اسراء الردايدة

عمان- كيف يمكن أن تكون حازما أكثر مع أطفالك، فالكل يعلم أن عملية ضبط الأطفال والأبناء أمر صعب وقد يغدو فوضويا، فحتى أكثر الآباء والأمهات كمالا، لا يمكن لهم أن يكونوا محقين طوال الوقت.
وما يعقد هذه العملية، تعليم الأطفال كيف يتصرفون في الوقت الذي تكون فيه أفعال الوالدين عكس ما يريدون أن يرزعوه في أبنائهم ليغدو سلوكا لهم، وهي تكون بالعادة تصرفات غير ملائمة في أغلب الأوقات. وحين يتصرف طفلك بهذه الطريقة فإنه يثير الأهل على نحو كبير ويشعرهم بالإهانة والحرج من تصرف قاموا به أمام الطفل وكانوا يحاولون نهيه عنه سابقا.
وهنا اعلم أنك غير جاهز للتعامل بعقلانية مع الموقف، فلا يمكنك أن تعلم طفلك سلوكا لا تقوم به أنت بالأصل، ما يعني هنا أن الانتباه لكل شاردة وواردة أمر مهم، وليس من حقك أن تشعر بالغضب، وبدلا من هذا وقبل أن تعلم طفلك راعِ أفعالك، بحسب "parents.com".

عبد العزيز الخضراء

عمان- إن ما جاء به الباحثون منذ أعوام طويلة كان يدعو للاهتداء لتلك الفترة السحرية في حياة الطفل أو “المرحلة الحرجة” التي ينبغي أن يتدخل فيها الوالدان من أجل الوصول إلى أفضل أشكال التطوير في التربية، وقد ادعى بعض الخبراء مثلاً أن هذه الفترة السحرية هي أشهر الحمل التسعة.. وقال بعضهم: إنها العام الأول من حياة الطفل، بينما يؤكد سواهم أن السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل هي أهم فترة في حياته من حيث تطوره العقلي.
ولعله من الدقة القول بأن المتاعب مع جيل الأحداث الحالي كان منشؤها السنوات الباكرة من طفولتهم، ذلك أن الصغار سريعو التأثير بتوجيهات آبائهم وتعليماتهم “الصالحة والطالحة”، فالأخطاء التي تُرتكب في السنوات الأولى تكلف ثمناً باهظاً، ويمر الطفل خلال السنوات الثلاث أو الخمس الأولى من عمره بمراحل دقيقة، ينمو خلالها ويتعلم المواقف والمفاهيم الصحيحة، تلك التي يكون لها فيما بعد صفة الثبات والدوام، وإذا فاتت فرصة تلك السنوات، فاتت معها فرصة القبول إلى غير رجعة.


عبد العزيز الخضراء*

عمان- طالبت نتائج الدراسات التي توصلت إليها التربية الحديثة، أن يعطى الطفل حق الكلام والمعارضة وإبداء الاقتراحات.. فشخصيته لا تبنى في فراغ، ولكن الكثيرين من الآباء في حالة صراع مع أنفسهم، كيف يعاملون أطفالهم.
وهناك من ينادي باحترام شخصية الطفل، فحريته في حدود ممارساته تجري بما لا يخرج على المألوف، ولا يتعارض مع رغبات الجماعة، ولا يسبب مساسا بحقوق الآخرين. وهناك من يقول: كفانا ما عانينا في طفولتنا من أساليب القسوة والكبت والجهل، لندع أطفالنا يتصرفون بحرية وبغير قيود، إننا نريد أن نعطي أطفالنا ما حرمناه، فلنتركهم يعانقون الحياة كما يريدون، وليتعلموا من أخطائهم.
وتبقى مشكلة التأديب قائمة، وإن كان خبراء التربية يتفقون على أن التأديب بالغ الصرامة أو شديد الليونة، كلاهما سيئ النتائج، فالطفل الذي ينشأ على قواعد صارمة يعاني في كبره من نتائج القمع والضغط

أحمد يوسف المالكي
في يوم من الأيام كنت مع أولادي بالحي الثقافي كتارا، وإذا بشخص يلبس قناعاً زاهي اللون يلفت انتباه الجميع، وخاصة الأطفال، ويحمل في يده وروداً وحلويات ويمشي قاصداً الأطفال ليقدم لهم الهدايا ويتحدث معهم، ومن محاسن الصدف أني كنت متواجداً مع أطفالي، وهم مندهشون من هذا الشخص الغريب، فذهبوا إليه دون استئذان، وهم مسرورون قائلين شكله عجيب، وأخذوا منه ما كان يحمله في يده.
هذه صورة واقعية قد تحدث أمامك، وفي أحيان كثيرة من خلفك! فماذا ستفعل هل ستمنع طفلك من الذهاب إلى هذا الشخص؟ أم تسكت وتنسى الأمر؟
حتماً حالة المنع التام غير مجدية، لأن المنع يجعل الطفل لا ينصت إلى توجيهاتك مباشرة ولا يضعها في الحسبان، حتى في حال غيابك، فكل ممنوع مرغوب لديه، والأشكال الغريبة تجذبه دائماً، وسيطمع فيما عند الغريب من أمور مغرية.


إعداد: خولة أبو قورة
إذا كان عندك طفلة صغيرة وأخذت سيارة أخاها الأكبر منها سيرستجع الطفل الأكبر اللعبة وستبدأ الطفلة الصغيرة بالبكاء ,ستتدخلين بسرعة وتحملين الطفلة الصغيرة وترمقين الطفل الآخر بغضب وتقولين له «إنها طفلة صغيرة لا تفهم تضعين طفلتك على الأرض وتمسكين بعضا من سيارته وتقولين له يجب أن تتعلم المشاركة لديك العديد من الألعاب عشرة لتلعب بها
يحتج مرة أخرى وتظنين أنك حللت المسألة تمشين مبتعدة.
لسوء الحظ قد تبدو لك هذه الثواني العشرة من التواصل عادية لكن بكل وضوح يكون لها عواقب سيئة فقد غذيت المنافسة والغيرة بين الإخوة .
أنت لا تقصدين تأليب الإخوة على بعضهم البعض لكنك تحاولين أن تجعليهم على وفاق باستخدام العبارات التالية «اتركيهم يلعبوا معك « أو أختك تلعب بهدوء لما لا تفعل مثلها» هذا تضرين علاقتهم .
فكري ماذا سيحصل لطفلك عندما يسمع هذه العبارات منك
• لأعرف كيف أتصرف بهذا الموقف يا أمي أحتاج مساعدتك!

JoomShaper