ما زال صغيراً
- التفاصيل
ابدأ مبكراً.. لا تؤجل، لا تؤخّر، لا تسوّف، فالبركة في البكور، ومن جد وجد، عن تربية الأبناء أتكلّم وعن البرّ بهم أتحدث.
في الحقيقة إننا نعيش في عصر نهضة متسارع الخطى، طغت عليه التكنولوجيا وما أفرزته من آلة تتحكم بوقتنا وتستنزفه، وتصبّ عقولنا فيها وتوجهها كيفما شاءت وأينما أرادت، فانخرطنا جميعاً في بوتقتها حتى تشتّتنا عن بعضنا، ولم يعد بإمكان أحدنا رؤية ملامح الآخر، إلا في أوقات (الفورة) التي نرغم فيها على ترك التكنولوجيا ووسائلها، وسرعان ما نرتد إليها كفصيل جائع طال عليه ترقب أمه وانتظارها.
أولادنا أمانة في رقابنا، والتكنولوجيا جدار فاصل بيننا وبينهم، لكن تأكد أن هذا الجدار سينهار علينا إن لم نرتب وقتنا ونحترم واجبنا ونؤدي مسؤوليتنا بأمانة وإخلاص. تربية أبنائنا واجبة منذ ولادتهم حتى نفارقهم أو يأخذ الله
حماية الابناء من التحرش
- التفاصيل
بات التحرُّش الجنسي بالأطفال والبنات المراهقات، من أكثر القضايا التي تشغل الآباء هذه الأيام؛ فينادون بضرورة إيجاد حلول جذرية لها، ومعرفة طرق عملية لتدريب الطفل على مواجهة المتحرشين به، وتوعيته بكيفية التعامل معهم، وعدم الانصياع لأوامرهم، مع عدم الخوف من تهديداتهم كما ذكر في موقع اسلام ويب .
وحماية الطفل من تحرش الآخرين به، تبدأ منذ نعومة أظفاره، ويجب أن تكون وعيًا وثقافة ضرورية في هذا الزمن الذي أصبح المرء فيه لا يأمن على أطفاله حتى مع أقربائه خاصةً المراهقين منهم، سنعرض لكم النقاط التالية التي سنخاطب من خلالها الوالدين، خاصةً الأم؛ لقربها من أبنائها، وخبرتها التي يجب أن تكون تجاههم إذا شعرت بتغير في حالتهم النفسية أو البدنية:• اغرسي في طفلك منذ صغره أن جسده ملكه وحده، ولا
هل طفلك يخاف من الظلام؟.. هذه قواعد بسيطة تساعده في التغلب عليه
- التفاصيل
لندن- يعتبر الخوف من الظلام لدى الأطفال أمراً طبيعياً تماماً، فهي فوبيا متعلقة بالسنوات الأولى من الحياة، ولا سيما أول ثلاث سنوات من العمر.
لكن كيف يمكن مساعدتهم في التغلب على ذلك؟ قد يكون هذا النوع من الخوف نتيجة عدم قدرة الطفل على الهيمنة والتكيف مع البيئة المحيطة به، وكثيراً ما تصبح حقاً مشكلة، لأن هذا الخوف يمنعه من القدرة على النوم بسلام، أو الذهاب إلى الحمام ليلاً.
دعونا نرى ما يمكن للأب والأم القيام به لمساعدة ذلك الطفل.
لمساعدة الأطفال في التغلب على الخوف من الظلام، يجب أن نعرف المشكلة، أو الوضع الذي وُلد فيه الطفل، ولكن إذا ظهر هذا الخوف مع نمو الطفل، فيمكن للوالدين اتّباع تلك القواعد البسيطة:
ما يجب القيام به
توبيخ الأطفال على الكذب يؤدي إلى نتائج عكسية
- التفاصيل
الرأي - رصد
يمارس أي طفل صغير تقريباً الكذب في مسار حياته اليومي، فالبعض يدعي كذباً على سبيل المثال أنه قام بتنظيف أسنانه، فسريعاً ما يقوم الآباء بتوبيخ أطفالهم جراء ذلك، ولكن خبراء تربية حذروا من أنه غالباً ما يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية.
وقالت دانا أوربان الخبيرة لدى الرابطة الاتحادية لتقديم المشورات التربوية والأسرية: "سرعان ما ينتاب الآباء القلق عند اكتشاف كذب أطفالهم، ويصبح لديهم انطباع أنه يتعين عليهم إيقاف ذلك فوراً".
ولكن في الواقع يندرج الكذب ضمن مسار التطور لدى الأطفال ولا يعد إشارة إلى قصور في التربية من جانب الآباء. وعادة يتعلم الأطفال بدءاً من مرحلة ما قبل ارتياد المدرسة التمييز بين الصواب والخطأ، وعلى الرغم من ذلك
تعليم الأطفال أرقام الطوارئ وطلب المساعدة يحميهم وعائلاتهم
- التفاصيل
تغريد السعايدة
عمان- كثيرة هي الحوادث التي قد يختبرها الطفل، داخل أو خارج المنزل، سواء تعرض لأذى نفسي أو جسدي، وحتى في حالات الضياع عن المنزل، أياً كانت تلك الأسباب، يرى مختصون أنه من الضرورة أن يكون هناك تثقيف للطفل وتعليمه كيفية التواصل مع الجهات الآمنه التي يمكن أن توفر له الدعم والمساعدة حين تعرضه لأي موقف وأبرزها الدفاع المدني أو الأمن العام.
مريم عبد الناصر تشعر بالاطمئنان لأنها علمت ابنتها كيفية تتصرف حين تتعرض لأي حادث كان في حال كانت بمفردها لأي ظرف كان، وكيف تتصل على رقم الطوارئ، كما جعلتها تحفظ العنوان الدقيق لبيتها، على الرغم من أن عمرها لا يتجاوز 9 أعوام.
وتقول مريم إنها وجهت السؤال لابنتها، وهي برفقتها في البيت وحدهما، كيف يمكن ان تتصرف إن فقدت الأم وعيها على سبيل المثال، فكانت الإجابة كافية لها لشعورها بالاطمئنان مستقبلاً في حال حدوث أي طارئ.
وفي العديد من دول العالم يسعى المجتمع بكافة أفراده أن يكون لديهم معلومات وقدرة على التواصل مع أرقام الطوارئ، التي تقوم بدورها بتحويل المكالمة إلى الجهات المختصة، بحيث يتم الإعلان عن هذا الرقم بشكل