امنح طفلك القوة!
- التفاصيل
أحمد يوسف المالكي
الأربعاء، 01 فبراير 2017 01:43 ص
في داخل كل طفل تلك الطاقة الفاعلة التي يُطلق من خلالها العنان لنفسه وإظهار كل إبداعاته وحركاته المختلفة في شتى مجالات الحياة من حوله مثل الأنشطة الرياضية أو الثقافية أو الفكرية وغيرها! ولكن تتعطل هذه الطاقة في ظل عدم توفر من يمنحه القوة وإشعال فتيل الحماس لكسبها وتطبيقها على أرض الواقع.
فما هي القوة التي يحتاجها الطفل كي يحافظ على طاقته المتنوعة في ارتقاء مستمر؟
إن أولى خطوات تحقيق تلك القوة تبدأ من منح الطفل المفاتيح الذهبية والمتمثلة في التحفيز والتشجيع المستمر والكلمات الإيجابية التي تساعده على تقديم أفضل النتائج فبدون تلك المفاتيح تتوقف طاقته عن التعلم والتطور.
“التهذيب الإيجابي” بديل للعقاب
- التفاصيل
الرأي - رصد
النتيجة الأكيدة للعقاب هي الطاعة العمياء خوفاً من تكرار العقاب أو الخضوغ لظروفه القاسية مرة أخرى.
الآن يجري الحديث باستمرار عن “التهذيب الإيجابي” كبديل للعقاب والذي يرتكز على سبعة أركان، وهي:
# يجمع بين الحزم والتعاطف في وقت واحد.
# يراعي ويميز الأهداف الخفية وراء تصرفات الطفل غير المرغوب فيها.
# يفتح للطفل أبواب رحلة طويلة المدى للتعلّم وتطوير الأفكار والمشاعر حول نفسه وحول الكون.
أفكار خاطئة لدى الآباء: لهذا يرتكب الأبناء الخطأ نفسه
- التفاصيل
الرأي - رصد
يميل معظم الآباء والأمهات إلى وسائل عقابية لتربية الأبناء، تختلف درجات قسوتها بحسب قيم العائلة ومفاهيمها عن التربية. لكنهم يستغربون دائماً أن الأبناء يكررون الأخطاء نفسها رغم العقاب الشديد، ونسمع الأم تقول “تعبت معه” أو “لا أعرف ماذا أفعل” أو الأب يقول “لم أترك وسيلة إلا واستخدمتها”.
الحقيقة أن هذا غير صحيح، فالوسيلة الأهم هي وسيلة التهذيب الإيجابي وليس العقابات مهما علت قسوتها، فالرادع الذي يتركه العقاب هو الخوف، وهو شعور يختفي ويظهر بحسب غياب وحضور الوالدين والسرية التي
قال: ابني ليس ابني!!
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
قال ابني ليس ابني!! قلت له: ماذا تقصد؟ قال: كلامه مختلف عن كلامي وأفكاره مختلفة عن أفكاري ولباسه مختلف عن لباسي وطعامه مختلف عن طعامي وحتى ذوقه مختلف عن ذوقي. قلت له: دعنى أسألك بعض الأسئلة، هل أدخلته مدرسة خاصة أجنبية؟ قال: نعم، قلت: هل لديه أصدقاء أجانب في المدرسة؟ قال: نعم، قلت: هل لديكم خادمة بالبيت كانت تتابعه وتلعب معه وتطعمه وتلبسه؟ قال: نعم، قلت: هل كنت أنت وأمه مشغولين عنه؟ قال: نعم، قلت: هل حدثته عن تاريخ بلدك وجعلته يجلس مع جده وعمه يستمع لأخبارهم وأحاديثهم؟ قال: لا، قلت: هل كنت تعرفه بخالقه وتتحدث معه عن الجنة واليوم الآخر؟ قال: أحيانا حسب المناسبات والفرص، قلت: هل كنت تروي له سيرة النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- وتعلمه قصص الصالحين؟ قال: أحيانا ولكني أنا ضعيف بهذا، قلت: هل كنت تجلس معه على النت لتتعرف على ما يحب وما يتابع؟ قال: لا، قلت: طالما هذه إجاباتك فالنتيجة التي تتحدث عنها طبيعية، فكيف تتحقق أمنياتك في ولدك من غير أن تبذل الأسباب لتحقيقها، أم كنت تتوقع معجزة تربوية تنزل عليك من السماء ليكون ابنك ولدا صالحا؟!.قال: كنت أعتقد طالما
التربية بالاستشارة
- التفاصيل
علي بن حسين بن أحمد فقيهي
(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)
• خُلق الإنسان مُتَّصِفًا بالعديد من نُعوت النقص الجبلِّي، وسمات القصور البشري؛ ظلومًا جهولًا، ضعيفًا عجولًا، كنودًا كفورًا.
• كما أن الإنسان مدنيٌّ بطبعه، واجتماعي بخلقته؛ يأنس ويألف، ويُؤثِّر ويتأثر، ويتعامل ويتفاعل، ويشاور ويحاور.
• تُعرَّف الاستشارة بأنها: (طلب الرأي الصائب، والتوجيه المناسب حول قضية معينة، أو مشكلة حادثة، أو حالة طارئة، وغالبًا ما تكون عند حصول الحيرة والتردُّد، أو طلب الأفضل والأكمل).