوير" لا يعرف من "الفكر التنويري الأوروبي" شيئا ولا من "تحرير" النساء إلا بقدر ما حرّر (!) من أرض مغتصبة وكرامة مهدرة وأمّة تعاني من مختلف أمراض التخلّف دون استثناء.

JoomShaper